الحويلة: الشفافية والنزاهة في مقابلات «إشرافيي التعاونيات» لضمان تكافؤ الفرص

• استئناف مقابلات 147 مواطناً لتسكين 48 وظيفة في 17 جمعية
• العجمي: «تكويت» الوظائف المساندة دون «الإشرافية» لخلق مئات فرص العمل... قريباً
• المتاحة منها تشمل مراكز التموين ومديري الأسواق والمخازن والجملة والأفرع
• مرحلة توظّف جديدة لتسريع «التكويت» ليشمل أكبر عدد من الجمعيات بأقصر مدة

نشر في 16-04-2026
آخر تحديث 15-04-2026 | 21:09
جانب من أعمال لجنة المقابلات النهائية لمرشحي الوظائف الإشرافية التعاونية
جانب من أعمال لجنة المقابلات النهائية لمرشحي الوظائف الإشرافية التعاونية
أكدت الوزيرة الحويلة المضي نحو دعم الكفاءات الوطنية وتمكينها بما يواكب توجهات الدولة نحو تعزيز الأداء الحكومي والارتقاء بالخدمات الاجتماعية.

في موازاة استئناف لجنة تسكين شواغر الوظائف الإشرافية التعاونية برئاسة وزارة الشؤون الاجتماعية وعضوية ممثلين عن اتحاد الجمعيات والهيئة العامة للقوى العاملة، أمس، إجراء المقابلات الشخصية للمواطنين المتقدمين لشغل نحو 48 وظيفة إشرافية في 17 جمعية تعاونية، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، د. أمثال الحويلة، أهمية الالتزام بأعلى معايير الشفافية والنزاهة، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين لمقابلات الوظائف الإشرافية وفق الكفاءة والاستحقاق.

وقالت الحويلة، خلال اطّلاعها على سير المقابلات، إن «جميع المقابلات يتم توثيقها بالصوت والصورة، تعزيزاً لمبدأ الشفافية والمصداقية في إجراءات الاختيار»، مشددة على المُضي في دعم الكفاءات الوطنية وتمكينها بما يواكب توجهات الدولة نحو تعزيز الأداء الحكومي والارتقاء بالخدمات الاجتماعية.

وفي تفاصيل الخبر:

استأنفت لجنة تسكين شواغر الوظائف الإشرافية التعاونية برئاسة وزارة الشؤون الاجتماعية وعضوية ممثلين عن اتحاد الجمعيات والهيئة العامة للقوى العاملة، أمس، إجراء المقابلات الشخصية للمواطنين المتقدمين لشغل نحو 48 وظيفة إشرافية في 17 جمعية تعاونية.

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، د. أمثال الحويلة، أهمية الالتزام بأعلى معايير الشفافية والنزاهة، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين لمقابلات الوظائف الإشرافية وفق الكفاءة والاستحقاق.

وقالت الحويلة، خلال اطّلاعها على سير مقابلات الوظائف الإشرافية التعاونية، إن «جميع المقابلات يتم توثيقها بالصوت والصورة، تعزيزاً لمبدأ الشفافية والمصداقية في إجراءات الاختيار»، مشددة على المُضي في دعم الكفاءات الوطنية وتمكينها بما يواكب توجهات الدولة نحو تعزيز الأداء الحكومي والارتقاء بالخدمات الاجتماعية، مشيدة بالجهود المبذولة من فرق العمل واللجان المشرفة، وحرصهم على اختيار قيادات قادرة على تطوير العمل المؤسسي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.

إلى ذلك، تابعت الحويلة آلية تنظيم المقابلات والإجراءات المتّبعة في تقييم المتقدمين، واستمعت خلال الجولة إلى آراء وملاحظات عدد من المتقدمين، موجّهة بأخذها بعين الاعتبار والعمل على تطوير الإجراءات بما يحقق مزيداً من المرونة والكفاءة في آليات التوظيف.

مرحلة «ثالثة» للتكويت

من جانبه، قال وكيل وزارة الشؤون، رئيس لجنة التكويت، د. خالد العجمي، إن «إجمالي عدد المواطنين الذين أجروا المقابلات الشخصية، يوم أمس، ضمن المرحلة الثانية من خطة التكويت بلغ 75 مواطناً، منهم 10 نساء، من أصل 147 ناجحاً، على أن تُستكمل مقابلة البقية اليوم (الخميس)، حيث يتنافس هؤلاء على وظائف المديرين العامين، ونوابهم للشؤون المالية والإدارية، والشؤون التجارية والتسويقية، إضافة إلى رؤساء أقسام المحاسبة، والحاسب الآلي، والشؤون القانونية، والمشتريات، والعلاقات العامة، والأفرع المستثمرة»، كاشفاً أنه فور الانتهاء من المرحلة الراهنة سيتم الإعلان عن أخرى جديدة (الثالثة)، حرصاً على تسريع وتيرة «التكويت» ليشمل أكبر عدد من الجمعيات بأقصر مدة ممكنة، مع الأخذ في الاعتبار زيادة أعداد الوظائف المتاحة مستقبلاً.

وظائف تعاونية مساندة 

وأوضح العجمي، في تصريح صحافي على هامش المقابلات، أن الوزارة، في موازاة استكمال تسكين «الإشرافية التعاونية»، بصدد بدء اتخاذ خطوات عملية وملموسة لتكويت الوظائف ما دون الإشرافية، عقب النجاح الذي تحقق خلال مراحل التكويت السابقة، مؤكداً أن هذا التوجه يسهم بصورة فاعلة في توفير مئات الوظائف الجديدة المساندة وخلق مزيد من فرص عمل أمام المواطنين، موزعة على مراكز التموين، ومديري الأسواق والمخازن والجملة والأفرع، إلى جانب وظائف أخرى ضمن القطاع التعاوني. 

ولفت إلى أن الوزارة، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، تعكف على تحديد التخصصات المطلوبة من المواطنين راغبي شغل هذه الوظائف المساندة، وتحديد المؤهلات والشهادات اللازمة، ووضع الضوابط والاشتراطات المنظمة، مشدداً على أنه «آن الأوان لتقلّد المواطنين معظم الوظائف التعاونية، سواء الإشرافية أو دونها، لاسيما في ظل المقابل المالي المغري جداً، والدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة بهذا الصدد، لزيادة الرغبة للعمل بالقطاع الخاص».

الوظائف فنية وحساسة... وعلى راغبي شغلها التمتع بقدر عالٍ من التركيز في الاختبارات

صعوبة الاختبارات

وعما تردد حول صعوبة الاختبارات الإلكترونية التي تتم بواسطة إحدى الجامعات الخاصة، أكد العجمي أن الوظائف الإشرافية المتاحة بالجمعيات فنية وحساسة، لذا صار لزاماً على راغبي شغلها التمتع بقدر عالٍ من التركيز خلال الاختبارات لتأكيد أحقيتهم في الحصول عليها، واستحقاقهم عن جدارة لقيادة الصرح التعاوني الملياري، لافتاً إلى أن الوزارة لا علاقة لها بالأسئلة التي تتضمنها الاختبارات، والتي توضع من خلال الجامعة المختصة، غير أن هناك دورات تعاونية اختيارية تقدم للراغبين قبل دخول الاختبارات للمساعدة على اجتيازها. 

وبيّن العجمي أن آلية التقييم تعتمد على معايير دقيقة، حيث تشكّل نتيجة الاختبار نسبة 90 بالمئة من التقييم النهائي، فيما تمثل المقابلة 10 بالمئة، لضمان اختيار الأكفأ والأجدر لتولي المناصب الإشرافية التعاونية، لافتاً إلى أن الحاصلين على أعلى درجات في الاختبار أصحاب الحظوظ الأوفر والأعلى للتعيين بالوظائف، خصوصاً ما لم تكن عليهم ملاحظات خلال المقابلة.

إعلان النتائج والدرجات بصورة آلية  

ذكر العجمي أن الوزارة ستعلن نتائج المتقدمين متضمنة «درجة الاختبار ودرجة المقابلة الشخصية والمجموع النهائي» عبر الموقع الإلكتروني للوزارة ومنصاتها الرسمية في وسائل التواصل، فور انتهاء أعمال اللجنة واعتماد النتائج النهائية، تعزيزاً لمبدأ الشفافية، شاكراً جميع أعضاء لجنة التكويت على جهودهم المضنية خلال جميع مراحل التوظيف بداية من التقدم الآلي وفرز الطلبات، وصولاً إلى المقابلات الشخصية وإعلان النتائج، معتبراً أن خطة تكويت الوظائف الإشرافية التعاونية بمنزلة قصة نجاح «حكومي - حكومي» يُشار إليها دعماً لتوظيف المواطنين بالقطاع غير الحكومي.

وأضاف أن «جميع من لم يحالفهم الحظ، سواء بالنجاح في الاختبارات أو اجتياز المقابلات الشخصية النهائية يحق لهم التقديم مجدداً خلال المرحلة المقبلة التي سيتم الإعلان عنها قريباً».

 

 

back to top