مجلس السلم والأمن الإفريقي يبحث آثار التغير المناخي بالساحل وبحيرة تشاد

نشر في 06-05-2026 | 02:38
آخر تحديث 06-05-2026 | 02:44
الاتحاد الإفريقي
الاتحاد الإفريقي

بحث مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في جلسة له عقدت اليوم الثلاثاء «تأثيرات التغيرات المناخية على الأوضاع الأمنية والإنسانية في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد باعتبارهما من أكثر المناطق هشاشة وتعقيدا في القارة الأفريقية».

وذكر الاتحاد في بيان أن الدول الأعضاء في المجلس اتفقت على أن التغير المناخي أصبح عاملا أساسيا للتهديدات الأمنية حيث يساهم في تفاقم الأزمات القائمة من خلال الضغط المتزايد على الموارد الطبيعية وتدهور سبل العيش.

واضاف ان هذه الدول توافقت على أن «هذه التحديات البيئية تتداخل مع عوامل أخرى مثل ضعف الحوكمة والفقر وانتشار الجماعات المسلحة وهو ما يعقد جهود تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة».

ودعا وفقا للبيان إلى تعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والشركاء الدوليين من أجل دعم جهود بناء الصمود والاستقرار في منطقتي الساحل وحوض بحيرة تشاد.

back to top