ارتفاع النفط بنسبة 1% مع تعثر المحادثات بين أمريكا وإيران
• مع تراجع الآمال في إحياء جهود السلام.. واستمرار إغلاق مضيق هرمز
• بريانكا: منشور الرئيس ترامب على «تروث سوشيال» أبقى علاوات مخاطر الحرب مرتفعة
• محللون: المخاطر الاقتصادية أكبر مما تشير إليه توقعاتنا لارتفاع أسعار النفط
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم الاثنين مع تعثر محادثات إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ومحدودية مرور الشحنات عبر مضيق هرمز، مما أبقى على شح المعروض في الأسواق العالمية.
الى ذلك ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.35 دولار، أو 1.3 بالمئة إلى 106.68 دولار للبرميل مقلصة بذلك مكاسب أكبر سجلتها في وقت سابق من الجلسة تجاوزت دولارين للبرميل.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95.35 دولار للبرميل، بارتفاع 95 سنتا أي بنسبة واحد بالمئة.
وفي الأسبوع الماضي، ارتفع برنت وغرب تكساس الوسيط بنحو 17 بالمئة و13 بالمئة على الترتيب، وهي أكبر مكاسب أسبوعية منذ بدء الحرب.
وتراجعت الآمال في إحياء جهود السلام في مطلع الأسبوع عندما ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحلة مقررة لمبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام اباد، حتى مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان.
وقالت بريانكا ساشديفا المحللة في شركة فيليب نوفا "منشور الرئيس ترامب على تروث سوشيال، الذي حث فيه على إطلاق النار وتدمير أي قارب إيراني يزرع ألغاما في مضيق هرمز، وما يقوله باستمرار عن السيطرة الكاملة على هرمز، أمور تسببت في إبقاء علاوات مخاطر الحرب مرتفعة".
وأغلقت طهران المضيق إلى حد كبير، في حين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية.
وظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز محدودة، حيث أظهرت بيانات من كبلر أن ناقلة واحدة فقط من ناقلات المنتجات النفطية عبرت المضيق إلى الخليج أمس الأحد.
ورفعت جولدمان ساكس توقعاتها لأسعار النفط للربع الرابع إلى 90 دولارا للبرميل لخام برنت و83 دولارا لخام غرب تكساس الوسيط، مشيرة إلى انخفاض الإنتاج من الشرق الأوسط.
وقال محللو جولدمان ساكس بقيادة دان سترويفن في مذكرة صدرت أمس الأحد "المخاطر الاقتصادية أكبر مما تشير إليه توقعاتنا الأساسية للنفط الخام وحدها، وذلك بسبب المخاطر الصعودية الصافية لأسعار النفط، وارتفاع أسعار المنتجات المكررة على نحو غير معتاد ومخاطر نقص المنتجات، والحجم غير المسبوق للصدمة".