«مايكروسوفت» تتولى مركز بيانات «ستارغيت» في النرويج بدلاً من «OpenAI»
واتفقت شركة مايكروسوفت على استئجار سعة لمراكز بيانات في موقع بالنرويج كان مخصصاً في الأصل لشركة «أوبن إيه آي»، وتم الترويج له باعتباره جزءاً من مبادرة «ستارغيت» التابعة لشركة الذكاء الاصطناعي.
وقالت شركة «إن سكيل» (Nscale)، في بيان، إن «مايكروسوفت» سوف تستأجر 30 ألف شريحة إضافية من طراز «فيرا روبن» من شركة إنفيديا من مزود خدمات الحوسبة السحابية «إن سكيل» في مجمع يقع داخل الدائرة القطبية الشمالية في نارفيك بالنرويج، ويأتي ذلك استكمالاً لالتزام سابق بقيمة 6.2 مليارات دولار كانت «مايكروسوفت» قد تعهدت به في الموقع نفسه.
وبحسب أشخاص مطلعين على المناقشات، كانت «أوبن إيه آي» أجرت في البداية محادثات بشأن سعة لتشغيل أعباء عمل الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في المجمع، لكنها لم تبرم اتفاقاً مع «إن سكيل»، وكانت الشركة سوّقت الموقع العام الماضي باسم «ستارغيت النرويج»، في إشارة إلى استثمار مشروعها المشترك المخطط له بقيمة 500 مليار دولار في البنية التحتية الأميركية لتشغيل المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي.
كما قالت «أوبن إيه آي» الأسبوع الماضي إنها ستعلق مؤقتاً مشروع «ستارغيت» المماثل في المملكة المتحدة، وهو موقع آخر طورته «إن سكيل»، مشيرة إلى أن أسباب القرار هي ارتفاع تكلفة الطاقة وتشديد اللوائح التنظيمية في البلاد.
في الوقت نفسه، اتفقت «إن سكيل» مع شركة غوغل، التابعة لـ«ألفابت»، على استئجار سعة في مركز بيانات، بعمل بشرائح «غريس بلاكويل» من «إنفيديا» في غرب لندن، وفقاً لشخص مطلع على الاتفاق طلب عدم الكشف عن هويته لأن الاتفاق لم يُعلن بعد. ولم ترد «غوغل» فوراً على طلبات التعليق.
ويمثل قرار «أوبن إيه آي» وقف مشروع «ستارغيت» بالمملكة المتحدة مؤقتاً، وإخفاقها في التوصل إلى اتفاق مع «إن سكيل» بالنرويج، تعارضاً مع خطط البنية التحتية التي كانت قد أشارت إليها سابقاً، بعد سلسلة من الإعلانات اللافتة في السنوات الأخيرة، ويبدو أن «أوبن إيه آي» تتبنى نهجاً أكثر حذراً تجاه التكاليف المتزايدة لمزارع الخوادم التابعة لها. وكانت الشركة أبلغت المستثمرين في فبراير بأنها ستنفق نحو 600 مليار دولار على البنية التحتية بحلول 2030، وهو رقم أقل من الالتزامات طويلة الأجل بقيمة 1.4 تريليون دولار التي كانت قد ألمحت إلى نيتها استثمارها سابقا.