الولايات المتحدة تفرض قيود سفر وفحوصا صحية «معززة» لمنع دخول فيروس إيبولا
أعلنت الولايات المتحدة اليوم الاثنين الشروع «فورا» في تطبيق إجراءات صحية مشددة وقيودا على دخول المسافرين لمنع انتقال فيروس (إيبولا) إلى أراضيها في ظل تفشي المرض حاليا في شرق ووسط إفريقيا.
وقالت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في بيان إنها قررت بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي والوكالات الفيدرالية المعنية القيام بـ «فحوص سفر معززة وقيود دخول وإجراءات صحة عامة لمنع مرض (إيبولا) من دخول الولايات المتحدة وسط تفشي المرض المستمر في شرق ووسط إفريقيا» مبينة أن هذه الإجراءات تستمر لمدة 30 يوما وتدخل حيز التنفيذ فورا.
وأضافت المراكز أن وزارة الأمن الداخلي والوكالات الفيدرالية المعنية تتخذ «إجراءات استباقية لحماية صحة وسلامة الجمهور الأمريكي استجابة لتفشي مرض فيروس إيبولا المستمر».
وذكرت المراكز أنها تنفذ «إجراءات صحة عامة تهدف إلى تقليل خطر مرض (إيبولا) من خلال منع دخوله إلى الولايات المتحدة».
وأوضحت أن هذه الإجراءات «تستند إلى الأدلة الوبائية الحالية وتقييمات المخاطر المستمرة والطبيعة الخطرة للغاية لمرض فيروس إيبولا».
وذكر البيان أن المراكز ستقوم بمراقبة المسافرين القادمين من المناطق المتأثرة بتفشي إيبولا وستفرض قيود دخول على غير الأمريكيين «إذا كانوا قد تواجدوا في أوغندا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان خلال الأيام ال21 السابقة» لوصولهم إلى الولايات المتحدة.
وقيمت المراكز في الوقت الحالي الخطر المباشر للفيروس على عامة الجمهور الأمريكي بأنه «منخفض» وشددت على أنها ستواصل «تقييم الوضع المتطور وقد تعدل إجراءات الصحة العامة مع توفر معلومات إضافية».