أكل وتثقيف وترفيه... «يوم عائلي» في أحضان المتحف المصري

نشر في 11-05-2026 | 18:26
آخر تحديث 11-05-2026 | 18:26

في خطوة تعكس سعيه الدائم إلى تقديم تجارب سياحية غير تقليدية تدمج بين عبق التاريخ ومتعة الترفيه، نظم المتحف المصري الكبير على دار يومين فعالية «يوم عائلي بالمتحف»، حيث استهدفت هذه التجربة المتميزة جميع أفراد الأسرة من مختلف الأعمار، مقدمةً نمطاً جديداً من السياحة الثقافية والترفيهية التي تضع الزائر في قلب الحدث الحضاري ضمن أجواء عصرية ومبهجة.

وشهدت الفعالية إقبالاً كبيراً من الجمهور المصري وزائري المتحف من دول عربية وأجنبية، إذ تحوَّلت المساحات الخارجية المفتوحة بالمتحف إلى خلية نحل من الأنشطة التفاعلية والورش التعليمية والإبداعية. وتضمَّن البرنامج باقة متنوعة من الألعاب الترفيهية والعروض الفنية الحيَّة، إضافة إلى توفير خيارات متعددة من المأكولات، ما خلق بيئة مثالية نجحت في الموازنة بين التعلم والترويح عن النفس في آنٍ واحد، ليكون المتحف بذلك وجهة متكاملة تتجاوز المفهوم التقليدي لزيارة المتاحف.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أحمد غنيم، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار رؤية المتحف، التي تهدف إلى تعزيز دوره كمؤسسة ثقافية وحضارية شاملة، مشيراً إلى أن فعالية «يوم عائلي بالمتحف» تهدف إلى «إتاحة فرصة فريدة للزائرين للاستمتاع بتجربة تجمع بين المعرفة التاريخية والترفيه».

وشدَّد غنيم على أن مثل هذه المبادرات تُسهم بشكلٍ مباشر في ترسيخ مكانة المتحف المصري الكبير كوجهة سياحية عالمية متكاملة، موضحاً أنها «لا تقتصر على عرض القطع الأثرية فحسب، بل تمتد لتقديم تجارب تفاعلية حديثة تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، وتدعم جهود مصر في تنويع المنتج السياحي».

وتأتي هذه الفعالية تنفيذاً لاستراتيجية وزارة السياحة والآثار المصرية التي تضع تعزيز السياحة الثقافية ورفع الوعي المجتمعي بأهمية التراث على رأس أولوياتها. ومن خلال تقديم أنماط سياحية جديدة تواكب تطلعات الزائرين المعاصرين، يسعى المتحف المصري الكبير إلى دعم استدامة القطاع السياحي في مصر، محولاً الصرح المعماري الفريد إلى منارة ثقافية حيَّة تجمع الأجيال حول تاريخهم وحضارتهم بأسلوب تفاعلي وجذاب.

back to top