«الوطني» و«كالد» يكرّمان المثابرين من ذوي صعوبات التعلّم
• بنسختها الخامسة لعام 2025/2026... في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البنك والجمعية
• المطر: «الوطني» لا يدخر جهداً في دعم طلاب الجمعية المثابرين لإبراز مواهبهم وتحقيق أحلامهم
• آمال الساير: الجائزة تمثّل دافعاً معنوياً مهماً لاستمرار الطلبة بمسيرة الاجتهاد والنجاح
في إطار التزامه المتواصل بدعم المبادرات التعليمية والإنسانية، رعى بنك الكويت الوطني حفل جائزة «KALD» (كالد) للطالب المثابر للعام الدراسي 2026/2025، وذلك يأتي استمراراً للشراكة الاستراتيجية التي تجمعه بالجمعية الكويتية لاختلافات التعلّم.
وأُقيم الحفل في المقر الرئيسي لـ «الوطني»، حيث جرى تكريم نخبة من الطلبة المثابرين من ذوي صعوبات التعلّم، تقديراً لجهودهم الاستثنائية وإصرارهم على تجاوز التحديات، وتحقيق التقدم في مسيرتهم الدراسية.
وتجسّد الجائزة رسالة تربوية تهدف إلى تعزيز ثقافة المثابرة والاجتهاد، وبناء الثقة بالنفس لدى الطلبة، إلى جانب دعم الاتجاهات الإيجابية نحو التعلم، وتشجيعهم على مواصلة السعي والتميّز رغم الصعوبات التي قد تواجههم.
وشهد الحفل تسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة لطلبة جسّدوا الإرادة والعزيمة، وأكدوا أن الإصرار والعمل الدؤوب قادران على فتح آفاق جديدة نحو مستقبل أكثر إشراقاً، في بيئة تعليمية داعمة ومُمكِّنة.
وبهذه المناسبة، قالت نائبة رئيس تنفيذي – رئيس مجموعة الاتصال المؤسسي في البنك، منال المطر: «نفخر في بنك الكويت الوطني بمواصلة دعم جائزة (KALD) للطالب المثابر، والاحتفاء بنجاح أبنائنا وبناتنا الذين أثبتوا أن التحديات لا تقف عائقاً أمام الطموح، حيث يعكس هذا الدعم إيماننا العميق بقدرات هذه الفئة الغالية، وحرصنا على تمكينهم من إبراز مواهبهم وتحقيق أحلامهم».
وأضافت المطر: «نؤمن بأن الاستثمار في الإنسان، ولا سيما في المراحل التعليمية المبكرة، هو الأساس لبناء مجتمع قوي ومستدام، ومن هذا المنطلق نعتز بشراكتنا الممتدة مع (KALD)، التي تؤدي دوراً إنسانياً وتربوياً رائداً في دعم الطلبة من ذوي صعوبات التعلّم، بما ينسجم مع رؤيتنا للاستدامة التي يشكّل التعليم أحد ركائزها الرئيسة».
وأكدت أن المسؤولية المجتمعية تمثل نهج عمل راسخ في استراتيجية «الوطني»، حيث يواصل البنك دعم المبادرات التعليمية والاجتماعية التي تسهم في تطوير المجتمع، وتعزيز جودة الحياة، مع التركيز على التعليم ورعاية الطفولة وتمكين الأجيال القادمة، بما يمكّنها من مواجهة متغيرات المستقبل بثقة واقتدار.
يُذكر أن «KALD» هي جمعية نفع عام تُعنى بدعم الطلبة من ذوي صعوبات التعلّم في مدارس التعليم الخاص بالكويت، وتسعى إلى تنمية قدراتهم الأكاديمية والاجتماعية والنفسية، من خلال برامج توعوية وتدريبية وأنشطة موجهة للطلبة وأسرهم والمعلمين.
عزيمة وإصرار
من جانبها، أكدت مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة «كالد» آمال الساير، أن هذا التكريم يعد تقديرا حقيقيا لما أبداه الطلبة من عزيمة وإصرار طوال العام الدراسي، مشيرة إلى أن تفوقهم يعكس قدرتهم على تجاوز التحديات وتحقيق نتائج متميزة تضاهي أقرانهم في التعليم العام.
وأضافت الساير أن الجائزة تمثل دافعا معنويا مهما لاستمرار الطلبة في مسيرة الاجتهاد والنجاح، مثمنة الشراكة القائمة مع «الوطني» ودوره في دعم المبادرات التعليمية التي تستهدف تمكين الطلبة من ذوي صعوبات التعلم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وأوضحت أن الجمعية تواصل جهودها في توفير بيئة تعليمية داعمة وشاملة للطلبة من ذوي صعوبات التعلم من خلال البرامج والمبادرات التي تسهم في تنمية قدراتهم الأكاديمية والشخصية، مؤكدة أن الاحتفاء بإنجازاتهم يأتي انطلاقا من إيمان الجمعية بحق كل طالب في الحصول على فرص عادلة للنجاح وإبراز إمكاناته.
تعاون والتزام
وثمنت الساير الشراكة الاستراتيجية مع «الوطني»، مبينة أن هذا التعاون يعكس التزاما مشتركا بدعم الطلبة من ذوي صعوبات التعلم، وتوفير بيئة محفزة تمكنهم من تنمية قدراتهم وتحقيق النجاح الأكاديمي والشخصي.
يذكر أن جائزة «كالد للطالب المثابر» انطلقت للمرة الأولى في العام الدراسي 2020 - 2021، وتهدف إلى تكريم الطلبة من ذوي صعوبات التعلم الذين أظهروا المثابرة والإصرار في مواجهة التحديات التعليمية، لتحفيزهم على مواصلة التفوق إلى جانب تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتسليط الضوء على قدراتهم وإنجازاتهم، وترسيخ ثقافة الدمج والدعم المجتمعي لهذه الفئة.