هاجر السليم: أتجنب الوقوع في فخ الإطالة أثناء الكتابة
أكدت أنها تعمل على نص روائي يتناول فترة الغزو العراقي
أكدت الكاتبة هاجر السليم أن الكتابة بالنسبة لها تمثل المتنفس الأول، ووسيلتها لتفريغ مشاعر يصعب أحياناً التعبير عنها بالكلام أو البوح بها.
وأضافت أن الكتابة كانت صديقها الأول والمستمع الجيد لحديثها الطويل، مؤكدة أنها شكل من أشكال الإبداع المختلف الذي يمنحها القدرة على التعبير بحُرية وعُمق.
وعن الرواية الأقرب إلى قلبها، قالت السليم إن رواية «الأبله»، للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، تُعد الأقرب إليها، مشيرة إلى أنها كانت أول روايةٍ تقوم بقراءتها في حياتها، حيث استعارتها من مكتبة المدرسة، وما زالت تتذكَّر تشجيع أمينة المكتبة لها على القراءة واستعارة الكُتب، بمختلف أنواعها، وهو ما أسهم في تعزيز شغفها المبكِّر بالقراءة.
وحول طريقتها في الكتابة، أوضحت أنها لا تعتمد على خطةٍ مسبقة، بل تكتب وفق حالةٍ شعورية وأجواءٍ خاصة، لافتة إلى أن مسار القصة يتشكَّل تدريجياً تبعاً لما يطرأ عليها من شخصيات وأحداث.
وأضافت السليم أن أصعب ما تواجهه في كتابة الرواية هو تحقيق التوازن في المقدمة، بحيث تكون جاذبة للقارئ، مع تجنُّب الوقوع في فخ الإطالة أو الإغراق في التفاصيل غير الضرورية، بما يُحافظ على إيقاع النص وحيويته.
وأكدت بثقة أنها لم تُواجه يوماً قِصةً استعصت عليها أو عجزت عن صياغتها، لافتة إلى أن كل فكرة- مهما بدت معقدة أو غامضة في بدايتها- تجد طريقها إلى الكلمات عندما تمنح الوقت والتأمل الكافي.
وعن أعمالها الجديدة، قالت إن لديها قصة لاتزال قيد الإنجاز، تزاحمت فيها التفاصيل ولم تنتهِ منها بعد، وهي قِصة حياة والدها، ورحلة انتقاله من مسقط رأسه إلى الكويت قبل أكثر من سبعين عاماً، إضافة إلى أنها لم تنتهِ بعد من روايتها الحالية، مشيرة إلى أنها تعمل على نصٍ روائي يتناول حقبة زمنية تمتد ما قبل الغزو العراقي للكويت إلى ما بعده، وتحديداً بين عامَي 1988 و1991.