كندا تطالب إسرائيل بالتحقيق في المعاملة «المروعة» لنشطاء أسطول غزة

نشر في 26-05-2026 | 12:25
آخر تحديث 26-05-2026 | 12:27
No Image Caption

قال مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في بيان إن كارني أبلغ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج أمس الاثنين بأن نشطاء احتجزتهم إسرائيل تلقوا معاملة «مروعة» واصفا الوضع في غزة بأنه «كارثي».

وجاء في ⁠البيان «أكد رئيس الوزراء مجددا أن المعاملة المروعة للمدنيين، ومن بينهم مواطنون كنديون، على متن الأسطول الذي ⁠كان متجها إلى غزة غير مقبولة، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل».

وأضاف البيان أن كارني أبدى اعتراض كندا مجددا على التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير ‌القانوني وعنف المستوطنين في الضفة الغربية ​والعنف ضد المدنيين الفلسطينيين. ورغم أن كارني ندد الأسبوع الماضي بتعامل إسرائيل مع نشطاء الأسطول، يبرز النطاق الأوسعلاستنكاره ‌أمس مدى ​توتر العلاقات بين إسرائيل وأحد أقرب حلفائها.

وذكر مكتب هرتسوج في ‌بيان أن الرئيس الإسرائيلي ندد خلال الاتصال ‌بالأسطول المؤيد لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الذي يهدف بشكل مباشر إلى تقويض قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 ومرحلته التالية، بما في ذلك نزع سلاح حماس وتشكيل حكومة جديدة في غزة".

وأكدت إسرائيل مرارا أن ​نشطاء الأسطول على صلة بحماس، لكنها لم تقدم أدلة على ذلك.

وأضاف مكتب هرتسوج «اتفق الزعيمان على أن إيران تشكل تهديدا إقليميا وعالميا، ويجب ألا يتم السماح لها أبدا بالحصول على سلاح نووي».

وقال ​منظمون إن النشطاء الذين أُفرج عنهم بعد احتجازهم على متن أسطول ‌كان يحاول إيصال مساعدات إلى غزة تعرضوا لإساءات، إذ نُقل عدد منهم إلى المستشفيات مصابين بجروح وأبلغ 15 على الأقل عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، بينها الاغتصاب.

ونفت مصلحة السجون الإسرائيلية هذه الاتهامات.

وقال السفير الإسرائيلي لدى كندا الأسبوع الماضي لصحيفة جلوب اند ميل إن العلاقات بين الحكومتين بلغت أسوأ مستوى لها على الإطلاق. وقالت أيضا وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إنها تحدثت ⁠أمس مع نظيرها الإسرائيلي جدعون ساعر، وأبلغته بأن أوتاوا ستقدم لإسرائيل أدلة على سوء معاملة الكنديين على متن الأسطول.

وقالت في منشور على منصة إكس «أثرت مسألة أن حرمان المواطنين الكنديين من ⁠الحصول ‌على خدمات قنصلية في أثناء احتجازهم ينتهك اتفاقية فيينا، ويجب ألا يتكرر ذلك مطلقا». وقال ساعر إنه ​أبلغ أناند بأن النشطاء استلهموا ‌أفكارهم من حماس.

وأضاف في منشور ​على ⁠منصة إكس «سلطت ​الضوء أيضا على الموجة المروعة المعادية للسامية في ‌كندا بمتوسط 19 واقعة يوميا. يتعين على الحكومة الكندية اتخاذ خطوات ضد التحريض والهجمات المعادية للسامية».

ويقول منظمو الأسطول إنهم سعوا إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة من خلال إيصال المساعدات الإنسانية التي تقول المنظمات الخيرية إنها لا تزال غير كافية رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ​وحماس والذي دخل حيز التنفيذ منذ أكتوبر تشرين الأول 2025 ويتضمن ضمانات بزيادة المساعدات.

 

 

 

back to top