«وربة» يواصل تعزيز وعي العملاء بمخاطر الاحتيال الإلكتروني ضمن «لنكن على دراية»

نشر في 10-05-2026
آخر تحديث 10-05-2026 | 18:59
بنك وربة ويظهر في الإطار رئيس المجموعة الرقمية في بنك «وربة» ناصر ماهر المطوع
بنك وربة ويظهر في الإطار رئيس المجموعة الرقمية في بنك «وربة» ناصر ماهر المطوع

يواصل بنك وربة جهوده في تعزيز الوعي المصرفي والأمني لدى عملائه من خلال حملة توعوية متواصلة تسلط الضوء على مخاطر الرسائل الاحتيالية والمكالمات المشبوهة التي تستهدف الحصول على البيانات الشخصية والمصرفية بطرق ملتوية، في إطار دعمه المستمر لحملة «لنكن على دراية» التي أُطلقت بمبادرة من بنك الكويت المركزي، بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت، بهدف نشر الثقافة المالية، وتعزيز حماية العملاء، وترسيخ مفاهيم الاستخدام الآمن للخدمات المصرفية الرقمية.

في هذا السياق، أكد رئيس المجموعة الرقمية في بنك «وربة» ناصر ماهر المطوع أن البنك يحرص على إيصال رسائل توعوية متنوعة بمضامين واضحة ومباشرة تتناول أبرز المخاطر المرتبطة بالاحتيال الإلكتروني، موضحاً أن هذه الرسائل تُصاغ بما يتناسب مع مختلف شرائح العملاء ومستوياتهم الثقافية واهتماماتهم، لضمان وصول الرسالة التوعوية بشكل فعّال ومؤثر.

وقال المطوع: «نؤمن بأن الوعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الاحتيال المالي والإلكتروني، لذلك نحرص على تقديم رسائل توعوية مستمرة ومبسطة تُمكّن العملاء من التعرّف على الأساليب الاحتيالية الحديثة، وتساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر أماناً عند التعامل مع أي رسائل أو اتصالات مشبوهة».

وأضاف: جهودنا لا تقتصر على العملاء فقط، بل تشمل أيضاً موظفينا باعتبارهم شركاء أساسيين في نشر الثقافة المصرفية السليمة، وتعزيز مفاهيم الأمان الرقمي، بما ينسجم مع أهداف حملة «لنكن على دراية» في بناء مجتمع أكثر وعياً مالياً وتقنياً.

وأشار المطوع إلى أن البنك يركز في رسائله التوعوية على التحذير من الحسابات الوهمية التي تتواصل مع العملاء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، وتدّعي تعليق الحساب البنكي أو الحاجة إلى تحديث البيانات المصرفية، مؤكداً أن هذه الأساليب تُستخدم لاستدراج العملاء للكشف عن معلوماتهم السرية.

وأضاف: نؤكد بشكل دائم أن البنك لا يطلب إطلاقاً من العملاء مشاركة معلوماتهم الشخصية أو البنكية عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، وأن أي طلب من هذا النوع يُعد مؤشراً واضحاً على محاولة احتيالية تستوجب تجاهلها والإبلاغ عنها فوراً.

كما شدد على ضرورة التأكد من هوية أي جهة متصلة قبل مشاركة أي معلومات، وعدم التفاعل مع الروابط مجهولة المصدر أو الرسائل التي تحمل صيغة الاستعجال أو التخويف أو الإغراء المالي.

مكالمات مزيفة وعروض استثمارية وهمية

وأوضح المطوع أن من أبرز الأساليب الاحتيالية المنتشرة حالياً المكالمات الهاتفية التي تنتحل صفة شركات معروفة أو جهات استثمارية مزيفة، وتعرض فرصاً تبدو مغرية بعوائد مرتفعة وسريعة، بهدف دفع الأفراد إلى تحويل مبالغ مالية أو تسجيل بياناتهم الشخصية في مواقع غير موثوقة.

وأضاف: «يعتمد المحتالون اليوم على أساليب أكثر تطوراً، مثل انتحال صفة مؤسسات كبرى، أو إرسال عروض استثمارية وهمية، أو الإيهام بالفوز بجوائز مالية، بينما يكون الهدف الحقيقي هو سرقة الهوية أو الوصول إلى المعلومات المصرفية، لهذا ندعو العملاء إلى التحقق الدائم، وعدم الانجراف وراء الوعود غير المنطقية».

بدائل آمنة واستراتيجية مستدامة لحماية العملاء

وأكد المطوع أن دور «وربة» لا يقتصر على التوعية والتحذير، بل يمتد إلى توفير حلول مصرفية واستثمارية آمنة وموثوقة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، ضمن استراتيجية متكاملة تضع أمن العميل المالي والرقمي في مقدمة الأولويات.

وأشار إلى أن البنك يواصل عبر منصاته الرقمية وقنواته المختلفة نشر الرسائل التوعوية النصية والمرئية، وإعادة مشاركة مواد حملة «لنكن على دراية»، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه مخاطر الاحتيال، وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للخدمات المالية الرقمية.

واختتم المطوع تصريحه بالتأكيد على أن الوقاية تبدأ من الالتزام بالإرشادات الأمنية الأساسية، مثل تغيير الأرقام السرية بشكل دوري، وعدم مشاركتها مع أي جهة، وتجنب الضغط على الروابط المشبوهة، والتأكد من موثوقية الجهات التي تطلب معلومات مالية أو شخصية.

وتأتي هذه الجهود ضمن التزام «وربة» المتواصل بالمساهمة في بناء بيئة مصرفية أكثر أماناً ووعياً، بما يعزز ثقة العملاء، ويدعم الاستقرار المالي الرقمي في دولة الكويت.

back to top