سفير الكويت لدى تونس: العمل الخيري الكويتي إرث أصيل ومسؤولية وطنية

نشر في 23-05-2026 | 13:33
آخر تحديث 23-05-2026 | 13:35
No Image Caption

 

 

أكد سفير دولة الكويت لدى تونس منصور العمر اليوم السبت أن العمل الخيري الكويتي إرث أصيل ومسؤولية وطنية تستوجب المحافظة عليه معتبرا أن ما تقوم به المؤسسات الخيرية الكويتية يعكس الصورة المشرفة لدولة الكويت ورسالتها الإنسانية الراسخة.

جاء ذلك خلال استقبال السفير العمر رئيس قطاع التنمية والإغاثة في نماء الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي خالد الشامري عقب تنفيذ وفد نماء الخيرية سلسلة من المشروعات والبرامج الإنسانية والتنموية التي استهدفت الأسر المتعففة والفئات المحتاجة في عدد من المناطق التونسية.

وشدد السفير العمر على أن العمل الخيري الكويتي ليس عملا طارئا بل هو نهج أصيل ممتد من الآباء والأجداد قامت عليه قيم أهل الكويت عبر تاريخهم الطويل في البذل والعطاء.

وأضاف أن الحفاظ على هذا الإرث الإنساني مسؤولية وطنية وأمانة كبيرة تقع على عاتق الجميع مشددا على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجهات الرسمية والمؤسسات الخيرية الكويتية بما يسهم في إبراز العمل الخيري الكويتي بالصورة الصحيحة والمشرفة التي تليق بمكانة دولة الكويت الإنسانية.

وأشار إلى أن الجهود التي تبذلها نماء الخيرية في الجمهورية التونسية تمثل نموذجا للعمل الإنساني المنظم والمؤثر لافتا إلى أهمية الالتزام بالأطر الرسمية والقانونية التي تحفظ للعمل الخيري الكويتي مكانته ومصداقيته وتعزز أثره الإنساني في مختلف الدول.

من جانبه أكد رئيس قطاع التنمية والإغاثة في (نماء الخيرية) خالد الشامري أن العمل الخيري الكويتي يواصل أداء رسالته الإنسانية في خدمة المحتاجين والفئات الأقل حظا في مختلف الدول انطلاقا من الدور الإنساني الرائد الذي عرفت به دولة الكويت ومؤسساتها الخيرية.

وأوضح أن وفد (نماء الخيرية) نفذ خلال زيارته إلى تونس عددا من المشاريع والبرامج الإنسانية التي استهدفت الأسر المتعففة والفئات الأكثر احتياجا حيث تم توزيع 75 سلة غذائية استفاد منها نحو 375 شخصا إلى جانب توزيع 340 كسوة عيد لإدخال الفرحة على الأطفال والأسر المحتاجة قبيل عيد الأضحى المبارك.

وأضاف أن الوفد نفذ كذلك 7 مشاريع من مشاريع الكسب الحلال منها «منيحة الماعز» بهدف تمكين الأسر المحتاجة اقتصاديا وتوفير مصدر دخل مستدام لها فضلا عن توزيع اللحوم الحمراء على 60 أسرة بواقع 300 مستفيد وتقديم كرسيين متحركين للحالات الإنسانية المحتاجة إضافة إلى زيارة عدد من الأسر المتعففة وتجهيز كفالات للأيتام والأسر الفقيرة.

وأشار الشامري إلى أن الزيارة شملت أيضا تفقد عددا من المشاريع التنموية والخدمية من بينها مركز لغسيل الكلى ومركزا صحيا متقدم ومدرسة تعليمية ومركزا لرعاية ذوي الإعاقة الذهنية وذلك بهدف متابعة سير العمل وتعزيز دعم هذه المشاريع وتسويقها لصالح الفئات المستفيدة.

وثمن الشامري الدعم الكبير الذي تقدمه الجهات الرسمية في دولة الكويت للعمل الخيري مشيدا بالخدمات والتسهيلات التي تقدمها كل من وزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية والتي تسهم في تنظيم العمل الإنساني وفق الأطر الرسمية المعتمدة.

وأكد أن إجراءات «المسافر الآمن» والموافقات الرسمية تعزز من موثوقية العمل الخيري الكويتي وتمنحه المزيد من الأمان والاحترافية أثناء تنفيذ المشاريع الخارجية.

وأضاف أن (نماء الخيرية) تحرص على تنفيذ مشاريعها الإنسانية وفق أعلى درجات الشفافية والتنظيم بما يحقق تطلعات أهل الخير والداعمين ويعكس الوجه الإنساني المشرق لدولة الكويت في مختلف أنحاء العالم.

وشملت الزيارة التي تأتي في إطار تعزيز أواصر التعاون الإنساني والخيري تنفيذ مشاريع نوعية تنوعت بين توزيع السلال الغذائية وكسوة العيد ودعم مشاريع للكسب الحلال للأسر المحتاجة إلى جانب زيارات ميدانية للأسر المتعففة وتفقد عدد من المراكز الصحية والتعليمية ومراكز رعاية ذوي الإعاقة في إطار حرص نماء الخيرية على تعزيز العمل الإنساني والوصول إلى الفئات الأشد احتياجا.

 

 

back to top