كأس ولي العهد «عرباوية» للمرة العاشرة

• الأخضر تخطى الكويت بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية
• العربي بثلاثية ذهب بـ «كأس ولي العهد» إلى المنصورية
• تفوق على الكويت في ليلة تاريخية محققاً معادلة الأبيض باللقب العاشر

نشر في 19-05-2026
آخر تحديث 18-05-2026 | 23:34
تحت رعاية وحضور سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، توج العربي بكأس سموه للمرة العاشرة في تاريخه معادلاً الكويت إثر فوزه الكبير عليه بثلاثية نظيفة، في ليلة حظي فيها الرياضيون بمصافحة سموه.

توج العربي بلقب كأس سمو ولي العهد لكرة القدم، للمرة العاشرة في تاريخه، إثر تغلبه على غريمه الكويت بثلاثة أهداف دون ردّ، في المواجهة النهائية، التي أقيمت أمس، على استاد جابر الأحمد الدولي.

وتشرفت أسرة كرة القدم بمصافحة سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، الذي شمل برعايته وحضوره المواجهة.

وقام سموه بتتويج العربي بالكأس الغالية، والميداليات الذهبية، ولاعبي الكويت بالميداليات الفضية، حيث حظي اللاعبون بشرف مصافحة سموه في هذه المناسبة الكبيرة.

دفع مدرب الكويت المونتينيغري نيبوشا بتشكيل يتكون من سعود الحوشان لحراسة المرمى، وعلي حسين وزولا والمهدي برحمة وسامي الصانع لخط الدفاع، علماً أن برحمة كثيراً ما يتقدم إلى خطي الوسط والهجوم، ورضا هاني ودومبيا ومحمد مرهون ومحمد دحام لخط الوسط، مع الوضع في الاعتبار الدور الهجومي القوي لدحام ومرهون، وعمرو عبدالفتاح وطه الخنيسي لخط الهجوم.

أما مدرب العربي ناصر الشطي فدفع بتشكيل يتكون من سليمان عبدالغفور لحراسة المرمى، والوافد الجديد البرازيلي ليوناردو شيلدون، ونبيل مرموق، ومحمد خالد لخط الدفاع، وافتقد الفريق لأبرز مدافعيه جمعة عبود، وكميل الأسود، وعلي عزيز، وعبدالله القرزعي لخط الوسط، مع لعب الأسود دوراً محورياً في الهجوم، سواء بالاختراق أو التسديد القوي المحكم، ويوسف ماجد وزيد قنبر وأيولا في خط الهجوم.

فرصة وطرد

جاء الشوط الأول متوسط المستوى، مع أفضلية نسبية للعربي الذي التزم لاعبوه دفاعياً، إلى جانب التحولات السريعة، والتركيز التام.

وبدا الحذر واضحاً بشكل لافت للنظر على الفريقين، اللذين عملا على تفادي اهتزاز شباكهما.

البداية جاءت سريعة جداً، حيث تبادل الفريقان الهجمات، لكنها لم تمثل خطورة تذكر على الحارسين سعود الحوشان وسليمان عبدالغفور.

بعد مرور 10 دقائق، بدأ الكويت التحضير من الخلف إلى الأمام، لكن الفريق عابه البطء الشديد.

وشهدت الدقيقة 17 الهجمة الوحيدة الخطيرة في هذا الشوط، حيث انطلق النيجيري أيولا من الناحية اليسرى، لينفرد بالمرمى، ويسدد كرة قوية، ولينقذ الحوشان شباك الكويت من الاهتزاز ببراعة يُحسد عليها.

لجأ الفريقان إلى التسديد بعيد المدى، دون تهديد للمرمى أيضاً، حيث افتقدت التسديدات للدقة بشكل غريب.

وتبادل مدافعو الكويت الكرة، ليستخلصها يوسف ماجد من المغربي المهدي برحمة، الذي انطلق نحو المرمى، لكن برحمة أعاقه، ليشهر له الحكم الغواتيمالي ماريو إسكوبار البطاقة الحمراء مباشرة، وأكّدتها تقنية حكم الفيديو المساعد، ليكمل الكويت المباراة بعشرة لاعبين فقط ابتداءً من الدقيقة 45 من زمن هذا الشوط.

هاجم الكويت في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وتبادل دحام وعموري الكرة، لتذهب إلى طه الخنيسي، الذي حولها برأسية علت العارضة بقليل، ليفرض التعادل السلبي نفسه على نتيجة الشوط الأول.

هدفان وسيطرة 

مع بداية الشوط الثاني، أجرى نيبوشا تغييراً بنزول أحمد الظفيري بدلاً من سامي الصانع، من أجل تنشيط منطقة وسط الملعب، فيما لعب رضا هاني في مركز المدافع الأيمن بدلاً من الصانع.

شن لاعبو الكويت هجمة خطيرة، حيث مرر محمد دحام الكرة عرضية إلى عمرو عبدالفتاح الموجود على حدود منطقة الجزاء، الذي سدد كرة قوية في الشباك الجانبية، ورد العربي بهجمة أكثر خطورة، بعد أن مرر أيولا إلى زيد قنبر، الذي فشل في السيطرة على الكرة، وارتطمت بساقه وذهبت بعيداً عن المرمى.

وفي الدقيقة 52 انطلق المتألق أيولا من الناحية اليسرى، ليتعرض للخشونة، واحتسبها إسكوبار خطأ على الكويت، نفذها أيولا بعرضية ارتقى لها محمد خالد برأسية متقنة سكنت شباك الكويت، ليضع العربي في المقدمة بهدف من دون رد.

بعد الهدف، فرض العربي سيطرته على زمام الأمور مع استغلال انطلاقات ومهارات أيولا، فيما عاد لاعبو الكويت للخلف من أجل تنظيم صفوفهم، لكنهم تأثروا كثيراً بطرد برحمة.

عاد الكويت للهجوم ابتداءً من الدقيقة 70، وتدخل أحد مدافعي العربي ليبعد عرضية علي حسين قبل أن تصل إلى محمد مرهون.

وفي الدقيقة 72 أجرى نيبوشا تبديله الثاني بالدفع باللاعب أحمد الزنكي بدلاً من محمد دحام، ثم أجرى تغييراً هجومياً بنزول يوسف ناصر بدلاً من رضا هاني.

وفي الدقيقة 81 ومن أول لمسة له، نجح علي خلف في إحراز الهدف الثاني للعربي، بعد أن تلاعب أيولا بمدافعي الكويت، ثم مرر إلى كميل الأسود الذي هيأ الكرة بدوره لخلف، ليسدد الأخير على يسار سعود الحوشان، ولتصبح الكأس قريبة من «المنصورية».

وفي الدقيقة 86 ومن هجمة مرتدة نفذها لاعبو العربي بسرعة، ذهبت الكرة إلى الفلسطيني زيد قنبر الذي أسكنها الشباك ببراعة، محرزاً الهدف الثالث لفريقه.

وفي الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أحرز البديل عبدالله البلوشي الهدف الرابع للعربي، والذي ألغاه سكوبار بداعي التسلل.

ولم تشهد الدقائق المتبقية جديداً، لينتهي اللقاء بفوز العربي المستحق على الكويت 3-0، ومن ثم حصد اللقب الغالي عن جدارة واستحقاق شديدين.

لقطات

• تواجد خلال تتويج العربي والكويت بالميدالية الذهبية والفضية، في المقصورة الأميرية لاستاد جابر الأحمد، أبناء الشهيد عبدالله الشراح، حيث قام سمو ولي العهد بمصافحتهم.

• قدم الرئيس التنفيذي لمجموعة زين بدر ناصر الخرافي هدية تذكارية إلى سمو ولي العهد عقب انتهاء اللقاء.

• كما قدم رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية الكويتية عبدالمحسن الفقعان هدية تذكارية إلى سمو ولي العهد.

• وكذلك قدم رئيس مجلس إدارة نادي الكويت هدية تذاكارية إلى سموه.

• غادرت جماهير نادي الكويت استاد جابر الأحمد بعد الهدف الثالث الذي أحرزه زيد قنبر.

• تواجد نجم القادسية بدر المطوع في المدرجات بزيه العسكري، ورغم ذلك حرصت الجماهير الحاضرة على التقاط صور تذكارية معه.

• بلغ عدد حضور المواجهة النهائية 47116

• واصلت وزارة الداخلية ضرب أروع الأمثلة في تنظيم عملية دخول وخروج الجماهير ووسائل الإعلام إلى استاد جابر الأحمد، حيث أشاد الجميع بالدور الرائع لرجالات الشرطة.

• نال التنظيم تقدير واحترام الجميع، في لقطة تعكس القدرة على النجاح في الأمور التنظيمية لجميع الجهات المعنية.

back to top