«الكهرباء»: مستعدون لمواجهة ذروة الأحمال الصيفية
الزامل: تأثير محدود للهجمات الإيرانية على صيانة وحدات الإنتاج
وسط توقعاته وصول أقصى حمل كهربائي خلال صيف العام الحالي إلى نحو 18.200 ميغاواط، أعلن وكيل وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د. عادل الزامل مواصلة الوزارة تنفيذ خططها التشغيلية والاستعدادية لمواجهة ذروة الأحمال الصيفية، مؤكداً أن «المؤشرات الحالية لموسم الصيف لا تزال إيجابية».
وصرح الزامل، أمس، خلال زيارته جناح الحملة الوطنية لتوفير الطاقة والمياه «وفر» في مجمع 360، بأن الأمور تسير بشكل جيد، رغم تداعيات العدوان الإيراني الآثم وما نتج عنه من استهداف لبعض مكونات شبكة الكهرباء في الكويت، الأمر الذي أثر بشكل محدود على البرنامج الزمني لصيانة وحدات الإنتاج.
وأشار إلى تحقيق تقدُّم ملحوظ في مشروع العدادات الذكية، متوقعاً أن تتجاوز نسبة إنجازه 90 في المئة بنهاية العام الحالي.
وبشأن الوضع المائي، أكد أن مخزون المياه في وضع جيد ومطمئن، موضحاً أن خفض متوسط استهلاك الفرد من نحو 450 لتراً يومياً إلى 250 لتراً فقط من شأنه توفير نحو نصف الكميات المستهلكة.
وفي تفاصيل الخبر:
أكد وكيل وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، د. عادل الزامل، أن الوزارة تواصل تنفيذ خططها التشغيلية والاستعدادية لمواجهة ذروة الأحمال الصيفية، مشيراً إلى أن الأمور «تسير بشكل جيد، رغم تداعيات العدوان الإيراني الآثم وما نتج عنه من استهداف لبعض مكونات شبكة الكهرباء في الكويت، الأمر الذي أثَّر بشكل محدود على البرنامج الزمني لصيانة وحدات الإنتاج».
وقال الزامل، خلال زيارته جناح الحملة الوطنية لتوفير الطاقة والمياه «وفر» في مجمع 360، إن «الوزارة سارعت إلى اتخاذ تدابير أكثر فاعلية للتعامل مع المستجدات»، مبيناً أن «المؤشرات الحالية لموسم الصيف لا تزال إيجابية».
وأضاف أن «فصل الصيف يمثّل تحدياً سنوياً باعتباره فترة ذروة الاستهلاك، إلا أن الوزارة متفائلة بقدرتها على تجاوز الموسم الحالي ما لم تطرأ ظروف أو حوادث استثنائية».
وأوضح أن الوزارة عملت خلال العام الحالي على زيادة سعة الناقل مع هيئة الربط الكهربائي الخليجي، إلى جانب الاستفادة من نتائج حملة الترشيد التي نُفذت العام الماضي، وتطوير آليات إدارة الأحمال في القطاعين الصناعي والزراعي، بما يسهم في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية.
وأشار إلى تحقيق تقدُّم ملحوظ في مشروع العدادات الذكية، مبيناً أن وتيرة التركيب تشهد تسارعاً في مختلف المرافق، مع وجود طموح لتجاوز الجدول الزمني المحدد للمشروع، متوقعاً أن تتجاوز نسبة الإنجاز 90 في المئة بنهاية العام الحالي.
وذكر أن الوزارة تواصل التنسيق مع جميع الجهات الحكومية والخاصة، مؤكداً وجود تنسيق فني مستمر لإدارة الأحمال وتقديم حلول عملية تحقق فوائد مستدامة على مدى سنوات، مستندة إلى المؤشرات الإيجابية التي تحققت خلال العام الماضي.
أعمال الصيانة
وفيما يتعلق بأعمال الصيانة، أوضح الزامل أن الوزارة كانت قد أعدت برنامجاً متكاملاً منذ نهاية الصيف الماضي، وكان التنفيذ يسير وفق البرنامج الزمني المعتمد، إلا أن تداعيات استهداف بعض مكونات المنظومة الكهربائية أثّرت على البرنامج الزمني لبعض الأعمال، مؤكداً في الوقت ذاته أن الفرق الفنية تواكب المستجدات بشكل سريع، وأن أعمال الصيانة مستمرة وفق خطط تضمن المحافظة على جاهزية الوحدات الإنتاجية.
وبشأن الوضع المائي، أكد أن مخزون المياه في وضع جيد ومطمئن، داعياً المواطنين والمقيمين ومختلف القطاعات السكنية والتجارية والصناعية إلى اعتبار المحافظة على المياه «مسؤولية وطنية وأمانة في أعناقكم»، من خلال تبنّي سلوكيات ترشيد الاستهلاك.
وقال إن خفض متوسط استهلاك الفرد من نحو 450 لتراً يومياً إلى 250 لتراً فقط، وهو المعدل القريب من استهلاك الفرد في المملكة العربية السعودية، من شأنه أن يوفر نحو نصف الكميات المستهلكة، بما ينعكس إيجاباً على الموارد الطبيعية والمالية والبيئية للدولة.
وفي ملف المشاريع المستقبلية، كشف الزامل أن مناقصة المرحلة الأولى من مشروع الخيران أُغلقت أمس الأول، وشهدت تقديم عطاءين، فيما يُتوقع الإعلان عن المستثمر الفائز في مشروع الشقايا للطاقة المتجددة (المرحلة الثالثة - المشروع الأول) بقدرة 1100 ميغاواط خلال الشهرين المقبلين، بينما لا يزال مشروع الشقايا (المرحلة الثالثة - المشروع الثاني) بقدرة 500 ميغاواط حيث تم تمديد فترة الطرح إلى نهاية شهر يوليو المقبل.
وأضاف أن الوزارة تُجري كذلك مفاوضات ومباحثات بشأن مشاريع أخرى للطاقة الشمسية وأنظمة بطاريات تخزين الطاقة، ضمن خططها الرامية إلى زيادة قدرة وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار إلى أن مشروع محطة الزور الجنوبية، المرحلتين الثانية والثالثة، بقدرة إنتاجية تبلغ 2700 ميغاواط و120 مليون غالون من المياه يومياً، تسير حالياً في مرحلة التنفيذ، متوقعاً أن تؤتي هذه المشاريع ثمارها والاستفادة من إنتاجهما تدريجياً اعتباراً من عام 2029.
18.200 ميغاواط أقصى حمل كهربائي متوقع
قال د. الزامل إن الوزارة تواصل العمل على تحقيق التوازن بين العرض والطلب، من خلال مجموعة من الحلول المرحلية للعام الحالي والعامين المقبلين، تشمل مشاريع بطاريات التخزين، ومبادرات الترشيد، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية بالمنازل، إلى جانب عدد من المشاريع الأخرى الداعمة للمنظومة الكهربائية.
وتوقّع الزامل أن يصل أقصى حمل كهربائي خلال صيف العام الحالي إلى نحو 18.200 ميغاواط، موضحاً أن هذا الرقم يبقى تقديراً أوّلياً يرتبط بدرجات الحرارة وتوقيت الموجات الحارة، وما إذا كانت تتزامن مع أيام العمل الرسمية أو العُطل.