«طلبات» تربح 87 مليون دولار في الربع الأول
خايسلز: النتائج أعلى من التوقعات مدعومة بالتنفيذ المنضبط
أعلنت شركة طلبات هولدينغ بي إل سي، اليوم، نتائجها المالية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026. وقد جاءت النتائج متقدمة على التوجيهات المالية للعام الكامل عبر المؤشرات الرئيسية، مع استمرار زخم النمو، وتسجيل هوامش ربحية متينة، وتحقيق تدفقات نقدية حُرة قوية.
وخلال هذا الربع، واصلت الشركة عملياتها بكفاءة عالية، في ظل بيئة تشغيلية ديناميكية عبر عددٍ من الأسواق، محافظةً على استمرارية تشغيلية كاملة، مع إيلاء الأولوية لسلامة موظفيها وشركائها.
عكست هذه النتائج تنفيذاً منضبطاً لاستراتيجية «طلبات» التنافسية وبرنامجها الاستثماري المُعلن لعام 2026، والرامي إلى بناء «التطبيق اليومي». وتُعزز قدرة الشركة على التكيُّف السريع مع المتغيرات ثقتها في رفع توجيهات صافي الدخل، مع التأكيد على توقعاتها لجميع المؤشرات الرئيسية الأخرى.
تواصل «طلبات» التمتع بمركزٍ ماليٍ قوي، مدعوماً بقدرتها على توليد تدفقات نقدية حُرة قوية. ويوازن إطار تخصيص رأس المال لدى الشركة بين الاستثمار المنضبط في النمو وتحقيق العوائد للمساهمين، بما يشمل نسبة توزيع أرباح بلغت 90 في المئة، وبرنامج إعادة شراء الأسهم المعتمد حديثاً بما يصل إلى 5 في المئة من رأس المال المُصدر على مدى عامين. وتتوقع الشركة الشروع في عمليات إعادة شراء الأسهم في وقتٍ قريب عقب إعلان النتائج، وستُفصح عن عمليات الشراء على أساس يومي وفق الاقتضاء.
أبرز النتائج المالية:
● بلغ إجمالي قيمة البضائع المبيعة 2.7 مليار دولار، بارتفاع قدره 19 في المئة على أساس سنوي (18 في المئة على أساس سعر صرف ثابت للعملة)، مدفوعاً بالنمو القوي في حجم الطلبات بدعم من عمليات اكتساب للعملاء متينة. وكان من أبرز المحركات، تحسُّن العمليات خلال شهر رمضان، والموسمية الإيجابية لعيد الفطر، وتموضع المنصة بوصفها مزوداً موثوقاً لخدمات متعددة القطاعات في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.
وقد أسهم هذا المناخ في تنامي أنماط استهلاك «الطعام في المنزل» عبر «معظم أسواقنا»، مع اعتماد جهات العمل ترتيبات أكثر مرونة للعمل عن بُعد، وانتقال المدارس إلى التعلم عن بُعد في «معظم أسواقنا».
- ارتفع إجمالي قيمة البضائع المبيعة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي إلى 2.1 مليار دولار، بنمو قدره 12 في المئة على أساس سنوي، لتمثل 79 في المئة من الإجمالي (مقارنة بـ 84 في المئة بالعام السابق).
- سجلت الأسواق خارج منطقة الخليج نمواً أسرع، حيث بلغ إجمالي قيمة البضائع المبيعة 563 مليون دولار، بزيادة قدرها 52 في المئة، لتشكل 21 في المئة من الإجمالي (مقارنة بـ 16 في المئة بالعام السابق).
● بلغت الإيرادات مليار دولار، بارتفاع قدره 23 في المئة على أساس سنوي، ما يعكس نسبة تحويل إجمالي قيمة البضائع المبيعة إلى إيرادات بمعدَّل 39 في المئة (مقارنة بـ 38 في المئة بالعام السابق).
- يعكس معدَّل التحويل الأعلى بشكلٍ رئيسي ارتفاع مساهمة إيرادات «طلبات مارت»، والتي عوَّضت بأكثر من الانخفاض في معدلات العمولة (التي تراجعت نتيجة ارتفاع حصة قطاع البقالة والتجزئة من إجمالي قيمة البضائع المبيعة) والزيادة في الحوافز الرامية إلى الاحتفاظ بالعملاء متوسطي وعالي القيمة.
● بلغت الأرباح المعدَّلة قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 130 مليون دولار، بانخفاض قدره 9 في المئة على أساس سنوي، وهو ما يعادل 4.8 في المئة من إجمالي قيمة البضائع المبيعة مقارنة بـ 6.3 في المئة بالعام السابق.
- يعكس ذلك بشكلٍ رئيسي انخفاض هوامش الربح الإجمالي، نتيجة التحوُّل المستمر في مزيج المنتجات ضمن إجمالي قيمة البضائع المبيعة، إلى جانب الاستثمارات المتعمدة في الهوامش لتعزيز الموقع التنافسي للشركة وبناء «التطبيق اليومي».
● بلغ صافي الدخل 87 مليون دولار، بانخفاض قدره 18 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما يعادل 3.2 في المئة من إجمالي قيمة البضائع المبيعة مقارنة بـ4.7 في المئة بالعام السابق. ويعكس ذلك تأثير استراتيجية الشركة وخطتها الاستثمارية لعام 2026 على الأرباح المعدَّلة قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، إلى جانب استقرار هوامش التكاليف غير التشغيلية.
● بلغ التدفق النقدي الحُر 104 ملايين دولار، بزيادة قدرها 7 في المئة على أساس سنوي، وبما يعادل 3.9 في المئة من إجمالي قيمة البضائع المبيعة مقارنة بـ 4.3 في المئة بالعام السابق. ويعكس ذلك استقرار هوامش الإنفاق الرأسمالي ومدفوعات الإيجار، مقابل تقلبات رأس المال العامل الصافي المرتبطة بتوقيت مدفوعات الموردين والمستحقات. كما حققت الشركة معدَّل تحويل نقدي بلغ 81 في المئة، مقارنة بـ 68 في المئة بالعام السابق.
وتعليقاً على النتائج، قال تون خايسلز- الرئيس التنفيذي لـ «طلبات»: «حققنا بداية قوية لهذا العام، حيث جاءت نتائجنا أعلى من التوقعات، مدعومة بالتنفيذ المنضبط وقوة نموذجنا متعدد القطاعات. خلال الربع، عمل فريقنا في بيئة ديناميكية تسودها حالة من عدم اليقين المتصاعد، مع الحفاظ على تركيزنا على أولوياتنا الأساسية، وهي ضمان استمرارية الخدمة مع إعطاء الأولوية لسلامة موظفينا وسائقي التوصيل وشركائنا. وهنا تتجلَّى قوة نموذجنا التشغيلي والتزام فرق العمل».
وأضاف: «تبقى استراتيجيتنا واضحة وثابتة، ونحن ملتزمون بالكامل بالمُضي قُدماً في خطتنا الاستثمارية التي أعلنَّا عنها في وقتٍ سابق من هذا العام. نحن واثقون من قدرتنا على أن نكون التطبيق الذي يعتمد عليه المستهلكون يومياً، وفي الوقت ذاته تحقيق نمو مستدام وعوائد مجزية للمساهمين».