فانس: لأميركا الحق في شن «ضربات دفاعية» أمام التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز
أكد أن جميع الخيارات لاتزال مطروحة أمام ترامب والتوصل إلى اتفاق «أمر ممكن»
أعرب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مبدئي مع إيران خلال المستقبل القريب، مؤكداً في الوقت نفسه أن جميع الخيارات تبقى مطروحة أمام الرئيس دونالد ترامب.
وقال فانس في تصريحات للصحفيين في قاعدة (أندروز) الجوية في ولاية ميرلاند مساء يوم الخميس إن الولايات المتحدة «قريبة جدا» من إبرام اتفاق محتمل مع إيران غير أنه لاتزال هناك بعد «النقاط العالقة» مشيرا إلى قضية التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وكانت وسائل إعلام أميركية قد ذكرت أن الجانبين توصلا إلى اتفاق مبدئي يقضي بتمديد إيقاف إطلاق النار لمدة 60 يوما وإعادة فتح مضيق (هرمز) وإطلاق جولة جديدة من المحادثات بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح فانس بهذا الصدد أن «المفاوضين من كلا الجانبين يتبادلون الأخذ والرد بشأن بعض بنود مذكرة التفاهم وأبرزها كيفية التعامل مع القدرات النووية الإيرانية وكذلك مسألة التخصيب بحد ذاتها».
وأعرب عن اعتقاده بأن الإيرانيين يبدون «حسن نية حتى الآن على الأقل في تفاوضهم. وأننا نحرز بعض التقدم» معربا عن أمله بأن يصل الجانبان إلى وضع يتيح للرئيس ترامب المصادقة على الاتفاق الذي لايزال «رهن قراره النهائي».
وقال «نحن نقترب من مرحلة قد تتيح لنا الجلوس معا وتسوية هذه المسائل غير أن ذلك يتطلب منا إحراز مزيد من التقدم» مشيرا إلى أن المسألة «قد تستغرق بعض الوقت».
وحول تبادل الاشتباكات بين الجيش الأمريكي والحرس الثوري الإيراني خلال الأيام الماضية قال نائب الرئيس الأميركي «غالبا ما يكون إيقاف إطلاق النار مثل هذا فوضويا بعض الشيء».
وأضاف أن «هذه الأمور قد تشهد أحيانا بعض التصعيدات البسيطة»، مؤكدا حق بلاده في شن «ضربات دفاعية» أمام التهديدات الإيرانية في مضيق (هرمز)".
وتواصل واشنطن ممارسة ضغوط اقتصادية مشددة على إيران من خلال العقوبات والحصار البحري وتلوح باستئناف العمل العسكري ضدها.