خاص

جاسم زينل لـ الجريدة.: الكويت وقفت شامخة اقتصادياً في ذروة الحرب... رغم الاعتداء عليها

• «أرزان» كويتية الجذور عالمية الانتشار والاستثمار
• 5 مليارات دولار تحت مظلة المجموعة خلال سنوات التحول

نشر في 04-05-2026
آخر تحديث 03-05-2026 | 20:56
يصنّف نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس النفيذي لشركة مجموعة أرزان، جاسم زينل، من الكفاءات الاستثنائية التي تنكر الذات أمام الحديث عن رحلة إنجازات «أرزان»، التي تحوّلت جذرياً من شركة تمويل محدودة تعمل في تمويل القروض الاستهلاكية والتجارية إلى شركة عالمية بجذور كويتية. وقال زينل في حواره لـ «الجريدة»، «خلال رحلة 12 عاماً تمكنّا من تحويل أرزان إلى شركة مالية متكاملة فريدة من نوعها في السوق الكويتي على صعيد التكامل والتنوع في الأعمال والأنشطة المالية التي تبرز فيها بنشاط تنافسي وفق معايير عالمية تنافس في أسواق دولية كيانات لها تاريخ طويل، لكن شركة أرزان تفرض حضورها بتميّزها». وبالأرقام تحدث زينل عن حجم أصول تحت المجموعة خلال 12 عاماً فقط، بلغت نحو 5 مليارات دولار واستثمارات متنوعة في قطاعات استراتيجية تشمل إدارة الأصول والثروات، وشركات متخصصة في رأس المال المغامر وصناديق متخصصة نوعية، صناديق للفندقة والضيافة وسكن الموظفين، بطموح يصل إلى مليارَي دولار، قائلاً: ومازلنا في بداية الطريق. ومع كل حديث عن إنجاز، ينسب (بوحسن) هذا الجهد لفريق العمل في المجموعة الذي يعمل في جماعة وبتفانٍ من أجل بناء مجموعة تكون محل فخر للسوق الكويتي والمساهمين، مشدداً على أن كل استثمار أو فرصة يتم حياكتها وفق أعلى المعايير العالمية بنديّة مع مؤسسات عريقة ربما يصل عمرها الزمني إلى 200 عام، معتبراً أنه رغم ما حققته «أرزان» من إنجازات، فإننا «نعتبر أننا في بداية المشوار». وعن الكويت، أكد زينل أنها في ذروة الحرب ورغم الاعتداءات عليها وقفت شامخة اقتصادياً، وفيما يلي التفاصيل:

•  كيف تفسّر لنا الطفرة الكبيرة التي حققتها «أرزان» خلال الأعوام الأخيرة؟

- ما حققته «أرزان» حالياً من نجاحات وأرقام وتوسعات هي رحلة مؤسسة تم وضع استراتيجية هادفة لها قبل 12 عاماً، وُضعت بسقف عالٍ وطموح كبير لتغيير جذري في مسار الشركة من شركة تمويل لقروض استهلاكية وتجارية إلى مؤسسة مالية متكاملة جذورها كويتية عالمية الانتشار والاستثمار. 

فما حققته «أرزان» من نجاحات ليس طفرة، بل قائم على أسس استراتيجية ونتاج رؤية وعمل دؤوب وخطط وُضعت ونجني ثمارها تدريجياً.

بداية التحوّل وضعنا هدفا، وهو كيف نخلق كيانا ماليا استثماريا متكاملا يكون محلّ فخر للكويت والمساهمين ووجهة استثمارية جاذبة لرأس المال الاستثماري المحافظ؟ وآخر 3 سنوات بدأت هذه الاستراتيجيات تظهر بوضوح على الشركة بالأرقام.

«ميامي إنترناشيونال» قيمتها حالياً تفوق 4 مليارات دولار 

•  هل الأحداث الجيوسياسية الأخيرة كان لها تأثير أو مثلت مطبا أو عرقلت أياً من تطلعاتكم؟ 

- المطبات في المسار الاستثماري دائماً موجودة ومتوقعة، ولو لم تكن الأحداث كانت لدينا طموحات وخطوات قيد التنفيذ، لكن الأهم في المعادلة أننا نعرف «باخرة أرزان» أين تتجه، نعرف هدفنا وندرك مسارنا جيداً، وهو مزيد من النمو لاستكمال مشروع بناء مؤسسة مالية استثمارية متكاملة ومتميزة تخدم جميع قطاعات المجتمع استثمارياً ومالياً، وتخدم الأفراد والمؤسسات الخاصة والعامة. 

أهم خطوة بعد الحرب تكاتف الحكومة والقطاع الخاص لتحقيق الاكتفاء الذاتي 

•  في السنوات الخمس الأخيرة توسعتم بالأسواق العالمية والإقليمية، ما دوافع التوسع ورؤيتكم للفرص الخارجية؟ 

- بالرغم من أن الخير كله من السوق الكويتي، لكن يبقى السوق محدودا، ونحن طموحنا كبير في تنمية الشركة وتعظيم حجمها، ومع توسع خدماتنا للمستثمرين المؤسسين محليين وأجانب أصبح الخليج والشرق الأوسط والأسواق العالمية أهدافا أوسع للبحث عن فرص متجددة ومتميزة تناسب الطموح والقاعدة الاستثمارية التي نخدمها أو نتطلع إلى أن نجذبها.

ومن أهم وأبرز أهدافنا حالياً من التوسعات العالمية جذب استثمارات أجنبية للكويت ومنطقة الخليج، ومن هذا المنطلق بدأنا تأسيس شركات تابعة متخصصة في إدارة الأصول المميزة والمتخصصة.

الخليج يمكنه التحول لقوة مؤثرة من خلال الترابط الاقتصادي 

•  ما أبرز الأدوات النوعية المتخصصة التي طرحتها «أرزان»؟

- في 2025 أنشأنا صندوقين متخصصين، الأول في الفندقة والضيافة بالسعودية ودبي، وحجمه حالياً 500 مليون دولار، والثاني سكني موجه لموظفي الطيران والفنادق، وحجمه حالياً 100 مليون دولار، وكلا الصندوقين مكمل للآخر، ونهدف أن يصل كل منهما إلى مليار دولار، وحالياً جذبنا استثمارات أجنبية لأول مرة من خلال «النوافذ» الجديدة التي طرحتها الشركة، ونطمح أن تكون «أرزان» بوابة فرص للأجانب على المنطقة، خصوصاً أن هناك رغبة أجنبية في التواجد والمشاركة في الفرص وطفرة النمو المستقبلية، فمنطقة الخليج مقبلة على ورشة عمل ضخمة ومرحلة نمو، وهناك اهتمام بمواكبة تلك الطفرة. 

ولدينا نجاحات تحققت على أرض الواقع، حيث جذبنا أموالا من مؤسسات خاصة وحكومية في الصناديق والاستثمارات المتنوعة لدينا.

 توسعات «أرزان» مدروسة ونطمح لنكون بوابة للاستثمار الأجنبي للكويت والخليج 

 

•  ما الأذرع التابعة لشركة أرزان حالياً وحجم عملياتها؟ وهل نجحت تجربتها؟

- «أرزان ثروات» أسست في 2012، وهي حاليا من أهم الأذرع لدينا كشركة نشطة، حيث يبلغ حجم الصفقات والعمليات التي قدمنا فيها مشورة، وللشركة بصمة فيها أكثر من 3.5 مليارات دولار.

ولدينا أيضاً أرزان «VC»، المتخصصة في رأس المال المغامر، وهي من أكثر الشركات تميزاً في المنطقة، وحاضرة في المفاصل الأساسية والرئيسية. 

«باخرة أرزان» تعرف وجهتها... وليس لنا شبيه ككيان مالي متكامل 

•  هل تعتقد أن «أرزان» بعد مسيرة التحول تعتبر شركة فريدة ولا يوجد شبيه لها كفلسفة ونهج وخدمات متكاملة؟ 

- «أرزان» حالياً ليست مثل قبل، فحالياً أصبحت مجموعة متميزة مترامية الأطراف والأنشطة والخدمات، ولا أعتقد أن لها شبيهاً من حيث التكامل، مع تقديري للجميع والمنافسين. مسيرتنا ونظرتنا وتوجهنا وافتتاحنا الخليجي والإقليمي والعالمي مختلف.

•  رهانكم على السوق المحلي أم العالمي أكثر في المرحلة المقبلة؟

- نحن أبناء الكويت وأبناء هذه الأرض، وعلى النطاق الخليجي لدينا الخبرة والدراية الكاملة بالمنطقة ومتطلباتها وقوانينها وثقافتها ونتلمس تطلعاتهم، لذلك اهتمامنا بكل منطلق مختلف ومحل تكامل، نبحث عن فرص لاستثمار، ونصنع فرصا لجذب استثمارات، ونسوق فرصا لعملاء، وهكذا نمشي في كل الاتجاهات، وكل منطقة لها خدماتها ومتطلباتها، لكن يبقى الأساس كويتيا خليجيا، ثم أسواق العالم، وهدفنا تعظيم أقصى استفادة من الفرص التي نكتشفها. 

ننافس في أسواق عالمية... وجميع خدماتنا وفق أعلى المعايير الدولية ونفرض حضورنا 

 

•  كم حجم استثماراتكم حالياً محلياً وخارجياً؟

- تقريباً 50% محلياً و50% خارجياً، ونحن مستمرون في التوسع والإبداع، وقناعتنا وفلسفتنا أننا شركة منافسة، نتطور ونسابق السوق، ونعي جيداً أنه إذا توقف التفكير والإبداع فذلك يعني أننا انتهينا، لذلك فإن طريق صناعة الفرص واقتناصها والدخول في مشاريع وتسويقها طريق مستمر بلا نهاية.

•  هل تتلمسون اهتماما من المستثمرين الأجانب بالتواجد في السوق الكويتي خصوصاً والخليجي عموماً؟ 

- نعم بشكل قوي وملموس الأجانب لديهم اهتمام كبير سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، ونحن في «أرزان» عندما قررنا تأسيس كيانات تابعة متخصصة أسسناها على أسس ومعايير عالمية حتى تجابه وتحاكي الأجانب بشتى توجاتهم واختلافات تطلعاتهم بذات الاحترافية والنظم العالمية المتعارف عليه، ونسعى للتفوق عليها، وأن نكون أعلى حرفية مما يتوقعون عندما نتشارك أو نعرض مشروعا أوفرصة أو ندير أصولا للغير. 

ما حققته «أرزان» من نجاحات ليس طفرة إنما قائم على أسس استراتيجية ونتاج رؤية وعمل دؤوب 

•  كم يقدر حجم الأصول والأنشطة تحت مجموعة أرزان؟ 

- لدينا أصول وأنشطة تحت إدارة مجموعة أرزان تبلغ نحو 5 مليارات دولار، وهو رقم كبير قياساً بعمر الشركة الفعلي بدءاً من مسيرة ونقطة التحول التي انطلقنا منها نحو رؤية أوسع وأشمل.

•  ما أهم القطاعات التي تحت المجموعة؟

- حالياً بجانب القطاع الاستثماري وإدارة الأصول والثروات التي تميزنا فيها وننافس بقوة خدمات التداول في الأسواق الخلجية من خلال «أرزان تريدر» والتداول في المعادن وتأسيس الصناديق المتخصصة والنوعية. 

لدينا استثمارات نوعية أخرى في قطاعات جوهرية مثل القطاع الغذائي عبر شركة وافر، والقطاع التعليمي عبر الأولى للتعليم القابضة، والقطاع المالي ممثلاً في حصة بورصة الكويت، وحصة ميامي إنترناشيونال، وأرزان ثروات، وكذلك أرزان والمتخصصة في رأس المال المغامر، وحالياً بصدد النظر للقطاع الصحي، ومستمرون في هذا التوسع الذي يمنحنا أمانا واستقرارا وتحوطا من التقلبات، ونعتبر أنفسنا برغم الإنجاز في بداية الطريق، ونمضي في الاتجاه الصحيح. 

بارعون في تمويل الشركات الناشئة والصغيرة ونعمل في مساحات لا يجيدها المنافسون 

•  بحكم ملكياتكم في ميامي إنترناشيونال هل من فرصة للتعاون مع بورصة الكويت؟

- التعاون وارد وغير مستبعد، وفي السابق قد تكون تمت بعض لقاءات للتعارف والتقارب، ومع استقرار الأوضاع قد يكون هناك تعاون مستقبلي، والأبواب دائماً مفتوحة للتعاون بما يخدم التطلعات. 

• هل يمكن أن تفكروا في بيع حصة ميامي إنترناشيونال؟ 

- نحن شركة استثمارية نراقب الفرص ونقيّم استثماراتنا ونموها، وهل تحقق الهدف أم لا، وفي النهاية كل استثمار قائم هو فرصة سواء تم الاحتفاظ به أو التخارج، وعندما نرى القرار الأنسب لمصلحة التخارج سنتخارج ونذهب إلى فرصة أخرى. 

• أين مساحة نشاط التمويل في «أرزان» بعد مرحلة التحول الجذرية للشركة؟ 

- لا نزال محتفظين بنشاط التمويل وهو مركز أكثر حالياً، قناعتنا أننا لن ننافس البنوك، لكننا نعمل في الحيز والمنطقة التي لا يجيدون العمل فيها أو لا تحظى باهتمام كبير لديهم، وهذه المنطقة بالنسبة لنا نملك فيها خبرات كبيرة، وهي عمليات تمويل الشركات الناشئة والصغيرة، فالبنوك قد لا تستوعب طبيعة عمل هذه الشركات كما في المقابل متطلبات البنوك قد لا تتواءم مع الشركات الصغيرة من حيث الشروط والمعايير، وبالتالي هي مساحة نعرف في «أرزان» كيف نبدع فيها من ناحية مساعدتهم على النجاح وتوفير التمويل وتطوير الأعمال.

• هل ملف التطوير العقاري وقانون التمويل العقاري يقع ضمن اهتماماتكم؟

- نحن مهتمون بملف العقار كتطوير ومشاركة واستشارات وغيرها ضمن المجموعة لكن كتمويل ورهن ليس من صميم اهتماماتنا، لأن لدينا رغبة كبيرة في أن يكون لنا دور من زاوية استثمارية وضمن المجموعة شركات متخصصة في التطويرالعقاري. 

• خلال ذروة الأحداث كانت الثقة في أعلى مستوياتها والرهان كان ناجحا فما نظرتكم للسوق؟ 

- مؤشرالثقة كان في أعلى درجاته، وإذا كنا نفخر بشيء فإنه في ذروة الحرب رغم الاعتداءات وقفت الكويت شامخة اقتصادياً وكان السوق يمثل مرآة للإنفاق الحكومي والاهتمام بالملف الاقتصادي، وثقة المواطنين والأجانب والمقيمين كانت عالية، ولم نشهد نزوحا للأموال أو الأجانب من السوق.

•  كيف تلمستم وقرأتم البصمات الحكومية خلال المرحلة الماضية وتحديداً الإنفاق الذي تم وتمثل في ترسيات مشاريع بنحو 8.1 مليارات دولار؟ 

- أبرز ما يميز الحكومات الناجحة أنه عندما تكون هناك أزمات تتدخل مباشرة، والجميع تلمس المبادرة الحصيفة من البنك المركزي مبكراً بحزمة تحفيز للقطاع المصرفي، وهي ما أعطت ثقة للبنوك، وأتاحت أمامهم خيارات واسعة توازياً مع توسع الدولة في الإنفاق وطرح المشروعات وتمكين القطاع الخاص إشراكه، وهي كلها إجراءات دعمت الاقتصاد رغم عدم بيع النفط. 

والاقتصاد الكويتي ثابت وقوة الدولة راسخة، وتصنيفها ثابت رغم الظروف، وهو ما يعكس متانة وقوة الاقتصاد والملاءة، ولدينا آمال كبيرة في القطاع الخاص أن تستمر الحكومة في برنامجها الاقتصادي بمشاركة أوسع للقطاع الخاص لمزيد من النمو والتحفيز الاقتصادي.

•  ما أبرز احتياجاتكم في المرحلة المقبلة؟ 

- نتطلع إلى المزيد من التسهيلات بالنظر إلى القطاعات الاقتصادية وتلبية الاحتياجات والمتطلبات من أراضٍ وكهرباء وخدمات وبنى تحتية متقدمة.  كما نتطلع أن يكون هناك توجه جدي بأن ترفع الدولة عن كاهلها بعض الأعباء وتنقلها للقطاع الخاص وفق رؤية يتحول معها المواطن إلى منتج وفاعل في المنظومة الاقتصادية. 

لماذا تتحمل هذا الكم من المستشفيات؟ ولماذا تحتفظ حتى الآن بالخطوط الكويتية؟ وهناك المزيد من القطاعات التي تحتاج لطرحها مثل قطاع النقل والبريد. 

•  ما أهم الفرص بعد الأزمة؟ 

- أعتقد بعد طي الأزمة الجيوسياسية يجب أن ندرك ونتحرك جماعياً قطاع خاص وحكومة أن يكون لدينا اكتفاء ذاتي في كل شيء... وهذا الاتجاه يجب أن يكون إجبارياً وليس اختيارياً وألا نعتمد بهذه النسبة في ملف الغذاء على الخارج، خصوصاً مع إغلاق المطار والميناء، ظروف تنعكس على المعيشة، بالتالي يجب أن نتعلم الدرس ونضع برامج استراتيجية على صعيد القطاع الغذائي والدفاعي، ويمكن أن تتعاون دول الخليج في ذلك جماعياً وإيجاد منظومة متكاملة في كل المجالات لخفض نسب الاستيراد خصوصاً أن الإمكانات موجودة وكبيرة ومتوافرة والقطاع الخاص قادر على قيادة مبادرات في هذا الإطار، والمنطقة زاخرة بالعقول والطاقة البشرية والقوة المالية، لذلك نرى أن الوصول للاكتفاء الذاتي ممكن من خلال برنامج جدي وترابط اقتصادي متكامل خليجياً يوضع على أرض الواقع ويخضع لمحاسبة المسؤولين عن التنفيذ، وفي غضون سنوات قليلة سنكون قوة مؤثرة. 

•  عوائد السوق الكويتي تعتبر من الأعلى كيف ترى تلك الميزة في جذب الاستثمارات الأجنبية؟ 

- في السوق المحلي فرص عديدة وكثيرة بعوائد قياسية، وهي طبيعة في الاقتصادات الناضجة والنامية، والاقتصاد الكويتي نامٍ، وفيه «خير»، وعوائده دائماً أفضل، وعيون الأجانب على المنطقة، السوق الكويتي، وأخيراً دخلت مؤسسات مالية عملاقة بشكل مباشر في السوق المحلي وهي لم تكن موجودة في السابق، وذلك أحد المؤشرات على أن الفرص تراجعت خارجياً والمستقبل في المنطقة. 

•  كيف ترى بورصة الكويت كمستقبل في ظل موجة التطوير الحالية؟ 

- بحكم عضويتي في مجلس إدارة شركة البورصة قد تكون شهادتي مجروحة، لكن أي سوق مالي هو مرأة للاقتصاد، والبورصة شهدت أخيرا تطورات كبيرة وجذرية، وهناك جهود ضخمة لتطوير وتنمية السوق المالي وستظهر ثمرة تلك الجهود قريباً، وستتواصل النجاحات امتداداً لعملية الخصخصة الناجحة التي تمَّت للبورصة في تجربة مميزة، وهي تواصل تحقيق نتائج جيدة كشركة ووعاء استثماري وبصمة في تنشيط الاقتصاد وجذب السيولة، وهي حالياً قبلة للمستثمر الكويتي والأجنبي. 

•  ما أبرز المتغيرات التي تلمسها القطاع الخاص أخيراً؟

- المراقب للأداء الحكومي بلا شك يتلمس إيجابيات كثيرة نراها كقطاع خاص، منها المرونة العالية والتسهيلات في الإجراءات من الجهات الحكومية والتعامل أفضل كثيراً، وأغلب الإجراءات تحولت «أونلاين»، فهناك إنجازات وشكر الحكومة واجب على تلك التحولات. 

•  كيف تصنف قاعدة عملاء «أرزان»؟ 

- بحكم انتشارنا وتوسعاتنا الأخيرة لدينا قاعدة عملاء نخبوية من مؤسسات محلية وأجنبية وأفراد أيضاً محترفين محليين وأجانب ومساهمات من كيانات وجهات عامة ونسعى إلى زيادة تلك القاعدة من خلال الفرص الجيدة التي نستكشفها أو نقدمها أو ندخل فيها مستثمرين.

 

 

التدريب والعنصر البشري

 

أكد جاسم زينل أن المجموعة تهتم بالعنصر البشري الوطني كما تهتم بالتدريب والتأهيل «ونستثمر بالثروة البشرية، ونعتبرها جزءاً أساسياً من رأس المال، فالعمل الجماعي يمنحنا القوة والتميز».

    مجموعة أرزان 

• أرزان ثروات 

• أرزان للائتمان

• أرزان سي سي لتحصيل ومتابعة الديون

• أرزان فينتشر كابيتال 

• أرزان تريدر تداول في كل أسواق العالم

• أرزان العقارية مصر

 

 

«ميامي إنترناشيونال»... أبوطلال صاحب «البذرة»

 

فيما يخص استثمار شركة ميامي إنترناشيونال قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي جاسم زينل: في هذه الفرص تحديداً يُنسب الفضل لأهله، فصاحب «البذرة» لهذا الاستثمار  «أبوطلال - المغفور له جاسم محمد عبدالرحمن البحر» استثمر نحو 12 مليون دولار تقريباً في نسبة 10 بالمئة، وهو كان استثماراً مميزاً وخطوة مقدامة ورؤية ثاقبة ومن أهم الإنجازات المميزة والفريدة، فالشركة أُدرجت في بورصة نيويورك (NYSE) في أغسطس 2025 بعد 17 عاماً على الاستثمار بسعر 22 دولارا العام الماضي، وحالياً سعرها 47 دولاراً وقيمتها تفوق 4 مليارات دولار، وحصتنا حالياً تقدر بنحو 3 في المئة تقريباً، وهي مستمرة في النمو ومستمرة في الاستحواذ على شركات أخرى.

وتعتبر «ميامي إنترناشيونال هولدينغز» Miami International Holdings - MIAX واحدة من الاستثمارات الاستراتيجية المهمة لمجموعة أرزان المالية للتمويل والاستثمار في الولايات المتحدة. 

 

back to top