محمد عبدالكريم يمزج بين التقليدي والمعاصر في معرض «نبض الطين»

نشر في 08-05-2026
آخر تحديث 07-05-2026 | 18:59
سهيلة النجدي ومحمد عبدالكريم خلال المعرض
سهيلة النجدي ومحمد عبدالكريم خلال المعرض

أقام الأفنيوز غاليري المعرض الشخصي للفنان محمد عبدالكريم بعنوان «نبض الطين»، وسط حضور من الفنانين والتشكيليين والمهتمين بالحركة الفنية.

وضم المعرض مجموعة من الأعمال الفنية التي عكست رؤية الفنان وتجربته الخزفية. وشهد تفاعلاً من الحضور، الذين أشادوا بالتجربة الفنية وما تضمنته من حس فني.

بدورها، أبدت مديرة الغاليري سهيلة النجدي إعجابها بتجربة الفنان عبدالكريم، داعيةً الجمهور إلى الحضور لمشاهدة أعمالٍ فنية مختلفة.

من جانبه، أوضح عبدالكريم أن المعرض يضم 14 قطعة فنية من أعمال الخزف، تجمع بين روح الخط القديم والحديث، مشيراً إلى أنه سعى من خلال هذه الأعمال إلى خلق حالة من الدمج والتوازن بين الأسلوبين، بما يعكس تطوراً بصرياً وفنياً في تجربته التشكيلية. وأضاف أنه اعتمد على استخدام الخزف التقليدي، بوصفه خامة أساسية، موظفاً إياه برؤيةٍ معاصرة تمنح الأعمال بُعداً جمالياً يجمع بين الأصالة والتجديد.


من أعماله من أعماله

وذكر أن جميع «الجليز» المستخدم في أعماله تم تركيبه وتحضيره يدوياً، حرصاً منه على امتلاك حُرية أكبر في التحكم بالألوان والملامس وعدم البقاء «تحت رحمة الجليز الجاهز»، على حد تعبيره. 

وأوضح أن «الجليز» في فن الخزف يُقصد به المادة الزجاجية أو الطلاء الذي يُغطَّى به سطح القطعة الخزفية، ليمنحها اللون واللمعان والحماية بعد إدخالها الأفران الحرارية. 

ولفت إلى أنه أقام العديد من المعارض الشخصية، وأن أول معرض له كان عام 1989 تمحور حول البيئة الكويتية، حيث استلهم أعماله، آنذاك، من مفردات التراث والهوية المحلية وما تحمله من دلالات بصرية وثقافية.

وحول تركيزه على اللون الأحمر في أعمال المعرض، قال عبدالكريم إن الأحمر يُعد من الألوان المميزة والحساسة في الوقت ذاته، موضحاً أن توظيفه في العمل الفني يحتاج إلى دقة وخبرة عالية، نظراً لقوة حضوره وتأثيره البصري، الأمر الذي يجعل التعامل معه تحدياً لأي فنان تشكيلي.

back to top