«بيت التمويل» يمكّن الطلبة أكاديمياً عبر حملة «وجهني»
الوزير الجلال أثنى على إسهامات البنك المؤثرة في دعم الطلبة وتعزيز الوعي الأكاديمي
يواصل بيت التمويل الكويتي دعمه للشباب، من خلال شراكته الاستراتيجية مع حملة «وجهني» الوطنية للابتعاث الخارجي لعام 2026، لمساعدة الطلبة على اختيار مساراتهم الأكاديمية ورسم مستقبلهم الدراسي بثقة ووعي، بما يتوافق مع ميولهم العلمية ومتطلبات سوق العمل الكويتي.
وافتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. نادر الجلال مقر حملة وجهني، التي تستمر حتى 5 الجاري، بمشاركة الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي خالد يوسف الشملان، وبحضور د. بدر البصيري وكيل وزارة التعليم العالي، والمستشار الإعلامي لمكتب الوزير وصال الزامل، ومن بيت التمويل رئيس الخدمات المصرفية للأفراد بالتكليف سامح المليجي، ورئيس العلاقات العامة والإعلام يوسف عبدالله الرويح، والمدير التنفيذي لمركز خدمات العلاقات العامة عبدالله السيف، الى جانب العديد من المسؤولين من البنك والجهات المتخصصة في الحملة الإرشادية.
خالد الشملان: التعليم يمثل استثماراً حقيقياً ومستداماً في مستقبل الكويت
وأثنى الوزير على الدور الوطني والمجتمعي الذي يضطلع به بيت التمويل، معبراً عن تقديره لشراكته الاستراتيجية في رعاية الحملة الوطنية للابتعاث الخارجي «وجهني»، كما نوّه بإسهاماته المؤثرة في دعم الطلبة وتعزيز الوعي الأكاديمي، بما يجسد أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في خدمة الشباب ودعم مسيرتهم التعليمية، من خلال مبادرات تسهم في رفع مستوى الوعي الأكاديمي وتمكين الطلبة من اتخاذ قرارات تعليمية مدروسة تخدم مستقبلهم وتدعم مسيرة التنمية في الدولة.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، أن المشاركة في حملة «وجهني» تنطلق من الدور الوطني للبنك، والريادة في المسؤولية المجتمعية، معربا عن فخره بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة التعليم العالي، وأكد حرصه على ترسيخها وتطويرها باستمرار.
وأضاف: «يهدف تعاوننا المشترك إلى دعم أبنائنا الطلبة وتزويدهم بالمعرفة والإرشاد اللازمين قبل رحلة الابتعاث، بما يعزز جاهزيتهم الأكاديمية ويساعدهم على رسم مساراتهم التعليمية بثقة ووعي».
وشدد على أن بيت التمويل يولي أهمية كبيرة لدعم وتطوير العملية التعليمية في الكويت، انطلاقاً من التزامه بمساندة جهود الدولة ومؤسساتها عبر منظومة متكاملة من المبادرات والبرامج الاستراتيجية، مبيناً أن هذا التوجه يستند إلى إيمان عميق بأن التعليم يمثل استثمارا حقيقيا ومستداما في مستقبل الكويت.
وأشار الشملان إلى أن الشراكة المثمرة مع الوزارة في حملة «وجهني» تمثل نموذجا رائدا للتعاون البنّاء والتكامل الاستراتيجي بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في تحقيق الأثر الإيجابي المنشود على صعيد تنمية رأس المال البشري.
وأكد حرص بيت التمويل الكويتي على تقديم الدعم الفاعل لكل المبادرات والأنشطة التي تطلقها مؤسسات التعليم العالي في الكويت، بما في ذلك جامعة الكويت، والجامعات الخاصة، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، إلى جانب المكاتب الثقافية الكويتية في الخارج، دعماً لمسيرة التعليم وتعزيزاً لفرص الطلبة في تحقيق طموحاتهم.