إنزال جوي بريطاني لمعالجة مصاب بـ «هانتا»
هبطت قوات مظلية بريطانية في تريستان دا كونيا، أبعد الأراضي التابعة لبريطانيا في الخارج، مصحوبة بطاقم طبي ومستلزمات طبية، بعد تأكيد وجود حالة يشتبه في إصابتها بفيروس هانتا هناك.
وقفز فريق مكون من 6 مظليين واثنين من الأطباء العسكريين من اللواء 16 المحمول جواً من طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من طراز إيه 400 إم، التي قطعت مسافة 6788 كيلومتراً من قاعدة بريز نورتون الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في أوكسفوردشير إلى جزيرة أسنسيون، ثم 3000 كيلومتر أخرى جنوباً إلى تريستان دا كونيا. وقالت وزارة الدفاع، في بيان نقلته «رويترز» اليوم، إن هذه العملية هي الأولى من نوعها التي ينشر فيها الجيش البريطاني كوادر طبية لتقديم الدعم الإنساني عبر القفز بالمظلات.
وكانت الإمدادات موجهة في المقام الأول إلى رجل بريطاني قالت السلطات الصحية البريطانية إنه كان أحد ركاب سفينة الرحلات (هونديوس)، التي تفشى على متنها فيروس هانتا، والتي رست في الجزيرة بين 13 و15 أبريل.
وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن الرجل أبلغ عن أعراض تتفق مع فيروس هانتا في 28 أبريل، وأن حالته مستقرة وهو في العزل.
وذكر بيان وزارة الدفاع: «مع وصول إمدادات الأكسجين في الجزيرة إلى مستوى حرج، كان الإنزال الجوي برفقة أفراد طبيين هو الطريقة الوحيدة لتقديم الرعاية الحيوية للمريض في الوقت المناسب».