عودة الدراسة الحضورية للمرحلة الثانوية اعتباراً من الأحد
• استئناف الدراسة حضورياً للثانوي بالحكومي والخاص... وإلزامية عقد الامتحانات النهائية بالمدارس
• توجيهات بإعداد امتحانات جديدة تراعي تخفيف المناهج وتكثيف مراجعات دروس مرحلة الـ «أونلاين»
• تحديد موعد امتحانات الصفوف الثلاثة الثانوية وتعديل التقويم التربوي... مع مراعاة خصوصية «الديني»
• تعديل مواعيد اليوم الدراسي لصفوف الثانوي والتركيز على المواد الأساسية مع تنظيم دوام المعلمين
• تكليف معلمي المواد غير الأساسية بمساندة الإدارات المدرسية وتفعيل فرق التدخل لمواجهة الطوارئ
• استمرار التعليم عن بُعد للرياض والابتدائي والمتوسط... مع مواصلة التقييم التحصيلي حتى نهاية العام
• توجيهات بإعداد آلية تفصيلية لتقييم متعلمي المرحلة المتوسطة وتعميمها على الهيئة التعليمية والمدارس
• دوام حضوري للمعلمين في التعليم النوعي «الحكومي والخاص» مع إتاحة الحضور الاختياري للطلبة
• توجيهات بمسح شامل للمدارس واستكمال الصيانة والتأكد من سلامة المباني بعد تداعيات العدوان الإيراني
• منح المدارس الخاصة مرونة بين الحضور والتعليم عن بُعد للثانوي... مع إلزامية حضور الامتحانات النهائية
في ضوء تنفيذ قرار مجلس الوزراء الموقر بشأن عودة الدراسة الحضورية للمرحلة الثانوية، عقد مسؤولو وزارة التربية اجتماعاً موسعا لبحث آلية وإجراءات تطبيق القرار الخاص بعودة طلبة المرحلة الثانوية إلى مقاعد الدراسة حضورياً في جميع الأنظمة التعليمية، اعتباراً من يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026.
وخلال الاجتماع، تم توجيه مسؤولي قطاع الشؤون التعليمية إلى استئناف الدراسة حضورياً لطلبة المرحلة الثانوية فقط في المدارس الحكومية والخاصة، اعتباراً من التاريخ المحدد، مع التأكيد على أن تعقد الامتحانات النهائية حضورياً، وضرورة إعداد ووضع امتحانات جديدة تراعي تخفيف المناهج الدراسية، بما يتناسب مع الفترة المتبقية من العام الدراسي، مع مراعاة تقديم المراجعات اللازمة للطلبة على الدروس التي تم تدريسها خلال فترة التعليم عن بُعد.
وتم خلال الاجتماع التأكيد على أهمية تحديد موعد عقد الامتحانات النهائية للصفوف الثلاثة في المرحلة الثانوية، و تعديل التواريخ في التقويم التربوي وفق هذا التوجه، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف عدد المواد الدراسية في التعليم الديني، كما وجّه الطبطبائي باعتماد آليات تقييم مناسبة للمواد المساندة غير الأساسية، بما يضمن تحقيق العدالة في احتساب الدرجات بين الطلبة.
وفي إطار تنظيم العملية التعليمية، شددت التربية على ضرورة مواءمة الخطط الدراسية للمرحلة الثانوية في مدارس التعليم العام، والتعليم الديني، وتعليم الكبار، مع تخفيف المناهج بما يتناسب مع الزمن المتبقي من العام الدراسي، والتركيز على المراجعات الشاملة لما تم تدريسه، كما وجّهت «التربية» بتعديل مواعيد وساعات اليوم الدراسي للمرحلة الثانوية، بحيث يقتصر التركيز على المواد الأساسية، إلى جانب تنظيم حضور الهيئة التعليمية وفق الجداول الدراسية المعتمدة، على أن يلتزم المعلم بتدريس حصصه ويمكنه الانصراف مباشرة عقب انتهائها.
كما تضمّنت التوجيهات تكليف معلمي المواد غير الأساسية في المرحلة الثانوية بمساندة الإدارات المدرسية في أعمالها، وتفعيل دور فرق التدخل السريع للتعامل مع أي طارئ داخل المدارس الثانوية.
وبشأن المراحل التعليمية الأخرى، أكدت التربية استمرار الدراسة بنظام التعليم عن بُعد لمراحل رياض الأطفال والابتدائي والمتوسط في جميع الأنظمة التعليمية، بما في ذلك التعليم العام والخاص والديني، إضافة إلى تعليم الكبار ومحو الأمية، مع استمرار دوام المعلمين والإداريين عن بُعد، ومواصلة التقييم التحصيلي للمتعلمين في هذه المراحل، كما تم التوجيه بوضع آلية واضحة لتقييم طلبة المرحلة المتوسطة، على أن يتم إصدار تعميم تفصيلي بهذه الآلية وتوزيعه على التواجيه الفنية والإدارات المدرسية.
وفيما يتعلق بمدارس التربية الخاصة، ونظراً لطبيعة ظروف طلبة ذوي الإعاقة، تقرر أن يكون دوام المعلمين حضورياً في المدارس الحكومية والخاصة ذات التعليم النوعي فقط، على أن يكون حضور المتعلمين إلى هذه المدارس اختيارياً وفق رغبة أولياء الأمور، سواء بالحضور أو عدم الحضور.
أما المدارس التابعة لإدارة التربية الخاصة التي تطبق منهج التعليم العام، فيستمر العمل فيها بنظام التعليم عن بُعد لمراحل رياض الأطفال والابتدائي والمتوسط، مع الالتزام بقرار عودة طلبة المرحلة الثانوية إلى الدوام الحضوري في هذه المدارس
وفي محور الجاهزية المدرسية والخدمات المساندة، وجّهت التربية مسؤولي قطاع الشؤون الإدارية والفنية بضرورة تنفيذ مسح شامل للمدارس، واستكمال أعمال التنظيف والصيانة، والتأكد من سلامة المباني من أي آثار قد تكون تعرضت لها خلال فترة العدوان الإيراني الآثم على البلاد، إلى جانب تنفيذ أعمال فحص وصيانة أنظمة التكييف لضمان جاهزية البيئة التعليمية.
أما فيما يخص المدارس الخاصة بمختلف أنظمتها التعليمية، فقد بيّنت التربية أنه، ونظراً لطبيعة عمل هذه المدارس والظروف التي تمر بها، سيتم منحها مرونة الاختيار بين استئناف الدراسة الحضورية أو الاستمرار بنظام التعليم عن بُعد لصفوف المرحلة الثانوية فقط بمختلف الأنظمة الأجنبية، مع اشتراط عقد الامتحانات النهائية حضورياً اعتباراً من تاريخه لصفوف المرحلة الثانوية وفق كل نظام تعليمي.
كما تقرر منح المدارس الخاصة مرونة في تنظيم دوام الهيئات التعليمية و الإدارية بما يتناسب مع ظروف كل مدرسة وإمكاناتها التشغيلية، بما يحقق انسيابية العمل واستمرار العملية التعليمية بكفاءة، على أن يستمر التعلم عن بُعد للمراحل التعليمية من رياض الأطفال والابتدائي والمتوسط وفق التقويم الدراسي الخاص بكل نظام تعليمي.