التلفزيون الإيراني: إيران لم ترسل أي وفد لمحادثات «إسلام آباد».. حتى الآن

نشر في 21-04-2026 | 13:52
آخر تحديث 21-04-2026 | 14:06
علم إيران يُغطي واجهة أحد المباني المتضررة من الهجمات الأميركية الإسرائيلية على العاصمة طهران «شينخوا»
علم إيران يُغطي واجهة أحد المباني المتضررة من الهجمات الأميركية الإسرائيلية على العاصمة طهران «شينخوا»

أصدر التلفزيون الإيراني الرسمي، اليوم الثلاثاء، تنبيها على شاشته يفيد بأنه "لم يغادر أي وفد من إيران إلى إسلام آباد... حتى الآن"، وذلك في ظل تصاعد التكهنات حول إمكانية إجراء محادثات مع الولايات المتحدة.

ويرجح أن يعكس هذا التنبيه النقاش الداخلي الدائر داخل النظام الإيراني في ظل دراسة كيفية الرد على قيام البحرية الأميركية باحتجاز سفينة حاويات إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويذكر أن التلفزيون الإيراني الرسمي يخضع منذ فترة طويلة لسيطرة المتشددين داخل النظام الإيراني.

وحتى الآن، لم يقر أي مسؤول رسمي بتوجه وفد إلى إسلام آباد، حيث يستعد المسؤولون هناك منذ أيام في حالة استعداد لاحتمال عقد هذه المحادثات.

ومن المتوقع أن يقود نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الوفد الأميركي المشارك في المحادثات، فيما لم تفصح إيران عن رئيس وفدها.

وكان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قاد وفد بلاده في الجولة السابقة.

ولم يتم إجراء أي نقاش علني في إيران حول كيفية استئناف المحادثات، حيث شهدت الأيام الأخيرة معارضة للمحادثات من قبل المتشددين في إيران، خاصة بعد الهجوم على السفينة.

كانت هناك حملة واحدة على الأقل عبر الانترنت تطالب المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي بإصدار بيان علني بشأن دعمه أو رفضه لمواصلة المفاوضات، إلا أن المرشد الإيراني الجديد لم يصدر أي بيان، كما لم يظهر في أي صورة منذ اندلاع الحرب.

وذكر مسؤولون إسرائيليون وأميركيون أنه أصيب خلال الصراع، وهو ما أدى، على الأرجح، إلى وضع الحرس الثوري الإيراني في موقع القيادة الفعلية لإدارة الجمهورية الإسلامية، حيث اضطلعت قوات الحرس الثوري بدور أساسي في الحرب، وعملت إلى حد كبير دون رقابة من طهران في اختيار أهدافها.

وفي المقابل، التزمت القيادة المدنية الإيرانية الصمت إلى حد كبير، خاصة بعدما كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر الإنترنت، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن المضيق قد فتح، قبل أن يتم نفي ذلك لاحقا من قبل جهات أخرى في طهران.

وفرضت إيران قيودا مشددة على حركة الملاحة عبر المضيق، منذ وقت قصير بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، كما فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية ردا على الضغوط الإيرانية.

back to top