المظفر: «مهندس الذوق العام» تفتتح الموسم المسرحي الثلاثاء المقبل
أكد انطلاق البروفات التحضيرية للمسرحية استعداداً لاستقبال الجمهور بكوميديا استثنائية
انطلقت بروفات مسرحية «مهندس الذوق العام» على خشبة مسرح مجمع المهلب، أمس الأول، بحضور جميع طاقم العمل، وبحماسٍ كبير، بعد قرار عودة النشاط المسرحي في الكويت.
«الجريدة» واكبت انطلاق أولى البروفات التحضيرية للعمل، المقرر أن يفتتح عروض الموسم المسرحي في 5 مايو المقبل، كأول مسرحية تستقبل الجمهور على خشبة مسرح مجمع المهلب بحولي الثلاثاء المقبل.
في البداية، أعرب الفنان خالد المظفر عن سعادته بقرار عودة المسارح في الكويت، بعد إغلاقها في مارس الماضي، لدواعي الأمن والسلامة التي تطلَّبتها المرحلة السابقة، وهو ما صاحبه توقف عروض موسم عيد الفطر الماضي، حتى صدر القرار قبل أيام، بالسماح للنشاط المسرحي باستئناف عمله، وليعود الفنانون لخشبة المسرح، استعداداً لاستقبال عشاق «أبو الفنون».
وأكد المظفر أن حماسه وفريق العمل للقاء الجمهور لا يُوصف، لذلك استعدَّت «مهندس الذوق العام» لافتتاح الموسم كأول مسرحية جاهزة للعرض ابتداءً من الأسبوع المقبل، على أن تلحق بها باقي العروض خلال الفترة المقبلة، حتى عيد الأضحى.
وأشار إلى أن الفنان الكويتي حريص على فنه وجمهوره وسلامتهم وسلامة العاملين بالمسرح، لذلك كانت الاستجابة للتعليمات الأمنية ضرورة وطنية وإنسانية وأمنية وفنية، مؤكداً أن الفرصة لا تزال موجودة أمام الجميع للاستمتاع بموسمٍ مسرحيٍ قوي بأعماله المتنوعة، وحالة الحماس التي تُحيط بجميع العاملين في المسرح الكويتي.
وتوجَّه برسالةٍ للشعب الكويتي، الذي أثبت حُبه وعشقه لهذا الوطن خلال الأزمة، متوجهاً بالشكر للصفوف الأمامية، الذين قدَّموا أعلى معاني الفداء والتضحية والدفاع عن الوطن بشكلٍ مشرِّف، ويبعث على الطمأنينة، بأن الكويت في أمن وأمان بجهود أبنائها وجنودها البواسل.
وحول المسرحية، أوضح المظفر: «تدور أحداث العمل في قالبٍ كوميدي مرح حول زوجين يعيشان أجمل وأغرب مرحلة انتظار للمولود القادم، وبين تقلبات المشاعر وسوء الفهم والمواقف الطريفة يحاولان عبور هذه الفترة بسلام، حتى يصل الضيف الصغير الذي يحلمان بأن يكون يوماً ما (مهندس الذوق العام)، وهي مسرحية تصل إلى القلب قبل الضحكة، لأنها تحكي مرحلة مرَّ بها كل بيت، أو سيعيشها يوماً، أو على الأقل سمع قصصها وضحك عليها».
من جانبه، قال الفنان عبدالله الحمادي: «فرحتنا بعودة لقائنا مع الجمهور على خشبة المسرح كبيرة، خصوصاً أن القرار جاء بشكلٍ مفاجئ وغير متوقع، لكنه أسعدنا جميعاً، ودفعنا للتحرُّك سريعاً، من أجل اللحاق بالموسم، لا سيما أن الجمهور متشوق مثلنا وأكثر لمشاهدة العروض، فالجمهور الكويتي معروف بعشقه للمسرح، وتقديره المميز لمتعة وأهمية (أبو الفنون)».
وذكر أنه «بمجرَّد صدور القرار، الخميس الماضي، تلقينا اتصالاً من منتج العمل، الفنان خالد المظفر، بسرعة العودة إلى المسرح، والاستعداد لنكون أول العروض، وهو ما دفعنا للتحرُّك فوراً، والتفرُّغ للبروفات، حتى لو أقمنا بالمسرح معسكر بروفات، فلن نغادر من دون أن نكون جاهزين لافتتاح الموسم».
وأكد الحمادي أنه استعد خلال اليومين الماضيين، بشراء كل ما يتعلق بالشخصية التي يقدِّمها خلال العمل، وكتابة كل تفاصيل الدور، ووعد الجمهور بمشاهدة عرض استثنائي وغير متوقع، مشيراً إلى أن «فترة التوقف ربما كانت (رُب ضارةٍ نافعة)، إذ ساعدت كل فنانٍ على التفكير أكثر في الدور، وامتلاك مفاتيح الشخصيات، لنعود بحماسٍ وجاهزية أكبر لتقديم أفضل ما لدينا، كما ساعدت الأحداث الأخيرة في صناعة أفكار وجُمل تُضيف إلى العمل، وهو ما سيشاهده الجمهور ويستمتع به في العروض القادمة».
من ناحيته، قال الفنان سلمان كايد: «المسرح بالنسبة للفنان الكويتي ذو مكانةٍ خاصة، لذلك كان الابتعاد عن خشبة المسرح مرحلة صعبة، لكن الكويت فوق كل شيء، ولا بد أن نتحمَّل الصعاب من أجل أمن وسلامة وطننا، والحمد لله مرَّت الأزمة بسلام، وأصبح المسرح مفتوحاً لعُشاقه ورُواده، ليستمتعوا بأجمل العروض خلال الفترة المقبلة».
وعن أجواء البروفات، أوضح كايد: «نحن موجودون في المسرح من الصباح، وقبل موعدنا بساعات، فقد اشتقنا لجمعتنا كفنانين نتحَّدث ونتشاور، كما نتلهف لبدء البروفة والاستعداد بقوة لاستقبال الجمهور، الذي اشتقنا لحضوره وتفاعله وحماسه معنا خلال العروض. إن أجمل ما يميز المسرح قُربه من الجمهور، والتفاعل الحي والمباشر، مما يمنح الفنان ردة فعلٍ سريعة على أدائه ليستمر في عطائه بروحٍ مختلفة».
وتنطلق عروض مسرحية «مهندس الذوق العام» بمشاركة الفنانين: خالد المظفر، وإيمان فيصل، وخالد العجيرب، وعبدالله الحمادي، وسلمان كايد وغيرهم، تأليف وإخراج عبدالعزيز صفر.