زراعة بذور المانغروف «الخليجية» في الجهراء

نشر في 11-05-2026
آخر تحديث 11-05-2026 | 19:10
"البيئة" تستزرع نباتات القرم في محمية الجهراء بالتعاون مع متطوعين ومبادرين وجهات
"البيئة" تستزرع نباتات القرم في محمية الجهراء بالتعاون مع متطوعين ومبادرين وجهات

نفذت الهيئة العامة للبيئة فعالية لزراعة 4 آلاف شتلة من القرم (المانغروف) في محمية الجهراء الطبيعية تم استقدام بذورها من أكثر من دولة خليجية ثم تكاثرت في مختبرات الهيئة بهدف التصدي للمتغيرات المناخية ونشر الوعي البيئي بأهمية زيادة الرقعة الخضراء.

وقالت رئيسة قسم رصد الأحياء البرية في الهيئة شريفة السالم في تصريح نقلته «كونا»، اليوم، إن الهيئة مستمرة في زراعة القرم بالمحمية بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات العربية الشقيقة وشركة نفط الكويت والمركز العلمي وبعض المبادرين والمتطوعين لاعادة تأهيل الشريط الساحلي من محمية الجهراء، مضيفة أن القرم من النباتات الغنية في بيئتها الطبيعية وقد ساهمت في رفع التنوع الأحيائي المزدهر بالمحمية خصوصا مع موسم هجرة الطيور.

وأوضحت أن هناك أيضاً في المحمية «تنوعاً بالحشرات واللافقاريات وسط انتعاش للبيئة من خلال استزراع هذه النباتات التي يتجاوز طولها الثلاثة سنتيمترات».

من جانبها، كشفت اختصاصية الأحياء البرية في إدارة المحافظة على التنوع الأحيائي بالهيئة أسماء الحداد، في تصريح، عن زراعة نحو أربعة آلاف شتلة من القرم، مبينة أن هذه النبتة كانت موجودة في البلاد لكنها انقرضت بسبب التوسع العمراني والسلوك الإنساني السلبي للبيئة. وأوضحت أن الهيئة تستكمل منذ عام 2018 جهود مختلف الجهات الحكومية والخاصة في التعاون لإعادة تأهيل البيئة الساحلية باستزراع هذه النباتات وإعادة الغطاء النباتي.

من جهته، قال رئيس فريق «نزرعها ونحميها» التطوعي منيف الشمري إنه تم استئناف مبادرات توطين «القرم» في محمية الجهراء والتعاون مع جهات الدولة في إعادة التخضير والتأهيل، مضيفاً أن القرم هو جزء من الهوية الوطنية حيث كانت هذه النبتة موجودة في الأربعينيات لكن انقرضت بسبب الرعي الجائر والسلوك الخاطئ والجهود المشتركة تصب الآن في جعل هذا الموقع في عام 2035 يزدهر بالقرم كما كان في الأربعينيات.

back to top