أحمد الثويني في ذمة الله
بعد رحلة عطاء استمرت عقوداً من العمل المتميز في خدمة الاقتصاد الوطني، وعن عمر ناهز 93 عاماً، فقدت الكويت أحد رجال الأعمال المعروفين، وأحد رموزها الاجتماعيين البارزين، أحمد فيصل الثويني (أبوبدر).
وشغل الراحل منصب رئيس مجلس إدارة شركة الأحمدية للمقاولات والتجارة، وكان حريصاً على التواصل مع مختلف فئات المجتمع، حيث اعتاد حضور المجالس والمناسبات الاجتماعية.
وعُرف عنه أنه كان من الرجال الذين لم يسعوا إلى المناصب، بل زرع محبته في قلوب الناس، وترك سيرة طيبة في نفوسهم، وقد فتح أبوابه وقلبه للجميع حتى أصبح اسمه منقوشاً في الذاكرة الكويتية، مقترناً بالوفاء وطيب السيرة.
ويُعد الفقيد عميد أسرة الثويني، وكان، رحمه الله، من الشخصيات والوجهاء البارزين في المجتمع الكويتي.
وفي المجال التجاري، كانت للراحل ولعائلته إسهامات في قطاع الأعمال والشركات التجارية في الكويت، كما عُرف بمساهماته الواسعة في دعم المبادرات الإنسانية والتعليمية، وكان من الداعمين للمؤسسات المعنية بإنشاء المدارس والمرافق التعليمية والتنموية داخل الكويت وخارجها.
و«الجريدة» التي آلمها هذا المصاب، تتقدم إلى أسرة الفقيد بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان... و«إنا لله وإنا إليه راجعون».