الصحة العالمية: تفشي «فيروس هانتا» ليس «بداية وباء» ولا «جائحة»
أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن تفشّي فيروس هانتا على سفينة سياحية الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص لا يشكّل راهنا «بداية جائحة» أو «وباء».
وقالت ماريا فان كيركوف مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة الأممية «ليست بداية وباء. ليست بداية جائحة، لكنها فرصة للتذكير بأهميّة الاستثمار في الأبحاث المتمحورة على مسببات الأمراض على غرار هذا الفيروس، لأن العلاجات واللقاحات ووسائل التشخيص تنقذ الأرواح».
بدوره، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إصابة خمس حالات بالفيروس حالياً على متن سفينة الرحلات السياحية «هونديوس» التي ترفع العلم الهولندي.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس: «حتى الآن، تم الإبلاغ عن ثماني حالات، بينها ثلاث وفيات. وقد تأكدت إصابة خمس من هذه الحالات بفيروس هانتا، فيما لا تزال الحالات الثلاث المتبقية مشتبها بها.»
وأضاف أن الحالات مصابة بسلالة «أنديز»، وهي سلالة موجودة في أميركا اللاتينية، وتعد السلالة الوحيدة من فيروس هانتا المعروفة بإمكانية انتقالها المحدود بين البشر.
وقد أثار تفشي المرض على متن السفينة «هونديوس» - وهي سفينة صغيرة للرحلات البحرية تقل نحو 150 راكبا من جنسيات متعددة، وانطلقت من جنوبي الأرجنتين في أوائل أبريل اهتماما عالميا
وبقيت السفينة راسية قبالة جزر الرأس الأخضر لعدة أيام مع ظهور تقارير عن التفشي، وهي الآن في طريقها إلى جزر الكناري الإسبانية.
وتوفي ثلاثة أشخاص، سواء على متن السفينة أو بعد إجلائهم منها، فيما تتواصل عمليات تتبع المخالطين في عدة دول لتحديد الأشخاص الذين ربما تعرضوا للعدوى.
وقال تيدروس: «رغم خطورة هذا الحادث، فإن الخطر على الصحة العامة منخفض وفقا لتقييم منظمة الصحة العالمية.»