فعاليات متنوعة لمركز جابر الثقافي في يونيو
الأجندة تشمل حفلات غنائية وبرامج تدريبية متخصصة في الموسيقى والأداء الحركي
يقدِّم مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي برنامجاً حافلاً بالفعاليات والأنشطة المتنوعة خلال شهر يونيو، يجمع بين العروض الفنية والموسيقية والبرامج التدريبية المتخصصة.
ففي 24 يونيو تستضيف قاعة جابر العلي الموسيقية حفل «بدون بروفة» في التاسعة مساءً، والذي يُحييه الفنان سلمان العماري، والفنان القطري منصور المهندي، بمشاركة فرقة الماص للفنون الشعبية.
العماري والمهندي يُحييان حفل «بدون بروفة» 24 الجاري
الحفل إنتاج شركة الجابرية الحرة، ويحتفي بالفنون الخليجية الأصلية، مثل: السامري، والبحري، والصوت، التي تميَّزت دوماً بوجود مساحة كبيرة من التواصل بين المؤدي والحضور، حيث تتشكَّل اللحظة وتتدفق الأغنيات وفقاً لأجواء الليلة التي تتسم بالعفوية والحيوية والبساطة.
مدرسة الفنون للأداء الحركي
وأيضاً تنطلق خلال يونيو فعاليات مدرسة الفنون الكويتية للأداء الحركي من 13 يونيو إلى 4 يوليو، الهادفة إلى الاحتفاء بالفنون التراثية الأصيلة، وتعزيز الهوية الكويتية لدى الأجيال، من خلال برامج تدريبية متخصصة في الفنون الأدائية والحركية.
وتستقبل المدرسة المتدربات ابتداءً من عُمر 16 عاماً، حيث توفر لهن فرصة تعلُّم أصول عدد من الفنون الشعبية الكويتية، من بينها: السامري، والقادري، والبستة، والنقازي، وغيرها، تحت إشراف مدربات محترفات ومتخصصات في مجال الفنون الأدائية والحركية.
مدرستا الموسيقى والفنون الكويتية للأداء الحركي تستأنفان نشاطهما
وتُقام الدورات التدريبية كل يوم سبت، بواقع أربع حصص شهرياً، فيما تمتد مدة الحصة الواحدة إلى 60 دقيقة، بما يُتيح للمتدربات اكتساب المهارات الأساسية، وتعميق معرفتهن بالموروث الفني الكويتي في بيئة تدريبية متخصصة.
مدرسة الموسيقى
كما تستأنف مدرسة الموسيقى نشاطها من 10 يونيو حتى 4 يوليو، وتفتح أبوابها للمنتسبين من عُمر 14 عاماً فما فوق.
ويضم الكادر التدريسي نُخبة من الأكاديميين والموسيقيين في تدريس العزف على الآلات الموسيقية الشرقية والغربية، منهم: باسم نبيل لتدريس آلة التشيلو، ود. خلود محمد، ود. مارينا ماجد، وأحمد السنين، وعمرو عاصم لتدريس البيانو، فيما يتولى مينا عزيز ولؤي الصيرفي تدريس آلة الكمان، وأحمد فتحي تدريس آلتَي الغيتار والعود. ويتولى رامي عبدالمنعم تدريس آلة العود. كما يقدِّم د. أيمن وإسلام الأبيض دروس الناي والكلارينت، فيما يعطي د. أحمد الكندري تدريباً على الصوت والغناء الأوبرالي، ويتولى د. محمد سعيد ومعتز يسري تدريس الغناء العربي، فيما تدرِّس آلة القانون د. مارينا ماجد وأحمد القلاف.
ملصق حفل «بدون بروفة» ومدرسة الفنون الكويتية للأداء الحركي ومدرسة الموسيقى
وتوفر المدرسة خيار الالتحاق بالحصص الفردية أو الجماعية لكل آلة، ويشمل البرنامج ثماني حصص تدريبية شهرياً، يومَي السبت والأربعاء، مدة الحصة 45 دقيقة، إضافة إلى ثماني حصص في مادة الصولفيج (قراءة النوتة الموسيقية) لجميع الطلبة، باستثناء منتسبي الغناء العربي وآلة الغيتار.
كما يتضمَّن الاشتراك محاضرات في التاريخ والثقافة الموسيقية لجميع الطلبة، بهدف إثراء المعرفة الفنية لدى المشاركين، وتعزيز فهمهم للموسيقى وتطورها. ويُطلب من كل طالب إحضار آلته الموسيقية الخاصة أثناء التدريب، باستثناء آلة البيانو التي توفرها المدرسة.