رئيس بوليفيا يتعهّد «الاستماع» للمحتجين بعد أسابيع من التظاهرات

• تعديل وزاري لجعل حكومته أكثر شمولا لاحتواء الأزمة
• إنشاء «مجلس اقتصادي واجتماعي» لاشراك المواطنين في السياسة الحكومية

نشر في 21-05-2026 | 05:36
آخر تحديث 21-05-2026 | 05:47
الرئيس البوليفي رودريغو باز
الرئيس البوليفي رودريغو باز

أعلن الرئيس البوليفي رودريغو باز الأربعاء خططا لإجراء تعديل وزاري لجعل حكومته أكثر شمولا بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وبدأ البوليفيون التظاهر وإقامة حواجز على الطرق قبل ثلاثة أسابيع للمطالبة بزيادة الرواتب وتوفير إمدادات وقود مستقرة واتخاذ تدابير للتخفيف من أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ 40 عاما.

وتحولت الاحتجاجات إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة تخللتها دعوات إلى استقالة باز، بعد ستة أشهر فقط من توليه منصبه.

واتهمت الحكومة المتظاهرين بمحاولة القيام بـ«انقلاب»، لكن باز تبنى نبرة تصالحية في أول تصريحاته للصحافة منذ نحو أسبوع وقال الأربعاء «نحن نحتاج إلى إعادة تنظيم مجلس الوزراء بحيث يكون قادرا على الاستماع»، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

وأضاف أنه سيقوم أيضا بإنشاء «مجلس اقتصادي واجتماعي» للسماح لمجموعات السكان الأصليين والمزارعين وعمال المناجم وغيرهم من العمال الذين نزلوا إلى الشوارع، بإبداء رأيهم في السياسة الحكومية.

لكنه أصر على أنه لن «يتفاوض مع مخربين» في إشارة إلى أعمال النهب والحرق التي شوهت الاحتجاجات الجماهيرية في لاباز الاثنين، مع تأكيد أن «بابه مفتوح دائما لأولئك الذين يحترمون الديموقراطية».

والأربعاء، مرت مسيرة شارك فيها مئات المزارعين وعمال النقل في لاباز بسلام، في تناقض واضح مع الاشتباكات العنيفة التي وقعت الاثنين بين المتظاهرين والشرطة.

واتهم وزير الخارجية فرناندو أرامايو المتظاهرين بمحاولة «تقويض النظام الديموقراطي».

وأدى انتخاب باز المدعوم من الولايات المتحدة، إلى وضع حد لعقدين من الحكم الاشتراكي الذي أطلقه مزارع الكوكا الأصلي إيفو موراليس.

وتتّهم حكومة باز موراليس، المطلوب بتهمة الاتجار بقاصر، بتأجيج الاضطرابات الأخيرة.

back to top