واشنطن لطهران: إمّا اتفاق نووي.. أو تفاوض بالقنابل

• أكسيوس نقلًا عن مسؤول أميركي:رد إيران غير كاف وينذر باستئناف الحرب

نشر في 18-05-2026 | 18:17
آخر تحديث 18-05-2026 | 19:11
 الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

عشية عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعًا لفريقه الأمني المصغر في غرفة العمليات لمناقشة الخيارات العسكرية المحتملة لحلحلة الأزمة، أفاد مسؤول أميركي رفيع ومصدر مطّلع لموقع «أكسيوس» بأن إيران قدّمت مقترحًا مُحدّثًا لإنهاء الحرب، لكن البيت الأبيض يعتقد أنه لا يشكّل تحسنًا جوهريًا، ولا يزال غير كافٍ للتوصل إلى اتفاق.

ونقل الموقع عن المسؤول الأميركي الرفيع قوله إنه إذا لم تُغيّر إيران موقفها، فسيتعيّن على الولايات المتحدة مواصلة المفاوضات بـ«القوة».

وأضاف المسؤول أن المقترح الإيراني المضاد، الذي قُدِّم للولايات المتحدة مساء الأحد عبر الوسيط الباكستاني، لا يتضمن سوى تحسينات طفيفة على النسخة السابقة، موضحًا أن المقترح الجديد يكرّر التأكيد على التزام طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، لكنه لا يتضمن التزامات تفصيلية بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم أو تسليم مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب، وهي الخطوط الحمراء التي وضعها ترامب لإبرام أي اتفاق.

ولفت إلى أن «الوقت قد حان للإيرانيين لتقديم بعض التنازلات. نحن بحاجة إلى حوار جاد وعميق ومفصل بشأن البرنامج النووي. وإذا لم يحدث ذلك، فسيكون حوارنا عبر القنابل، وهذا أمر مؤسف».

ووصف المسؤول الوضع الحالي بأنه حرج للغاية، ما يستدعي تحركًا إيرانيًا في الاتجاه الصحيح، مشيرًا إلى أن «الولايات المتحدة وإيران لا تجريان مفاوضات مباشرة حول جوهر الاتفاق، بل محادثات غير مباشرة لمحاولة التوصل إلى توافق بشأن شكل هذه المفاوضات»، والتي يُفترض أن تُعقد لحل الخلافات المتشعبة.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة لـ«الحرس الثوري» بأن الولايات المتحدة وافقت على رفع بعض العقوبات النفطية المفروضة على إيران خلال المفاوضات المحتملة، إلا أن المسؤول الأميركي أكد أنه «لن يتم تخفيف العقوبات مجانًا دون إجراء مماثل من جانب إيران».

ورأى المسؤول الأميركي أن تقديم إيران عرضًا مضادًا جديدًا، رغم التغييرات الطفيفة، يشير إلى قلقها من احتمال تحرك عسكري أميركي.

وذكر مسؤولون أميركيون أن الرئيس ترامب يريد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكنه يفكر في استئنافها بسبب رفض إيران العديد من مطالبه وامتناعها عن تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي.

كما أبلغ ترامب موقع «أكسيوس» في اتصال هاتفي يوم الأحد، قبل أن تتلقى الولايات المتحدة العرض الإيراني المُحدّث، أن «الوقت ينفد»، وأنه إذا لم تُبدِ إيران مرونة، فإنها «ستتلقى ضربة أقوى بكثير».

back to top