غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

نشر في 27-04-2026 | 19:56
آخر تحديث 27-04-2026 | 20:04
No Image Caption

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية «المعاهدة تتلاشى وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجددا».

ويعقد الموقعون على المعاهدة التاريخية اجتماعا في الأمم المتحدة الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.

وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في العام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية «يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة، خصوصا في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية منذ الاجتماع الأخير.

وقال دو هونغ فييت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر، «لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا... لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة تؤكد الالتزامات الأساسية وتضع خطوات عملية للمضي قدما، من شأنه أن يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

وأضاف «سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد».

وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريبا باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النووية ودعم نزعها بالكامل وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الدول التسع المسلحة نوويا، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، كانت حتى كانون الثاني/يناير 2025 تملك 12,241 رأسا نوويا.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90% من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها في السنوات الأخيرة، وفق المعهد.

 

 

back to top