خاص

«القوى العاملة»: لن نقبل شكاوى رفض تحويل عمالة «المحظورة»

• العصيمي لـ الجريدة.: التحويل رهن موافقة صاحب العمل الأصلي
• الإبقاء على الضوابط التنظيمية والمدد القانونية منعاً للتجاوزات والتنقلات العشوائية

نشر في 28-04-2026
آخر تحديث 27-04-2026 | 21:29
مديرة الهيئة العامة للقوى العاملة، المهندسة رباب العصيمي
مديرة الهيئة العامة للقوى العاملة، المهندسة رباب العصيمي

أكدت مديرة الهيئة العامة للقوى العاملة، م. رباب العصيمي، أن قرار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف، بالسماح بانتقال العمالة المستقدمة على بعض القطاعات المحظورة، جاء ليؤكد حرص الدولة على تحقيق التوازن بين مصلحة أصحاب الأعمال والعمال.

وقالت العصيمي لـ «الجريدة» إن الهيئة لن تستقبل الشكاوى العمالية المتعلقة بتطبيق القرار، والخاصة بالتحويل خارج القطاعات المحظورة، لكون القرار مؤقتاً ومقيداً بالحصول على موافقة صاحب العمل الأصلي.

وفي تفاصيل الخبر:

أيام قليلة تفصلنا عن بدء تطبيق قرار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للقوى العاملة، الشيخ فهد اليوسف، رقم 2/ 2026، بالسماح بانتقال الأيدي العاملة المستقدمة على بعض القطاعات المحظورة، وهي (المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والصناعة، والزراعة، والرعي، والصيد)، وذلك وفق ضوابط محددة ولمدة مؤقتة، والمقرر بدء العمل به اعتباراً من مطلع مايو حتى نهاية يونيو المقبلين.

وفي هذا السياق، قالت مديرة الهيئة العامة للقوى العاملة، المهندسة رباب العصيمي، إن القرار جاء ليؤكد حرص الدولة على تحقيق التوازن بين مصلحة أصحاب الأعمال والعمال، من خلال الإبقاء على شرط موافقة صاحب العمل الأصلي على التحويل.

القرار رسالة طمأنة حكومية بالتحرك السريع للحفاظ على استمرار الأنشطة

وأوضحت العصيمي لـ «الجريدة» أن الهيئة لن تستقبل الشكاوى العمالية المتعلقة بتطبيق القرار، والخاصة بالتحويل خارج القطاعات المحظورة، لكون القرار مؤقتاً ومقيداً بالحصول على موافقة صاحب العمل الأصلي، مؤكدة الإبقاء على الضوابط والاشتراطات والمدد القانونية والتنظيمية المعمول بها، بما يحفظ الحقوق كافة لجميع الأطراف، ويمنع التجاوزات ويوقف أي تنقلات عشوائية من شأنها التأثير سلباً على استقرار السوق.

وبينما أكدت العصيمي أن القرار يأتي في إطار الحرص على مواصلة تنظيم سوق العمل، وتبنّي المعالجات العملية التي تراعي مصالح طرفَي الإنتاج من العمالة وأصحاب الأعمال، وتواكب الظروف الحالية التي تمرّ بها المنطقة، أشارت إلى أنه بمنزلة رسالة طمأنة حكومية، وفي مقدمتها «القوى العاملة»، بالتحرك السريع وقت الحاجة للحفاظ على استمرارية الأنشطة، وعدم السماح بتعطلها جراء الظروف الطارئة.

الدولة حريصة على تحقيق التوازن بين مصلحة أصحاب الأعمال والعمال

وبينت أن التقديم للاستفادة من القرار سيتم عبر خدمة «أسهل/ شركات»، حيث يتقدم صاحب العمل الذي يرغب في تحويل العمالة إليه بطلب من خلال الخدمة المخصصة، على أن تُستكمل الإجراءات في ضوء موافقة صاحب العمل الأصلي المسجلة عليه العمالة في القطاعات المشمولة بالقرار، باعتبار هذه الموافقة شرطاً أساسياً لقبول طلب التحويل والمُضي في إجراءاته، مشددة على أن استقرار سوق العمل يمثّل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل.

ويأتي القرار استكمالاً لسلسلة قرارات تحسين بيئة الأعمال وتطوير سوق العمل التي تبناها الوزير اليوسف، ونجح من خلالها في ملامسة هموم ومعاناة طرفي المعادلة العمالية، وتحقيق معالجة جذرية للكثير من مشكلات سوق العمل، وإحداث إصلاحات واسعة خلاله، إذ يسهم القرار في تحقيق الاستفادة القصوى من العمالة الموجودة فعلياً داخل السوق، بدلاً من بقائها معطّلة أو غير مستغلة بالشكل الأمثل، لاسيما في ظل التوقعات باستفادة قطاع عريض منها بالتحويل إلى قطاعات أخرى في مقدمتها «الأهلي»، خصوصا أن حظر تحويل عمالة القطاعات الخمسة المذكورة آنفاً إلى خارجها معمول به منذ سنوات طويلة.

 

 

back to top