الاحتلال يعترض «أسطول الصمود» المتجه لغزة ويوقف 211 ناشطاً

• العملية جرت قبالة جزيرة كريت اليونانية بعيداً من السواحل الفلسطينية
• الأسطول يضمّ ناشطين يسعون إلى كسر حصار الاحتلال على القطاع وتوصيل المساعدات إليه

نشر في 30-04-2026 | 15:31
آخر تحديث 30-04-2026 | 15:43
No Image Caption

اعترضت بحرية جيش الاحتلال 211 ناشطا من «أسطول الصمود العالمي» المتجه إلى قطاع غزة قبالة اليونان وباتوا في طريقهم إلى غزة، بحسب ما أعلنت وزارة خارجية الاحتلال ومنظمو الأسطول الخميس.

وقالت المتحدثة باسم منظمة «غلوبال صمود - فرنسا» هيلين كورون الخميس في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، إن العملية جرت قرب جزيرة كريت بعيداً من السواحل الفلسطينية المحتلة. وأوضحت أن من بين مَن احتُجزوا، 11 مواطنا فرنسيّا.

وأضافت «ليست لدينا معلومات عن الجنسيات الأخرى، لكن القوارب كانت مختلَطة من حيث الجنسيات، وكان على متنها أفراد من جميع الوفود الـ48».

من جهتها، قالت ياسمين سكولا، الناشطة على متن القافلة، إن زملاءها «اختطفوا» على يد الاحتلال.

وكانت وزارة خارجية الاحتلال أعلنت في وقت سابق أن «نحو 175 ناشطا كانوا على متن أكثر من 20 سفينة (...) يسلكون حاليا طريقهم إلى إسرائيل بشكل سلمي»، مرفقة المنشور بمقطع فيديو يَظهَر فيه «الناشطون وهم يمرحون على متن سفن إسرائيلية»، بحسب وصفها.

وسخرت الوزارة من المبادرة ووصفتها بأنها «قافلة الواقيات الذكرية»، بعد العثور على وسائل وقاية في قافلة سابقة.

وكان منظمو هذا الأسطول الذي يضمّ ناشطين مؤيدين للفلسطينيين يسعون إلى كسر الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه، أفادوا في وقت سابق بأن سفنا عسكرية لجيش الاحتلال حاصرت قواربهم لدى وجودها قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.

وقال «أسطول الصمود العالمي» في بيان إنه «عند وقت نشر هذا البيان (06,30 بتوقيت باريس، 04,30 ت غ)، دهمت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 22 من أصل 58 قاربا، في انتهاك كامل للقانون الدولي».

وطالبت إيطاليا الاحتلال بالإفراج الفوري عن ناشطي الأسطول.

وكان الأسطول قد أبحر في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا وبرشلونة في إسبانيا وسيراكيوز في إيطاليا.

وخلال ليل الأربعاء إلى الخميس، قال المنظّمون إن سفناً لجيش الاحتلال حاصرت القوارب «بشكل غير قانوني».

وبحسب نظام التتبّع المباشر على موقع المنظمة، فإن القوارب المتبقية في القافلة لا تزال قرب جزيرة كريت.

«ليزر وأسلحة هجومية»

وقالت المنظمة إن «قواربنا اقتربت منها زوارق عسكرية سريعة عرّفت نفسها بأنها 'إسرائيل'، ووجّهت أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية، وأمرت المشاركين بالتقدّم إلى مقدمة القوارب والركوع».

وأضافت أن «الاتصالات على القوارب تتعرض للتشويش وقد أُطلق نداء استغاثة».

وقال مصدر في خفر السواحل اليوناني لوكالة فرانس برس إنه تلقّى إشارة استغاثة من الأسطول، لكن عندما وصلت دوريته إلى الموقع، أُبلغت بأنه لا حاجة إلى المساعدة.

وفي صيف وخريف 2025، حظيت رحلة أولى لأسطول «الصمود العالمي» عبر البحر المتوسط باتجاه غزة باهتمام عالمي واسع.

واعترضت قةات الاحتلال قوارب ذلك الأسطول قبالة سواحل مصر وقطاع غزة في مطلع أكتوبر.

وأثارت العملية، التي وصفها المنظّمون ومنظمة العفو الدولية بأنها غير قانونية، إدانات دولية.

وأوقِف أفراد الطاقم، بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، قبل أن تُبعدهم سلطات الاحتلال.

ويسيطر الاحتلال على جميع نقاط الدخول إلى غزة، وقد اتّهمتها الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية أجنبية بخنق تدفق السلع إلى القطاع، ما أدى إلى نقص حاد منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023.

ومنذ سريان وقف إطلاق نار تشوبه خروق في أكتوبر، يسيطر الاحتلالعلى أكثر من نصف القطاع الساحلي الصغير، حيث لا يزال دخول المساعدات الإنسانية مقيّدا إلى حد كبير.

واستشهد أكثر من 72500 فلسطيني في قطاع غزة جراء حملة الاحتلال العسكرية، وفق وزارة الصحة في غزة التابعة لحماس، بينما قدّرت الأمم المتحدة أن أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة استشهدوا بين أكتوبر 2023 وديسمبر 2025.

back to top