الملك تشارلز يخاطب الكونجرس لتعزيز العلاقات البريطانية الأميركية
• أول خطاب لملك بريطاني منذ إليزابيث الثانية عام 1991
• خطاب مرتقب يركز على القيم المشتركة والتاريخ المشترك
من المقرر أن يتبنى الملك تشارلز الثالث اليوم الثلاثاء بعض الطقوس الرسمية الأكثر فخامة في واشنطن، في محاولة للتأكيد على العلاقة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وهي علاقة قوية بما يكفي لتحمل الاضطرابات السياسية الراهنة.
وسيصبح أول ملك بريطاني يلقي خطابا أمام الكونجرس الأميركي منذ والدته الملكة إليزابيث الثانية في عام 1991، حيث ركز خطابها آنذاك على التاريخ المشترك بين البلدين وأهمية قيمهما الديمقراطية، وهي موضوعات يتوقع أن يعيد تشارلز التأكيد عليها اليوم الثلاثاء.
وتعد مثل هذه الخطابات فرصة لا تمنح إلا لكبار قادة العالم، ومن بينهم البابا فرنسيس و؟اكلاف هافل ووينستون تشرشل. ومن المرجح أن يكون هذا الخطاب هو الأوسع نطاقا من حيث التصريحات العامة التي يقدمها تشارلز خلال زيارة تستمر أربعة أيام للولايات المتحدة، وتهدف إلى الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال البلاد عن بريطانيا.
وكان رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون قد أصبح في وقت سابق من هذا العام أول زعيم حالي لمجلسه يخاطب البرلمان البريطاني. كما حضر حفلا في واشنطن مع الملك يوم الاثنين، وقال إنه أخبره بأنه «سيستقبل استقبالا جيدا» في الكونجرس.