ميتا تطلق اشتراكات مدفوعة لإنستغرام وفيسبوك وواتساب مع توسع في الذكاء الاصطناعي

• اشتراكات «بلس» تمنح مزايا إضافية للمستخدمين مقابل رسوم شهرية
• الشركة ستبدأ اختبار خطط جديدة لصناع المحتوى والشركات تحت اسم «ميتا ون»
• خطط ذكاء اصطناعي مدفوعة بقدرات متقدمة وخيارات معالجة أكبر للمستخدمين

نشر في 28-05-2026 | 11:45
آخر تحديث 28-05-2026 | 12:09
ميتا
ميتا

تعمل شركة ميتا على تعزيز خطط الاشتراكات لديها. وأعلنت أمس الأربعاء أن الشركة بدأت طرح خطط اشتراك للمستخدمين حول العالم لتطبيقاتها الرئيسية: إنستغرام وفيسبوك وواتساب، مع بدء اختبار اشتراكات جديدة موجهة للشركات وصنّاع المحتوى ومستخدمي الذكاء الاصطناعي في ميتا.

وبمقابل بضعة دولارات شهرياً، سيتمكن المشتركون في إنستغرام بلس (3.99 دولار شهرياً)، وفيسبوك بلس (3.99 دولار شهرياً)، وواتساب بلس (2.99 دولار شهرياً) من الحصول على مزايا إضافية مثل تخصيص الملف الشخصي، وتفاعلات مميزة، وتحليلات القصص، وغيرها من الميزات.

وقالت نائبة رئيس المنتجات في ميتا، ناعومي غلايت، إن «المزيد من الميزات الممتعة» سيتم إضافتها مستقبلاً.

وفي الوقت نفسه، ستبدأ ميتا اختبار عروض أخرى تشمل خططاً احترافية لصنّاع المحتوى والشركات، إضافة إلى خطط مخصصة للذكاء الاصطناعي لجميع المستخدمين. وستُطرح هذه الاختبارات تحت اسم «ميتا ون»، الذي سيكون المنصة الرئيسية لخطط الاشتراك في الشركة مستقبلاً.

خطط بلس لا تلغي ميتا فيريفايد

أكدت ميتا أن خطط «بلس» لا تحل محل خدمة «ميتا فيريفايد»، التي تركز على توثيق الحسابات، والحماية من انتحال الهوية، وتقديم دعم إضافي. (وقد يتغير ذلك مستقبلاً، لكن حالياً لا يتم إلغاء الخطط القديمة).

وتهدف خطط الاشتراك الجديدة للمستخدمين إلى تقديم مزايا إضافية للمستخدمين النشطين الذين يريدون المزيد من تطبيقاتهم الاجتماعية. كما تهدف إلى تنويع مصادر دخل ميتا بعيداً عن الإعلانات، نظراً لمحدودية النمو في هذه التطبيقات التي وصلت إلى انتشار عالمي واسع.

وتختلف خطط «بلس» حسب كل تطبيق: حيث يركز إنستغرام بلس وفيسبوك بلس على التعبير الاجتماعي، بينما يركز واتساب بلس على التخصيص والمراسلة.

لكن الشركة أوضحت أن هذه الخطط لا تلغي خدمة «ميتا فيريفايد» الحالية، التي تركز على التوثيق والحماية من الانتحال والدعم. (وقد يتم تغيير ذلك لاحقاً، لكن لا توجد خطط حالياً لإيقافها).

ميزات إنستغرام بلس

توفر خطة إنستغرام بلس ميزات إضافية مثل معرفة عدد مرات إعادة مشاهدة القصص بشكل إجمالي، وإنشاء قوائم جمهور غير محدودة للقصص خارج خيار «الأصدقاء المقربون»، وإمكانية إبراز القصة مرة أسبوعياً لزيادة المشاهدات، وتمديد مدة القصة لأكثر من 24 ساعة، ومشاهدة القصة دون أن يظهر اسم المستخدم ضمن المشاهدين، والبحث في قائمة المشاهدين لمعرفة من يتابع المحتوى، وغيرها من الميزات.

كما يمكن للمستخدمين نشر المحتوى مباشرة على الملف الشخصي وإبرازه دون ظهوره في موجز متابعيهم.

وتوجد أيضاً ميزات مثل التفاعلات المتحركة على شكل قلب كبير للقصص، وأيقونات تطبيق مخصصة، وخطوط قابلة للتخصيص في السيرة الذاتية، وإمكانية تثبيت منشورات إضافية في الملف الشخصي.

وتهدف هذه الميزات إلى دعم صناع المحتوى ومساعدتهم على فهم جمهورهم ونموه، لكنها قد تناسب أيضاً المستخدمين النشطين.

خطط الذكاء الاصطناعي والمحتوى الاحترافي

ستبدأ ميتا أيضاً اختبار خطط إضافية تشمل خطتين للذكاء الاصطناعي:

«ميتا ون بلس» بسعر 7.99 دولار شهرياً، و«ميتا ون بريميوم» بسعر 19.99 دولار شهرياً، مع نفس الميزات الأساسية لكن مع قدرة أعلى على معالجة الطلبات المعقدة، أي ما يشبه «وضع التفكير العميق» في تطبيق ميتا للذكاء الاصطناعي أو على الويب. كما توفر هذه الخطط إمكانيات أكبر لتوليد الصور والفيديو عبر تطبيقات ميتا.

وسيظل الذكاء الاصطناعي متاحاً مجاناً للمستخدمين العاديين، بينما تهدف هذه الخطط إلى خدمة المستخدمين الذين يحتاجون إلى قدرات أعلى، على غرار ما تقدمه شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى.

وستتوسع هذه الخطط لاحقاً لتشمل مزايا إضافية لمستخدمي النظارات الذكية من ميتا.

خطط أخرى لصناع المحتوى والشركات

ستبدأ ميتا أيضاً اختبار خطتين جديدتين لصناع المحتوى والشركات في أسواق تشمل السعودية والمغرب وتايلاند وبنغلاديش.

خطة «ميتا ون الأساسية» بسعر 14.99 دولار شهرياً ستوفر شارة التوثيق، والحماية من انتحال الهوية، وصفحة روابط محسنة لربط الحسابات والمنصات الأخرى.

أما خطة «ميتا ون المتقدمة» بسعر 49.99 دولار شهرياً فستشمل مزايا إضافية مثل الظهور في موجز فيسبوك، وتحسين الظهور في نتائج البحث على فيسبوك وإنستغرام، وزيادة الوصول عبر زر متابعة بارز في المقاطع القصيرة، وإرسال دعوات متابعة تلقائية للمستخدمين الذين يتفاعلون مع المحتوى.

كما توفر أدوات لتحسين التوجيه إلى المواقع والمتاجر، وتحليلات متقدمة للمحتوى والجمهور، وأدوات جدولة محسنة، وإمكانية مشاركة إدارة الحساب مع آخرين دون مشاركة كلمة المرور، وإشعارات عند إعادة استخدام المحتوى مع طلب نسبه إلى صاحبه.

وأشارت ناعومي غلايت إلى أن ميتا ما تزال تختبر هذه الخطط، لكنها تهدف إلى توحيدها مستقبلاً تحت منصة «ميتا ون»، مع استمرار تطويرها وتوسيع مزاياها مع الوقت.

back to top