الشال: المستثمرون الكويتيون يقودون مشتريات الأسهم بـ4.9 مليارات دينار

• هيمنة محلية على تداولات بورصة الكويت خلال أول 4 أشهر من 2026

نشر في 09-05-2026 | 10:20
آخر تحديث 09-05-2026 | 10:42
بورصة الكويت
بورصة الكويت

قال تقرير اقتصادي متخصص اليوم السبت إن المستثمرين الكويتيين كانوا أكبر المتعاملين في بورصة الكويت، بعدما اشتروا أسهما بقيمة 4.9 مليارات دينار خلال الفترة من الأول من يناير حتى 30 أبريل 2026، مستحوذين على 82 بالمئة من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة مقابل 85.1 بالمئة للفترة ذاتها من عام 2025.

وأوضح تقرير «الشال للاستشارات» استنادا إلى أرقام الشركة الكويتية للمقاصة، أن المستثمرين الكويتيين باعوا أسهما بقيمة 4.778 مليارات دينار، مستحوذين على 80 بالمئة من إجمالي قيمة الأسهم المباعة، ليبلغ صافي تداولاتهم نحو 121.9 مليون دينار كصافي شراء.

الكويتيون استحوذوا على النصيب الأكبر من تداولات السوق

وأشار التقرير إلى أن المستثمرين من الجنسيات الأخرى استحوذوا على 18 بالمئة من إجمالي قيمة الأسهم المباعة، بقيمة بلغت 1.078 مليار دينار، فيما بلغت قيمة مشترياتهم 982.4 مليون دينار بما يمثل 16.4 بالمئة من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة، ليبلغ صافي تداولاتهم نحو 95.6 مليون دينار كصافي بيع.

كما بلغت حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي نحو 2 بالمئة من إجمالي قيمة الأسهم المباعة بقيمة 119.4 مليون دينار، فيما بلغت قيمة مشترياتهم 93.2 مليون دينار بما يمثل 1.6 بالمئة من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة، ليصل صافي تداولاتهم إلى 26.2 مليون دينار كصافي بيع.

التداولات من خارج الخليج فاقت نظيرتها الخليجية

وذكر التقرير أن التوزيع النسبي للتداولات تغير مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، ليصبح 81 بالمئة للكويتيين و17.2 بالمئة للجنسيات الأخرى و1.8 بالمئة لمتداولي دول مجلس التعاون الخليجي، مقابل 86.5 بالمئة للكويتيين و12.1 بالمئة للجنسيات الأخرى و1.5 بالمئة للخليجيين خلال الفترة نفسها من 2025.

وأكد أن بورصة الكويت ما زالت بورصة محلية، إذ يحتفظ المستثمر المحلي بالحصة الأكبر من التداولات، بينما يفوق إقبال المستثمرين من خارج الخليج نظراءهم من داخل دول المجلس.

وأضاف التقرير أن قطاع المؤسسات والشركات ظل أكبر المتعاملين في السوق، بعدما استحوذ على 67.5 بالمئة من إجمالي قيمة الأسهم المباعة و66.6 بالمئة من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة، إذ باع أسهما بقيمة 4.031 مليارات دينار مقابل مشتريات بقيمة 3.982 مليارات دينار، ليبلغ صافي تداولاته نحو 48.1 مليون دينار كصافي بيع.

المؤسسات والشركات واصلت تصدرها لسيولة السوق

وأوضح أن قطاع الأفراد جاء ثاني أكبر المساهمين في السيولة، مستحوذا على 30 بالمئة من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة و29 بالمئة من إجمالي قيمة الأسهم المباعة، محققا صافي شراء بلغ 62.5 مليون دينار.

وأشار التقرير إلى ارتفاع عدد حسابات التداول النشطة بنسبة 4.2 بالمئة منذ نهاية ديسمبر 2025، لتصل إلى 49.680 ألف حساب بنهاية أبريل 2026.

back to top