مجلس العلاقات: على القيادات العربية تَبنِّي استراتيجية دفاعية موحدة وفاعلة

• دعاهم خلال اجتماع موسع برئاسة محمد الصقر إلى الارتقاء لمستوى المسؤولية التاريخية
• الصقر: تحديات ومتغيرات واستحقاقات مصيرية تستوجب توحيد الصف العربي
• البديوي: المحافظة على استقرار الخليج العربي ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها
• «مجلس العلاقات»: أزمات متلاحقة تستوجب توحيد الصف العربي
• عقد اجتماعه الـ33 لمجلسي الإدارة والأمناء عبر«زووم» برئاسة محمد الصقر

نشر في 21-05-2026
آخر تحديث 20-05-2026 | 21:46
محمد جاسم الصقر
محمد جاسم الصقر

أكد رئيس مجلس العلاقات العربية والدولية محمد جاسم الصقر أن المرحلة الراهنة التي تعيشها المنطقة تنطوي على أخطار وجودية وتحديات غير مسبوقة، داعياً القيادات العربية ومنظومات العمل العربي الرسمي للارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، عبر تبنّي استراتيجية دفاعية عربية موحدة وفاعلة، تقوم على إصلاح وتطوير النظام العربي وآلياته، وتعزيز التكامل والتنسيق بين الدول العربية، بما يكفل حماية الأمن القومي العربي وصيانة مقدرات الأمة ومكتسباتها.

وصرح الصقر، عقب ترؤسه الاجتماع الموسع الـ 33 لمجلسي الإدارة والأمناء بمجلس العلاقات، والذي عُقِد افتراضياً، أمس، بأن المجتمعين تناولوا مجمل الأوضاع العربية الراهنة، وما يكتنف المنطقة من تحديات جسام ومتغيرات متسارعة، في ظل ما تشهده الساحة العربية من أزمات متلاحقة واستحقاقات مصيرية تستوجب توحيد الصف العربي وتعزيز أطر العمل المشترك.

وذكر أن الاجتماع ناقش تداعيات حالة التشرذم والانقسام التي تُضعف الموقف العربي وتحدّ من قدرته على صون المصالح العربية العليا، والتصدي للمخططات والترتيبات التي تُحاك للمنطقة، بما يمس أمنها القومي ويهدد حاضر دولها ومستقبل شعوبها، وينال من سيادتها الوطنية على أراضيها ومواردها الطبيعية واستقلال قرارها السياسي.

وأشار الصقر إلى أن المجتمعين أعربوا عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للاعتداءات الإيرانية والإسرائيلية الغاشمة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما يصاحبها من انتهاكات جسيمة تمثلت في احتلال أجزاء من أراضيها، وارتكاب المجازر بحق المدنيين، وتدمير المدن والقرى والبنى التحتية، وتهجير السكان قسراً، في انتهاك سافر لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديد مباشر لكيانات الدول العربية وأمنها واستقرارها.

 محمد الصقر:

• التشرذم يضعف موقف العرب ويحدّ قدرتهم على صون مصالحهم  

• ترتيبات تُحاك للمنطقة تمس أمنها وتهدد حاضرها ومستقبلها وتنال من سيادتها

• ندين ونستنكر بشدة الاعتداءات الإيرانية والإسرائيلية على بعض دولنا العربية

• انتهاكات جسيمة باحتلال أراضٍ عربية ومجازر للمدنيين وتدمير للمدن والقرى 

• المرحلة الراهنة تنطوي على أخطار وجودية وتحديات غير مسبوقة

• أهمية إصلاح النظام العربي وتطوير آلياته وتعزيز التكامل والتنسيق بين دوله

وخلال الجلسة، استمع المجلس إلى مداخلة شاملة قدّمها الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، السفير جاسم البديوي، تناول فيها بالتفصيل السياسات والخطط التي تنتهجها دول مجلس التعاون في مواجهة ما وصفه بالعدوان السافر والممارسات العدائية التي يقوم بها النظام الإيراني وأذرعه الإرهابية داخل دول المجلس وخارجها، وما تستهدفه تلك الممارسات من منشآت حيوية وموارد اقتصادية وبنى تحتية مدنية، بما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأشار البديوي إلى أن دول مجلس التعاون، رغم حرصها الدائم على انتهاج سياسة ضبط النفس وتغليب الحكمة وتجنب التصعيد، فإنها ماضية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها الوطني وصيانة مصالح شعوبها، مع استمرار جهودها الحثيثة ودورها الفاعل في دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية متفق عليها للحرب الإيرانية، بما يجنب المنطقة ويلات الصراع وآثاره المدمرة، ويحُد من تداعياته الخطيرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة واستقرار الأسواق الدولية.

وشدد على حرص دول مجلس التعاون المستمر على تعزيز جاهزيتها العسكرية والأمنية، وتطوير منظوماتها الدفاعية، وتكثيف التنسيق الأمني والدفاعي المشترك، إلى جانب توسيع نطاق اتفاقيات الدفاع الجماعي، انطلاقاً من عقيدة أمنية راسخة تؤمن بأن أمن دول «التعاون» منظومة متكاملة لا تتجزأ، وأن المحافظة على استقرار الخليج العربي تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.

وشارك في الاجتماع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، ورئيس المجلس، رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت السابق، رئيس البرلمان العربي سابقاً، عضو مجلس الأمة الكويتي سابقاً محمد جاسم الصقر، والنائب الأول لرئيس المجلس، نائب رئيس الجمهورية العراقية، رئيس وزراء الجمهورية العراقية سابقاً د. إيـاد علاوي، وعضو المجلس، رئيس مجلس الوزراء، وزير خارجية قطر سابقاً الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وعضو المجلس، السفير السابق، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الأمير تركي الفيصل، وعضو المجلس رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية سابقاً د. فؤاد السنيورة، ومدير عام المجلس، سفير الكويت سابقاً لدى العديد من الدول محمد الصلال.

وقد شارك في الاجتماع:



 

back to top