«عقارات الكويت» تربح 6.4 ملايين دينار بالربع الأول بنمو 60%

• الذربان: الشركة مستمرة في تحقيق نمو قوي مدفوعاً بكفاءة أدائها التشغيلي ونجاح استراتيجيتها التوسعية
• البحر: تقدم ملموس في المشاريع التطويرية وتعامل مرن مع اضطرابات سلاسل التوريد

نشر في 16-05-2026
آخر تحديث 16-05-2026 | 18:12
رئيس مجلس إدارة «عقارات الكويت»، إبراهيم صالح الذربان ونائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي، طلال جاسم البحر
رئيس مجلس إدارة «عقارات الكويت»، إبراهيم صالح الذربان ونائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي، طلال جاسم البحر

أعلنت شركة عقارات الكويت نتائجها المالية للربع الأول من 2026، مؤكدة استمرار الزخم الإيجابي الذي حققته خلال العام السابق، مدعوماً بكفاءة عملياتها التشغيلية في مختلف الأسواق التي تنشط فيها، حيث سجلت الشركة صافي أرباح بلغ 6.4 ملايين دينار، بما يعادل 5.32 فلوس للسهم، مقارنة مع 4.0 ملايين بواقع 3.88 فلوس للسهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بنمو نسبته 60%. كما شهدت الإيرادات نمواً استثنائياً بنسبة 151% لتصل إلى 23.8 مليونا، مقابل 9.5 ملايين في الربع الأول من 2025، مدفوعة ببدء الاعتراف بإيرادات مشروع «الطي هيلز» في إمارة الشارقة وفقاً لنسب الإنجاز. كذلك ارتفع إجمالي أصول الشركة بنسبة 14.5% ليبلغ 549.1 مليونا، الأمر الذي يعكس متانة المركز المالي للشركة وقدرتها على مواصلة تنفيذ خططها التوسعية.

وفي تعليقه على النتائج المالية، أكد رئيس مجلس إدارة «عقارات الكويت»، إبراهيم صالح الذربان، أن نتائج الربع الأول من 2026 تعكس استمرار الشركة في تحقيق نمو قوي ومستدام مدفوعاً بكفاءة أدائها التشغيلي ونجاح استراتيجيتها التوسعية، موضحا أن استراتيجية الشركة القائمة على بناء محفظة أصول عقارية متوازنة، وتنويع مصادر الدخل، واغتنام الفرص النوعية في الأسواق الرئيسية، أسهمت في تحقيق هذه النتائج الإيجابية، وعززت مكانة «عقارات الكويت» كأحد أبرز المطورين الاستراتيجيين في القطاع العقاري على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، صرّح نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي، طلال جاسم البحر، أن الربع الأول من العام الحالي شهد تقدماً في مختلف المشاريع التطويرية للشركة، معبّراً عن اعتزازه بكفاءة فرق العمل في تعزيز ضبط التكاليف من خلال هندسة القيمة، وبقدرتها على التكيّف مع المتغيرات الجيوسياسية الإقليمية والعالمية. 

وأوضح أن بعض مشاريع الشركة في دولة الإمارات تأثرت خلال هذه الفترة بالتوترات الجيوسياسية، وما ترتب عليها من اضطرابات في سلاسل الإمداد والتوريد وصعوبات تشغيلية مؤقتة، إلا أن الشركة تعاملت معها بمرونة عالية لضمان استمرار التنفيذ وتقليل الأثر على الجداول الزمنية للمشاريع، مؤكدا أن متانة المركز المالي للشركة وقدرتها على اقتناص الفرص الاستراتيجية تعززان الثقة في مواصلة تحقيق تطلعات المساهمين، وترسيخ مكانتها كوجهة استثمارية موثوقة على المستويين المحلي والعالمي.

على صعيد المشاريع المحلية، بلغ مشروع الشركة في صبحان، الممتد على مساحة 40 ألف متر مربع، نسبة إنجاز 95%. ويشمل 16 مجمعاً سكنياً ومجمعين تجاريين، إضافة إلى مبانٍ إدارية وخدمية. وقد اكتملت الأعمال الإنشائية والتشطيبات الأساسية بالكامل، فيما وصلت الأعمال الكهروميكانيكية والبنية التحتية إلى 90%، تمهيداً لبدء التشغيل قريباً.

وانتقالاً إلى الإمارات، حقق مشروع “الطي هيلز” في الشارقة تقدماً ملحوظاً، حيث تم الانتهاء من أعمال الحفر والردم ومرافق البنية التحتية العميقة، مع استمرار الأعمال السطحية، كما حصلت الشركة على موافقة “سيوا” لتوفير محطة كهرباء ضمن إطار هندسة القيمة، وتمت ترسية عقد تنفيذ هياكل 1,100 فيلا بنظام الخرسانة مسبقة الصب.

وفي دبي، يواصل مشروع «دوموس 5» تقدمه ليصل إلى نسبة إنجاز 86%، مع توقع الانتهاء من أعمال التشطيبات في الربع الثاني من 2026. وتواجه الشركة التحديات الجيوسياسية وتأثيراتها على سلاسل التوريد من خلال اعتماد حلول بديلة مع المقاولين والموردين، وتحديث جداول التنفيذ بما يضمن تقليل أي آثار زمنية أو مالية.

في الولايات المتحدة، أتمّت الشركة تسليم مشروع “501 First Residences” في ميامي، كما حافظت محفظة الأصول العالمية (BRCM) على استقرارها، مسجلة نسبة احتفاظ بالمستأجرين بلغت 65% ونمواً إيجارياً سنوياً قدره 1.9%، ما يعزز تدفقات النقد من الأصول الدولية.

واختتم البحر تصريحه بتأكيد أن الشركة تتابع عن كثب التطورات الاقتصادية العالمية، وتواصل تبنّي نهج مرن قائم على تنويع الأصول وإدارة المخاطر بأسلوب مدروس، مع تفاؤلها بمواصلة عقارات الكويت تحقيق مزيد من الإنجازات وتعزيز القيمة المضافة لمساهميها خلال الفترة المقبلة.

كما أعرب عن ثقته بقدرة أسواق الخليج على تجاوز التحديات المرتبطة بالتوترات الإقليمية، مدعومةً بمتانة اقتصادية راسخة وبيئة استثمارية جاذبة ورؤية استراتيجية طويلة الأمد. وأكد أن هذه المقومات، إلى جانب مرونة السياسات ونهج التعامل الاستباقي مع التحديات، تمثل ركائز أساسية تدعم تسارع التعافي واستدامة النمو، وتعزز مكانة المنطقة كمراكز اقتصادية رائدة إقليمياً ودولياً.

back to top