مفوضية اللاجئين تُحذر من التأثيرات واسعة النطاق لأزمة الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز

نشر في 01-05-2026 | 14:37
آخر تحديث 01-05-2026 | 14:38
مفوضية اللاجئين تُحذر من التأثيرات واسعة النطاق لأزمة الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز
مفوضية اللاجئين تُحذر من التأثيرات واسعة النطاق لأزمة الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة من التأثيرات واسعة النطاق للأزمة في الشرق الأوسط وعواقبها المتزايدة على سلاسل الإمداد لتسجل ارتفاعا كبيرا في تكاليف النقل واضطرابات الشحن التي باتت تؤثر على عمليات الإغاثة وإيصال المساعدات لملايين المحتاجين حول العالم.

وأفادت المتحدثة باسم المفوضية كارلوتا وولف خلال مؤتمر صحفي عقدته في جنيف بأن الأزمة أفرزت آثارا تتجاوز حدود المنطقة مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في تكاليف الشحن يصل إلى نحو 18% منذ بداية الأزمة إلى جانب تراجع قدرة بعض مزودي النقل العالميين من 97 % إلى 77 %.

وأوضحت أن تزايد التوترات الأمنية في ممرات حيوية من بينها مضيق هرمز أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتأخير وصول الإمدادات الحيوية لافتة إلى أن تكاليف نقل بعض الشحنات تضاعفت.

وأضافت أن المفوضية اضطرت إلى تعديل استراتيجياتها اللوجستية من خلال إعادة توجيه الشحنات البحرية والاعتماد بشكل أكبر على ممرات برية بديلة عبر الأردن وتركيا وشبه الجزيرة العربية ما أدى إلى زيادة زمن التسليم.

وأشارت وولف إلى أن الازدحام في موانئ رئيسة مثل (جدة) و(مرسين) إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب أمور فاقمت من التحديات لافتة إلى أن الاعتماد المتزايد على النقل البري تسبب أيضا في نقص الشاحنات وارتفاع تكاليف النقل الداخلي.

في السياق ذاته أعربت وولف عن قلق المفوضية إزاء الوضع في افريقيا في ظل تداخل أزمات النزوح حيث أدى ارتفاع أسعار الوقود في كينيا بنحو 15 في المئة إلى تعطيل إيصال المساعدات إلى إثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان التي تستضيف مجتمعة أكثر من 16 مليون نازح.

ولفتت الى تضاعف تكاليف إيصال المساعدات خلال الأشهر الأخيرة الى السودان الذي يشهد أكبر أزمة نزوح عالميا إضافة إلى زيادة زمن الشحن بما يصل إلى 25 يوما نتيجة إعادة توجيه السفن حول رأس (الرجاء الصالح) ما زاد من تعقد الوضع الإنساني.

وأعلنت ان المفوضية تعمل على إيصال مساعدات إلى أكثر من 200 ألف نازح في لبنان إلى جانب تقديم دعم إضافي عبر جسور جوية وشحنات برية من دبي بدعم من شركاء دوليين.كما أكدت استمرار المفوضية في تقديم المساعدات المنقذة للحياة مستفيدة من شبكة إمداد عالمية تضم سبعة مخازن استراتيجية وأكثر من 160 مستودعا حول العالم إضافة إلى مخزون يتجاوز 31 ألف طن من مواد الإغاثة الأساسية.وحذرت المفوضية من أن استمرار الاضطرابات من شأنه ان يؤدي إلى تقليص نطاق وسرعة الاستجابة الإنسانية ما يهدد حياة ملايين اللاجئين والنازحين في ظل قيود تمويلية متزايدة.

 

back to top