خاص «الجريدة».. قائد الحرس الثوري لقائد الجيش الباكستاني: المفاوضات خدعة أميركية
كشف مصدر في الخارجية الايرانية لـ «الجريدة» أن قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، التقى خلال زيارته الى طهران بقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي وعدد آخر من قادة الحرس والجيش الإيراني في اجتماع غير معلن، وذلك في إطار المساعي الباكستانية للتحضير لجولة تفاوض ثانية بين واشنطن وطهران حول انهاء الحرب وحل الخلافات المزمنة بين البلدين.
ووفق المصدر، اشتكى وحيدي ومن الرسائل المتناقضة التي بعثتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لإيران، وتراجعها عن بعض التفاهمات التي تم التوصل اليها، لا سيما موضوع وقف اطلاق النار في لبنان.
وحسب المصدر، أكد وحيدي لمنير ان قادة القوات المسلحة لا يثقون بالاميركيين والاسرائيليين، وهم يعتبرون أن المفاوضات محاولة من واشنطن وتل ابيب لكسب الوقت لجلب مزيد من القوات الاميركية الى المنطقة وتزويد اسرائيل بمنظومات وصواريخ دفاعية جديدة، وبعدها سيغدرون بطهران كما فعلوا سابقا، لهذا فانهم يعارضون تمديد وقف اطلاق النار.
وقال المصدر، إن وحيدي شدد على انه لا يمكن التعويل على اي اتفاق مع الولايات المتحدة,وأن واشنطن اثبت سابقا انهم مستعدة لخرق اي اتفاق حتى لو وقع عليه الرئيس الاميركي كام جرى مع الاتفاق النووي لعام 2015، كما لا يمكن التعويل على انه سيتم احترام اي قرار من مجلس الامن لوقف النار في المنطقة، وان القوات المسلحة الايرانية تعول فقط على قدرتها على تكبيد الاميركيين والاسرائيليين خسائر كبيرة تدفعهم الى التفكير مرتين قبل مهاجمة ايران مجددا.وأكد وحيدي انه في حال لم يتم التوصل لاتفاق قبل انتهاء مهلة وقف اطلاق النار فان القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية بسرعة.
ووحيدي يعد من أقرب الجنرلات إلى مجتبى خامنئي وكان من المؤيدين لتوريثه منصب المرشد، حتى قبل مقتل المرشد الراحل علي خامنئي في بداية الحرب التي انطلقت نهاية شهر فبراير الماضي.