نائب الرئيس التركي: الاقتصاد العالمي يمر بفترة من عدم اليقين المتزايد
قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز اليوم الاثنين إن الاقتصاد العالمي يمر بفترة من عدم اليقين المتزايد مضيفا أن التوترات الجيوسياسية تتصاعد في العديد من المناطق.
وذكر يلماز في مؤتمر صحفي قبيل مشاركته في قمة «قرن تركيا: مركز قوي للاستثمار» المنعقدة في إسطنبول أن التطورات التي يمر بها العالم تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة وخطوط التجارة والأوضاع المالية العالمية.
أكد أنه «في ظل هذا المناخ العالمي المجزأ أصبحت المرونة والقدرة على التنبؤ والقدرة الإنتاجية عناصر أساسية تحدد مسار الاستثمارات العالمية».
وأضاف أن تركيا ستطبق لوائح قانونية وإدارية ومالية ومؤسسية جديدة بهدف تعزيز القدرة التنافسية للبلاد وتقوية بيئة الاستثمار فيها مشددا على أن تركيا تتخذ التدابير اللازمة للحد من التأثير المحتمل للتطورات الإقليمية على اقتصادها ولضمان سير عمل الأسواق بشكل منظم وسليم.
وفي سياق متصل قال وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك في تصريحات صحفية عقب مشاركته في اجتماع حول قمة «قرن تركيا: مركز قوي للاستثمار» في المجمع الرئاسي في (أنقرة) إن الحكومة تواصل العمل على تطبيق سياسات تجذب المزيد من الاستثمارات عالية الجودة إلى تركيا.
وبشأن انعكاسات الحرب الأمريكية - الإيرانية على اقتصادات العالم أوضح شيمشك أن الاقتصاد التركي قادر على احتواء تداعيات الحرب الإقليمية وأن كفاية احتياطيات البنك المركزي التركي تشكل حاجزا قويا ضد أي تأثيرات سلبية.
يذكر أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي التركي في الأسبوع المنتهي في 10 أبريل الجاري بلغ 915ر170 مليار دولار.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة الماضي عزم بلاده اتخاذ خطوات قانونية وإدارية ومالية ومؤسساتية من أجل دعم الاستثمارات الدولية المباشرة.
وأضاف أردوغان «من خلال اللوائح التي سنطبقها سنوسع المزايا الضريبية المقدمة للمؤسسات العاملة في مركز إسطنبول المالي».