خليجنا واحد

نشر في 24-04-2026
آخر تحديث 23-04-2026 | 18:19
 شيخة عبدالرحمن الحوطي

الكويت والخليج أشجار مثمرة، والشجر المثمر هو الذي يرمى بالحجر!!

هل تدرون لماذا؟ حتى يستمتعوا بثمره، ولكن فلتقف عزيزي قبل أن تقذف هذه الشجرة بالحجر لأنها ليست ملكاً لك؟ شعوب الخليج طيبة لا تعرف الغدر، اللهم زد في طيبتنا وارزقنا بالحذر، شعوب شفافة كالمياه الجارية عذبة المذاق.

تكاتفنا سر وحدتنا، خليجنا وأمننا واحد، وسيبقى خليجنا بإذنه تعالى واجهة أمن وأمان، يجمعنا الدين والتاريخ والمصير المشترك.

وثمة رسالة أهديها للصفوف الأمامية من جيش وشرطة وحرس وإطفاء وجميع الطواقم الطبية وكل من ساند وساعد في التصدي لهذا العدوان الغاشم وحماية المواطنين والمقيمين الشرفاء على أرضنا، اللهم زدهم صحة وعافية واحفظهم يا الله بحفظك.

اللهم احفظ شيوخنا وولاة أمورنا والشعب الكويتي الطيب وشعوب أهل الخليج وملوكهم من هذا الطغيان الآثم.

وما أصابنا ما هو إلا ابتلاء من الله تعالى، ونحن إن شاء الله تعالى من الصابرين، شكراً لتكاتف الخليج فهذه الشعوب الطيبة ذات رونق مختلف اكتسبناه من القرب من الله تعالى ومعرفة الأغلبية منا التفريق بين الحلال والحرام.

نعم، نحن كشجر العرفج، ثابت العروق متجذر في الأرض بالرغم من تغيير الأجواء حوله، شعب صامد لا يتخاذل في الدفاع عن أرضه... روحنا فداء له، فوطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه.

وإلى الغادر المعتدي الجبار هناك جبروت أقوى منك إنه الجبار مالك الملك، لأن جبروتك زائل، بينما جبروت الله تعالى باق، فاحذر الله تعالى.

اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك... اللهم زلزل الأرض من تحتهم، اللهم عاقبهم أشد العقاب كما آذوا المسلمين وروعونا في شهر رمضان الكريم، ولم يراعوا هذا الشهر الفضيل... اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين... وهذا الدعاء نكرره والله سبحانه وتعالى مستجيب لكل من استجار به.

وأخيراً، الحذر ثم الحذر مما يدور حولنا، كفانا طيبة في غابة مملوءة بالوحوش، يجب أن نكون مستعدين للتصدي في كل الأوقات. أما هؤلاء المتطفلون من الذباب الإلكتروني الذي لا يتوقف، فأرسل لهم هذا البيت: إذا خاطبك السفيه فلا تجبه... وخير من إجابته السكوت، وأيضاً قوله تعالى: «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً» صدق الله العظيم، والأسرع في القضاء على هذا الذباب الإلكتروني استعمال المبيد الحشري «بيف باف».

وأخيراً أهمس في أذن كل الشعب الكويتي والخليجي... ارفع رأسك دائماً وافرح فموقفك ثابت ومنصور بإذنه تعالى.

والله المستعان.

back to top