الأمم المتحدة: من الضروري وجود قوة أمميه في لبنان بعد اليونيفيل

• غوتيريش: بقترح قوة أمميةبديلة في لبنان تضم بين 2000 إلي 5500 عسكري

نشر في 02-06-2026 | 05:15
آخر تحديث 02-06-2026 | 05:31
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

شدّد الأمين العام للأمم المتحدة على «ضرورة» الإبقاء على وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء مهمة حفظ السلام الحالية «يونيفيل» في آخر 2026، وذلك في تقرير قدّمه الإثنين إلى مجلس الأمن الدولي واطّلعت عليه وكالة فرانس برس.

تضم يونيفيل حاليا نحو 7500 من عناصر حفظ السلام، وينتهي تفويضها في آخر ديسمبر بموجب قرار لمجلس الأمن تم تبنيه في أغسطس 2025 بضغط أميركي.

وكان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مرتقبا بشدة، خصوصا بعد انجرار لبنان إلى الحرب في المنطقة.

وجاء في التقرير «وفقا لكل الخيارات المقترحة، سيكون وجود عسكريين أمميين لتسهيل خفض التصعيد والحوار والارتباط والتنسيق، ولدعم القوات المسلّحة اللبنانية، ضروريا بوصفه مكمّلا» لدور سياسي معزَّز لممثل الأمم المتحدة في لبنان.

وتابع «ستواصل الأمم المتحدة، بصفتها الحارس المؤقت للخط الأزرق «الخط الذي يرسم حدودا فعلية بين لبنان وإسرائيل»، أداء دور حيوي لمراقبة الخط الأزرق بشكل محايد وضمان الحفاظ عليه».

واقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في التقرير الذي قدّمه بناء لطلب مجلس الأمن، ثلاث خيارات تتراوح بين نحو 2000 إلى أكثر من 5500 عسكري أممي لإتاحة مراقبة وقف إطلاق النار ودعم القوات المسلّحة اللبنانية.

وأشار غوتيريش إلى أن الخيار المنطوي على نشر العدد الأكبر من العسكريين من شأنه أن يتيح مراقبة «بأعلى درجة مصداقية» للخط الأزرق الممتد بطول 120 كيلومترا.

ولفت إلى أن نشر العدد الأدنى المقترح لن يتيح «مراقبة الخط الأزرق كاملا بدون القدرات التكنولوجية اللازمة».

وأفادت مصادر لبنانية عديدة وكالة فرانس برس أن بيروت التي تعهدت بنزع سلاح حزب الله، تدعم الإبقاء على وجود للأمم المتحدة بعد انسحاب اليونيفيل.

وقال سفير لبنان لدى الأمم المتحدة أحمد عرفة «ضاعفت التطورات الأخيرة حاجة لبنان الماسة لاستمرار المساعدة الأممية والدولية، بغية تسهيل الانسحاب الإسرائيلي من جهة، وتمكين الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها من جهة أخرى»، شاكرا غوتيريش على تقريره.

ويؤيد العديد من أعضاء مجلس الأمن أيضا استبدال قوات اليونيفيل، وخاصة الصين وروسيا.

وقال فو كونغ السفير الصيني لدى الأمم المتحدة «مع اقتراب انتهاء تفويض اليونيفيل، يجب على مجلس الأمن اتخاذ قرار مسؤول لضمان استمرار وجود الأمم المتحدة في لبنان، ومنع حدوث فراغ أمني».

لكن الولايات المتحدة وحليفتها المقربة إسرائيل رحبتا بالتصويت الذي جرى في أغسطس وأنهى مهمة اليونيفيل.

وتشكك إدارة ترامب في فعالية مهمات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، حيث حجبت جزءا من المساهمة المالية الأميركية لدعمها، ما أجبر الأمم المتحدة على تقليص قواتها في جميع أنحاء العالم.

يأتي ذلك في حين كثّف الجيش الإسرائيلي هجومه البري ضد حزب الله الموالي لإيران في لبنان حيث يشنّ أعمق توغّل عسكري له منذ 26 عاما.

وأُعلن وقف لإطلاق النار بين الجانبين في 17 أبريل لكنه لم يحقّق الكثير على الأرض لجهة وقف القصف والغارات والمواجهات.

 

back to top