«كامكو إنفست» تخسر 3.3 ملايين دينار في 3 أشهر

• العلي: أعمالنا الرئيسية تواصل إظهار مستويات عالية من المرونة والاستقرار
• صرخوه: العديد من شراكاتنا الاستراتيجية بدأ يحقق تقدماً ملموساً وسيساهم في تعزيز منصة خدماتنا

نشر في 14-05-2026
آخر تحديث 14-05-2026 | 18:31
طلال العلي وفيصل صرخوه
طلال العلي وفيصل صرخوه

أعلنت شركة كامكو إنفست بياناتها المالية لفترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026، متأثرة بالأحداث الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، محققة نمواً في الإيرادات من الرسوم والعمولات، وإجمالي إيرادات إيجابياً رغم الخسائر غير المحققة في محفظة استثمارات الشركة.

الشركة سجلت نمواً في إيرادات الرسوم وحافظت على تصنيفها الائتماني ضمن الفئة الاستثمارية مع نظرة مستقبلية مستقرة

علاوة على ذلك، ثبتت «كابيتال إنتليجنس»، في مراجعتها للتقييم الصادر اليوم، التصنيف الائتماني للشركة الطويل الأجل والقصير الأجل عند مستوى «BBB» و«A3» على التوالي، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

ويعود استقرار النظرة المستقبلية للتصنيفات بشكل أساسي إلى موقع الشركة الريادي في قطاع إدارة الأصول، الذي يولّد تدفقاً كبيراً ومستقراً للإيرادات، إضافة إلى أعمال الاستثمارات المصرفية المتنامية، وعلاقة الشركة مع بنك برقان وفرص أكبر للبيع المتبادل، وقوة مركزها المالي من حيث التمويل والسيولة.

واتسم الربع الأول من العام بتدهور حاد في البيئة الاقتصادية الكلية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي عطّلت تدفقات التجارة العالمية وأثرت سلباً على معنويات المستثمرين. 

كما أدى الإغلاق المؤقت لمضيق هرمز، إلى جانب التحديات الأوسع في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، إلى خلق حالة من عدم اليقين بشأن صادرات الطاقة وآفاق النمو العالمي.

وعلى الرغم من حالة عدم اليقين الجيوسياسي، وتراجع معنويات المستثمرين، وتباطؤ النشاط الاقتصادي، حققت الشركة إيرادات من الرسوم والعمولات بلغت 3.4 ملايين دينار، مسجلةً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 1.3% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. 

ورغم ذلك، انخفض إجمالي الإيرادات إلى 1.7 مليون دينار (الربع الأول 2025: 6.1 ملايين دينار)، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى خسائر غير محققة في محفظة استثمارات الشركة وبالأخص في بورصة الكويت التي تراجعت بنسبة 5.5%. 

وعليه، تكبدت الشركة خسائر بلغت 3.3 ملايين دينار (خسارة السهم 9.56 فلوس) مقابل أرباح صافية بقيمة 1.2 مليون في الفترة نفسها من عام 2025 (ربحية السهم 3.44 فلوس).

وبلغ حجم الأصول المدارة 15.9 مليار دولار في نهاية مارس 2026، وحافظت «كامكو إنفست» على ترتيبها ضمن أكبر شركات إدارة الأصول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. علاوةً على ذلك، تم تصنيف الشركة من «فوربس الشرق الأوسط» ضمن أبرز مديري الأصول في الشرق الأوسط لعام 2026، تقديراً لسجلها الحافل وخبرتها العميقة في تقديم حلول استثمارية متنوعة لعملائها.

وواصلت المحافظ المدارة لمصلحة العملاء في الأسهم والدخل الثابت تحقيق أداء فاق أداء مؤشرات القياس الخاصة بها، وحافظت صناديق الأسهم على موقعهما ضمن أفضل صناديق الأسهم أداء في الكويت والمملكة العربية السعودية.

أما الاستثمارات البديلة، التي تشمل العقار والملكيات الخاصة والمنتجات المهيكلة، فقد وسع الفريق مجموعة حلوله الاستثمارية للمساهمة في تقديم قيمة مضافة للعملاء. 



وخلال الفترة، وقّعت «كامكو إنفست» اتفاقية شراكة بقيمة 300 مليون يورو مع سانتاندير للاستثمارات البديلة، بهدف تقديم فرص استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية ومدرّة للدخل في مجال الدين الخاص للعقارات الأوروبية، وذلك للمستثمرين في منطقة الخليج العربي.

كما باشر الفريق تنفيذ طلبات رأس المال للاستراتيجية التأجيرية المُدارة بشكل مشترك مع شركة فلكسام إنفست التابعة لـ «نيويورك لايف» لإدارة الاستثمارات، ونجح في إتمام التوزيع الثالث للدخل على العملاء.

وواصل فريق الاستثمارات المصرفية تقديم المشورة للعملاء والعمل على عدد من الصفقات، سواء في أسواق رأسمال الدين أو أسواق رأسمال الأسهم أو الدمج والاستحواذ، والتي يتوقع اتمامها خلال العام. 

كما اضطلع الفريق بدور بارز في إعادة الهيكلة المالية لمجموعة ديجتس ديجيتال انفراستركتشر لمراكز المعلومات والاتصالات (ديجتس)، وخلال الفترة أدت «كامكو إنفست» دور مدير إصدار ووكيل اكتتاب لزيادة رأس المال، التي جرى إتمامها بنجاح مع تجاوز الطلب 21 مرة حجم الأسهم المطروحة، وبقيمة إجمالية تجاوزت 127 مليون دينار.

واستمرت شركة الأولى للوساطة المالية، ذراع الوساطة المالية، في تحسين وضعها التنافسي وتمكنت من استقطاب عملاء جدد من مؤسسات وأفراد مستفيدة من خدمات التداول الالكتروني.

وفي معرض حديثه عن النتائج المالية قال رئيس مجلس الإدارة، الشيخ طلال العلي الجابر: «رغم التحديات الجيوسياسية الإقليمية وتأثيرها على معنويات الأسواق خلال الربع الأول من عام 2026، والتي انعكست على أداء محفظة استثمارات الشركة ونتائجنا الإجمالية، تواصل أعمالنا الرئيسية إظهار مستويات عالية من المرونة والاستقرار. ويعكس تأكيد تصنيفنا الائتماني ضمن الفئة الاستثمارية مع نظرة مستقبلية مستقرة قوة مركزنا المالي، وإطار إدارة المخاطر المتحفظ، ومستويات السيولة لدينا، وآفاق النمو طويلة الأجل».

بدوره، قال الرئيس التنفيذي فيصل منصور صرخوه: «نحن متفائلون باستمرار النمو في إيرادات الرسوم والعمولات، رغم تباطؤ النشاط الاقتصادي والتحديات التي شهدتها بيئة الأعمال خلال هذه الفترة، ويعكس هذا الأداء قوة ومرونة نموذج أعمالنا المتنوع، والطبيعة المتكررة لعدد من مصادر إيراداتنا، إلى جانب الثقة المستمرة التي يوليها عملاؤنا لقدراتنا الاستثمارية، كما ستساهم شراكاتنا الاستراتيجية، التي بدأ العديد منها بتحقيق تقدم ملموس، في تعزيز منصة خدماتنا، وتوسيع نطاق وصولنا إلى فرص استثمارية نوعية، وترسيخ القيمة التي نقدمها لعملائنا».

back to top