«الخليج»: أول حصر لانبعاثات الغازات الدفيئة

اعتمد 2025 سنة أساس للانبعاثات

نشر في 01-06-2026
آخر تحديث 01-06-2026 | 18:43
صورة جماعية لفريق إدارة المرافق يتوسطهم م. خالد العوضي
صورة جماعية لفريق إدارة المرافق يتوسطهم م. خالد العوضي

في إطار التزامه بتعزيز المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، أعلن بنك الخليج أول حصر لانبعاثات الغازات الدفيئة، واعتماد عام 2025 كسنة الأساس الرسمية للانبعاثات، ضمن أهداف استراتيجية البنك للاستدامة 2030، وتعد هذه الخطوة محطة بارزة في مسيرة البنك نحو تعزيز أدائه البيئي وترسيخ ممارسات العمل المصرفي المسؤول.

ويغطي الحصر الانبعاثات المباشرة من المصادر المملوكة والخاضعة للسيطرة التشغيلية للبنك (النطاق الأول)، والانبعاثات الناتجة عن استهلاك الكهرباء المشتراة (النطاق الثاني)، إضافة إلى الانبعاثات الجوهرية وفق تعريف البنك (النطاق الثالث). 

وقد وضع «الخليج» أهدافاً واضحة لخفض الانبعاثات بحلول عام 2030، تشمل تقليص النطاق الأول بنسبة 20%، والنطاق الثاني بنسبة 10%، والنطاق الثالث بنسبة 15%، إلى جانب خفض إجمالي الانبعاثات بنسبة 15%.

وقال نائب المدير العام لإدارة المرافق المهندس خالد عبدالوهاب العوضي: «اعتماد عام 2025 كسنة أساس يعزز قدرتنا على قيادة التقدم في السنوات المقبلة، والوفاء بالتزامنا باستراتيجية الاستدامة للبنك لعام 2030، وتحديداً الركيزة الاستراتيجية الرابعة، العمل المصرفي المسؤول».

خالد العوضي: ملتزمون بالمضي قدماً نحو تحقيق أهداف استراتيجية الاستدامة ESG لعام 2030

وأضاف العوضي أن البنك يعمل على تطوير ممارسات قياس أكثر كفاءة عبر مصادر الانبعاثات الرئيسية، بما يشمل بيانات وقود المولدات، وغازات التبريد، وسجلات المركبات المستأجرة، وفواتير استهلاك المرافق، ونفايات الورق الناتجة عن العمليات التشغيلية، مؤكدا أن البنك سيواصل جهوده لتوسيع نطاق الحصر ليشمل فئات إضافية وفقاً لتوافر البيانات، إلى جانب إجراء تدقيق سنوي مستقل من طرف ثالث لضمان المصداقية والشفافية.

وأفصح «الخليج» رسمياً عن نتائج الحصر ضمن التقرير السنوي السادس للاستدامة لعام 2025، الذي أعد وفقاً للإطار العالمي المعترف به «معيار بروتوكول الغازات الدفيئة للشركات»، وشمل المقر الرئيسي للبنك وفروعه وأصوله التابعة، إضافة إلى شركة «إنفست جي بي» الذراع الاستثمارية للبنك.

back to top