مسرحية «هوليوود الخليج» تستحضر أجواء الحنين إلى الماضي

نشر في 17-05-2026
آخر تحديث 16-05-2026 | 17:44
باسم عبدالأمير
باسم عبدالأمير

في أجواء مليئة بالحماس، قدَّم نجوم مسرحية «هوليوود الخليج» العرض الأول على مسرح نادي القادسية، وسط حالة من التفاؤل بعودة الحركة المسرحية واشتياق الجمهور للعروض.

«الجريدة» حضرت كواليس انطلاق العرض الأول، الخميس الماضي، والتقت عدداً من أبطاله، الذين تحدَّثوا عن تفاصيل شخصياتهم، وأجواء التعاون التي تجمع فريق المسرحية، إلى جانب مشاعرهم تجاه العودة إلى خشبة المسرح بعد فترة من الانقطاع، مؤكدين حرصهم على تقديم عرضٍ يجمع بين المتعة بروحٍ تناسب مختلف الأجيال.

في البداية، أكد الفنان منصور البلوشي أن عودة المسرح تمثل مصدر فرح كبير له ولجميع الفنانين، مشيراً إلى أن اللقاء مجدداً بالجمهور بعد فترة الانقطاع يحمل شعوراً استثنائياً وحماساً متجدداً لتقديم أعمالٍ تليق بالجمهور، متمنياً التوفيق لجميع الأعمال المسرحية، ومشدداً على أن الكويت كانت وما زالت رائدة في الفن والمسرح ومختلف المجالات الثقافية والفنية.

وأوضح البلوشي أن المسرحية تستحضر أجواء الحنين إلى الماضي، من خلال غياب وعودة، مثل «ليلى والذيب»، و«شرشور» وغيرهما، لافتاً إلى أن أبطال العمل يجسدون هذه الشخصيات المحبَّبة ضمن أحداث تدور حول الصراع بين الخير والشر، حيث ينتصر الخير في النهاية.

وذكر أنه يجسد في المسرحية شخصية فرام، التي قدَّمها سابقاً الفنان جمال الردهان في مسرحية «سلاحف النينجا». ولفت إلى أن تذاكر العرض الأول نفدت بالكامل، وكذلك عدد من العروض التالية، معتبراً أن هذا الإقبال يعكس شوق الجمهور الكبير للعودة إلى أجواء المسرح.

من جانبها، أعربت الفنانة شوق الهادي عن سعادتها بالعودة إلى خشبة المسرح بعد سنوات من الغياب، مؤكدة أنها تعود هذا العام «بقوة»، على حد وصفها. 

وقالت إن عودة الحركة المسرحية إلى طبيعتها تمثل مصدر فرح لها، مضيفة: «الحمد لله على نعمة الأمن والأمان، والله يديمها علينا». 


فريق العمل فريق العمل

وذكرت أنها تجسِّد خلال المسرحية شخصية ليلى والذيب، مؤكدة أنها تشعر بفخر كبير لتجسيدها شخصية سبق أن قدَّمتها الفنانة هدى حسين. 

بدوره، قال الفنان طلال باسم إن فريق التمثيل يتميز بتنوعه وقدرته على تقديم شخصيات مختلفة تحمل ألواناً وأفكاراً متعددة، مؤكداً أن جميع الممثلين نجحوا في تجسيد أدوارهم بصورةٍ جميلة. كما عبَّر عن حماسه لعودة المسرح، لافتاً إلى أنه شعور رائع، والأهم هو إسعاد الجمهور، وتقديم عرضٍ ممتع ينال إعجاب الحضور، ويمنحهم أجواءً مليئة بالمتعة. 

من ناحيته، ذكر الفنان طلال أبا القلوب أنه يجسِّد شخصية القبطان، التي جاءت ضمن مسرحية «سندباد البحري».

أما الفنانة جلنار، فأوضحت أنها تجسِّد شخصية جرمندا الشريرة التي تحتال على ليلى، إلا أن مسار الشخصية يشهد تحولاً في النهاية، لتُصبح طيبة، مؤكدة أن الشخصية جميلة، وتحمل أبعاداً مميزة.

فيما أعرب الفنان خالد الصراف عن فرحته الكبيرة بعودة النشاط المسرحي، خصوصاً أنه يُحب المسرح كثيراً. وقال إن الأهم بالنسبة لهم أن الكويت تنعم بالأمان والاستقرار، مضيفاً أن سعادة فريق العمل تضاعفت مع عودة العروض المسرحية من جديد. 

وبيَّن الصراف أنه يخوض تجربة مختلفة، من خلال تقديمه لأول مرة شخصية شريرة تحمل اسم شرشور، مستوحاة من المسرح الكويتي القديم والكلاسيكي، لكن تمَّت إعادة تقديمها بأسلوبٍ عصري يتناسب مع الجيل الحالي.

من جانبها، ذكرت الفنانة حور القلاف أنها تجسِّد في المسرحية شخصية لولو الصغيرة، مشيرة إلى أن الدور يُعد تجربة جديدة ومختلفة بالنسبة لها وللجمهور في الوقت ذاته.

المسرحية إخراج هاني الهزاع، وإنتاج المجموعة الفنية للفنان باسم عبدالأمير، فيما تولَّى جاسم الجلاهمة تأليف العمل. ويشارك في البطولة نُخبة من النجوم، هم: منصور البلوشي، وحسن عبدال، وطلال باسم، وفهد باسم، ومحمد دشتي، وراشد الراشد، وخالد الصراف، وطلال أبا القلوب، ونورة فيصل، وشيخة العسلاوي، وشوق الهادي، وجلنار، وزهراء دهراب، وحور القلاف، وأنوار السبيعي. وتولَّت فاطمة العازمي تصميم الديكور، فيما صمَّمت إيمان السيف الأزياء، ووضعت سارة الخلف الماكياج، وأشرف فاضل النصار على الإضاءة، وصمَّم فهد الفرحان الاستعراضات، وأُسندت مهمة المخرج المنفذ لسلطان المذن، وقام علي بهبهاني بمهام مساعد المخرج، وتولى فريق «إنجاز» مسؤولية التنظيم.

back to top