«أكسيوس»: «مشروع الحرية» في هرمز.. حماية أميركية من دون مرافقة

نشر في 04-05-2026 | 16:52
آخر تحديث 04-05-2026 | 16:56
No Image Caption

كشفت مصادر أميركية لموقع «أكسيوس» أن المبادرة الجديدة التي أطلقتها واشنطن لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز لن تتضمن بالضرورة قيام سفن البحرية الأميركية بمرافقة مباشرة لكل السفن التجارية، رغم الطابع العسكري الواسع للعملية.

وبحسب المسؤولين، فإن القطع البحرية الأميركية ستنتشر «في محيط المنطقة» فقط، بهدف التدخل عند الحاجة ومنع أي هجمات محتملة من جانب القوات الإيرانية على السفن العابرة للمضيق، دون أن تتحول إلى قوة مرافقة دائمة لكل سفينة.

وأوضح مسؤولان أن الدور الأميركي سيركز أيضا على تقديم معلومات ملاحية للسفن التجارية، تشمل تحديد أفضل المسارات الآمنة داخل المضيق، مع تجنب المناطق التي يُشتبه في أنها تحتوي على ألغام أو تهديدات بحرية، في إطار تعزيز أمن العبور دون احتكاك مباشر دائم.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن عبر منصته «تروث سوشيال» إطلاق عملية حملت اسم «مشروع الحرية»، تستهدف إخراج سفن دول «محايدة» عالقة في المضيق بسبب التوترات المتصاعدة مع إيران، مؤكدًا أن بلاده ستعمل على ضمان عبور آمن لهذه السفن وأطقمها.

وأشار ترمب إلى أن الكثير من الدول غير المنخرطة في النزاع طلبت دعم الولايات المتحدة، واصفًا تلك السفن بأنها «مدنية وبريئة»، ومؤكدًا أنها لن تعود للمنطقة قبل استعادة الاستقرار الملاحي.

وفي السياق نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) دعمها للعملية، موضحة أن المهمة ستنطلق بتوجيه رئاسي وتشمل انتشارًا عسكريًا واسعًا يضم مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، إضافة إلى منصات غير مأهولة، وقوة قوامها نحو 15 ألف عنصر عسكري.

وأكد قائد القيادة المركزية، براد كوبر، أن العملية تُصنف كـ«مهمة دفاعية» تهدف إلى حماية الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية عالميًا، حيث يمر عبر المضيق جزء كبير من تجارة النفط العالمية.

 

 

back to top