«الكويتية للاستثمار» تخسر 858 ألف دينار في الربع الأول
بسبب التقلبات الجيوسياسية والتغيرات في الأسواق المالية والاستثمارية
أعلنت الشركة الكويتية للاستثمار نتائجها المالية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026، والتي عكست استمرار الشركة في المحافظة على متانة مركزها المالي ومواصلة تنفيذ استراتيجيتها الاستثمارية والتشغيلية رغم التحديات والمتغيرات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة والتي ألقت بظلالها على الأسواق المالية خلال الفترة الحالية، في ظل استمرار حالة التذبذب التي طالت عدداً من الأسواق الإقليمية والعالمية، وما نتج عنها من تأثيرات متفاوتة على مستويات النشاط الاستثماري والعوائد المحققة خلال الفترة.
وأوضحت الشركة أن نتائج الربع الأول لعام 2026 تضمنت تسجيل صافي خسارة عائدة لمساهمي الشركة الأم بقيمة 858 ألف دينار مقارنة بصافي ربح بلغ 3.8 ملايين دينار خلال الربع الأول من عام 2025، في حين بلغت الإيرادات التشغيلية 4.6 ملايين دينار مقارنة مع 9.4 ملايين دينار للفترة ذاتها من العام الماضي.
وعلى صعيد المركز المالي، ارتفع إجمالي الموجودات إلى 327 مليون دينار مقارنة مع 270 مليونا في نهاية الربع الأول من عام 2025، كما ارتفع إجمالي حقوق الملكية العائدة لمساهمي الشركة الأم إلى 130 مليون دينار مقارنة مع 124 مليونا في نهاية الفترة ذاتها من العام الماضي.
ارتفاع إجمالي الموجودات وحقوق المساهمين إلى 327 مليون دينار و130 مليوناً على الترتيب
وبيّنت الشركة أن الأداء المالي خلال الفترة تأثر بعدة عوامل مرتبطة بالتقلبات الجيوسياسية وأثرها على حركة الأسواق المالية والتطورات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب انخفاض مستويات النشاط في بعض القطاعات الاستثمارية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، الأمر الذي انعكس على وتيرة تحقيق العوائد الاستثمارية خلال الربع الأول من العام الجاري.
وأشارت إلى أن المرحلة الحالية تشهد استمرار حالة الحذر والترقب في عدد من الأسواق، وهو ما دفع العديد من المؤسسات الاستثمارية إلى تبني سياسات أكثر تحفظاً في إدارة المحافظ والاستثمارات.
وأكدت الشركة أن نهجها الاستثماري يرتكز على المحافظة على جودة الأصول وتنويع الاستثمارات وإدارة المخاطر بكفاءة عالية، بما يساهم في تعزيز قدرتها على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية المختلفة وتحقيق الاستدامة في الأداء على المدى الطويل.
وتواصل الشركة العمل على تطوير أدواتها الاستثمارية والمالية بما يتماشى مع المتغيرات التي تشهدها الأسواق، مع التركيز على اقتناص الفرص الاستثمارية ذات الجدوى والعوائد المستقرة.
وأضافت أنها مستمرة في تنفيذ خططها الرامية إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع مستويات الأداء عبر مختلف القطاعات والأنشطة التابعة لها، إلى جانب مواصلة تطوير خدماتها الاستثمارية والمالية بما يلبي احتياجات العملاء والمستثمرين ويعزز من تنافسيتها في السوق المحلي والإقليمي.
ولفتت إلى أن قوة مركزها المالي ومرونة نموذج أعمالها تشكلان قاعدة داعمة لاستمرارها في مواجهة التحديات والمتغيرات الاقتصادية، مع المحافظة على مستويات جيدة من السيولة والملاءة المالية، بما يدعم قدرتها على التوسع المدروس وتحقيق النمو المستدام خلال الفترات المقبلة.
وشددت الشركة في ختام بيانها على التزامها بمواصلة تطبيق أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والشفافية، إلى جانب الاستمرار في تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز القيمة المضافة للمساهمين وتحقيق أداء متوازن ومستدام على المدى الطويل.