ترامب يدرس بجدية توجيه ضربات جديدة ضد إيران

«أكسيوس»: ما لم تحدث انفراجة في المفاوضات

نشر في 23-05-2026 | 10:24
آخر تحديث 23-05-2026 | 10:33

قال مسؤولان أميركيان، إن الرئيس دونالد ترمب عقد اجتماعاً مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث الحرب مع إيران، مشيرين إلى أنه «يدرس بجدية شن ضربات جديدة ضد إيران»، حسبما ذكر موقع «أكسيوس».

ونقل الموقع عن مصادر وصفها بأنها تحدثت مباشرة مع ترمب، أن الرئيس الأميركي «يدرس بجدية شن ضربات جديدة ضد إيران، ما لم تحدث انفراجة في المفاوضات في اللحظات الأخيرة».

وجاء اجتماع ترمب مع فريق الأمن القومي بالتزامن مع زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران، في ما بدا محاولة أخيرة لتقريب وجهات النظر ومنع استئناف الحرب، فيما وصل وفد قطري إلى طهران، الجمعة، لدعم جهود الوساطة، وفق «أكسيوس».

وذكرت المصادر أن نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومسؤولين آخرين، حضروا الاجتماع، فيما غاب وزير الخارجية ماركو روبيو لوجوده في أوروبا، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، لحضور حفل تخرج الأكاديمية البحرية.

في المقابل، أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، نقلاً عن مصدر مقرب من فريق التفاوض بأن باكستان ما زالت تتبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، مع استمرار المفاوضات حول نقاط الخلاف الرئيسية.

وأشار المصدر إلى تحقيق مزيد من التقدم في بعض القضايا مقارنة بالمحادثات السابقة، دون تحديد المجالات التي تم إحراز تقدم بشأنها.

وخلال الاجتماع، تلقى ترمب إحاطة بشأن آخر مستجدات المفاوضات مع إيران، والسيناريوهات المختلفة في حال انهيارها.

ووصف مسؤول أميركي مطلع المفاوضات بأنها «مضنية»، قائلاً إن مسودات الاتفاق يجري تبادلها يومياً بين الجانبين من دون تقدم يُذكر.

وقال مصدران إن الرئيس الأميركي أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، برغبته في منح الدبلوماسية فرصة أخرى، لكنه بحلول مساء الخميس كان يميل إلى إصدار أمر بشن ضربة عسكرية.

وقال مصدر مقرب من ترمب إن الرئيس الأميركي طرح إمكانية تنفيذ عملية عسكرية «حاسمة» ونهائية، يمكنه بعدها إعلان النصر وإنهاء الحرب.

وفي كلمة أمام تجمع انتخابي بولاية نيويورك، مساء الجمعة، قال ترمب إن الحرب مع إيران ستنتهي «قريباً».

ترمب: طهران تعرضت لضربات قاسية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن «المفاوضات مع إيران جارية، وسنرى ما سيحدث»، معتبراً أن «طهران تتوق بشدة للتوصل إلى اتفاق»، معتبراً أنها تعرضت إلى ضربات قاسية.

وأضاف ترمب، خلال مراسم أداء كيفين وارش اليمين رئيساً للاحتياطي الفيدرالي: «وجهنا لإيران ضربات قاسية، ولم يكن أمامنا أي خيار آخر»، مشدداً على أن طهران «لا يمكنها الحصول على سلاح نووي».

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، إن المحادثات مع إيران شهدت بعض التقدم، وإن الولايات المتحدة على اتصال مستمر مع الوسطاء الباكستانيين، «لكن لا يزال هناك مزيد من العمل يتعين القيام به».

وأضاف روبيو للصحافيين بعد اجتماع وزراء حلف شمال الأطلسي (الناتو) في السويد: «تحقق بعض التقدم..لن أبالغ في تقديره، ولن أقلل من شأنه»، وتابع: «هناك مزيد من العمل يتعين القيام به.. لم نصل إلى الهدف بعد.. آمل أن نصل إليه».

 

 

 

back to top