المليفي: توزيع زهرة العرفج في جمعية الخريجين مجاناً

أكد رمزيتها للصمود والوفاء والتقدير للصفوف الأمامية

نشر في 16-04-2026
آخر تحديث 15-04-2026 | 19:07
إبراهيم المليفي
إبراهيم المليفي
أعلنت جمعية الخريجين دعمها لحملة زهرة العرفج، من خلال توزيع الزهرة مجاناً في مقرها ببنيد القار، باعتبارها رمزاً ثقافياً للبيئة الكويتية، وكرسالة تقدير لجهود الصفوف الأمامية خلال الأزمة الراهنة.

أكد رئيس جمعية الخريجين الكويتية، إبراهيم المليفي، أن الجمعية تدعم المبادرة الوطنية المجتمعية التي أطلقها مجموعة من الشباب لتوزيع زهرة العرفج، معلناً توزيع الزهرة مجاناً في مقر الجمعية بمنطقة بنيد القار، وذلك في إطار الدور الوطني الذي تضطلع به الجمعية خلال الظروف الراهنة، وتعزيزاً لقيم التضامن والوقوف صفاً واحداً مع مؤسسات الدولة، فضلاً عن رمزيتها للصمود والوفاء والتقدير للصفوف الأمامية.

وقال المليفي، في تصريح، إن هذه الحملة تأتي انطلاقاً من مسؤولية جمعية الخريجين تجاه المجتمع، وحرصها على التفاعل مع قضايا الوطن في مختلف الأوقات، لاسيما في ظل التحديات التي تمرُّ بها البلاد. وأضاف أن الجمعية فتحت أبوابها لاستقبال المواطنين والمقيمين الراغبين في الحصول على الزهرة، التي تحمل دلالات رمزية عميقة مرتبطة بالصمود والقوة والانتماء.

الكويت خط أحمر 

وأوضح أن الجمعية نشرت عبر حساباتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل المبادرة، داعية الجميع إلى المشاركة تحت شعار «#الكويت_خط_أحمر»، في رسالةٍ تؤكد وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية في مواجهة أي تهديدات، ضمن سلسلة من الفعاليات المستمرة التي تُطلقها الجمعية في ظل الظروف الراهنة، حيث سيتم قريباً إعلان أنشطة بطريقة الأونلاين، بمجرَّد الانتهاء من الإجراءات التقنية الجارية.

وأكد المليفي أن هذه الخطوة ليست مجرَّد توزيعٍ رمزي، بل هي تعبير عن موقف وطني يعكس روح التكافل بين أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن «الخريجين» لطالما كانت حاضرة في مختلف الأزمات، سواء من خلال المبادرات الثقافية أو المجتمعية، إيماناً منها بدورها التنويري والإنساني.

المبادرات الشبابية تعكس الوعي الوطني العالي لدى أبناء الكويت

 

وفي سياق متصل، أشار إلى أن المبادرة تأتي في وقت تمرُّ الكويت بظروف استثنائية، حيث تعرَّضت لهجمات صاروخية وطائرات مسيَّرة من إيران، وقد تمكَّنت الدفاعات الجوية من اعتراض أكثر من 690 طائرة مسيَّرة و319 صاروخاً باليستياً حتى الآن، في إنجازٍ يعكس كفاءة وجاهزية القوات المسلحة.

وبيَّن المليفي أن فكرة زهرة العرفج انطلقت من مجموعة من الشباب الكويتيين، الذين بادروا بإطلاق مشروع مجتمعي غير ربحي يهدف إلى تصميم شارة تحمل شكل هذه الزهرة، لتكون رمزاً وطنياً يعبِّر عن الامتنان والتقدير لكل مَنْ يقف في الصفوف الأمامية دفاعاً عن الوطن.


توزيع زهرة العرفج في الجمعية - ملصق الجمعية توزيع زهرة العرفج في الجمعية - ملصق الجمعية

وقال إن هذه الشارة الصغيرة، التي تُثبت على الصدر، تحمل في مضمونها رسالة كبيرة، إذ تمثل «رسالة وفاء وتقدير» لأفراد القوات المسلحة، ورجال الشرطة والإطفاء، والطواقم الطبية، الذين يواصلون أداء واجبهم بكل تفانٍ في ظل الظروف الحالية.

وأضاف أن القائمين على المبادرة أكدوا أن اختيار زهرة العرفج لم يكن عشوائياً، بل لما تحمله من رمزية عميقة في الثقافة والبيئة الكويتية، حيث تُعرف بقدرتها على النمو في الظروف القاسية، ما يجعلها تجسيداً حقيقياً لقوة الشعب الكويتي وصموده.

ولفت إلى أن هذه المبادرات الشبابية تعكس الوعي الوطني العالي لدى أبناء الكويت، وتؤكد أن روح المسؤولية متجذرة في المجتمع، داعياً إلى دعم مثل هذه الأفكار التي تعزز الانتماء الوطني، وتُبرز الصورة الحضارية للكويت.

وأكد المليفي، في ختام تصريحه، أن جمعية الخريجين ستواصل دورها في دعم المبادرات الوطنية والمجتمعية، والعمل جنباً إلى جنب مع مختلف مؤسسات الدولة، بما يُسهم في تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ قِيم الولاء والانتماء في نفوس الجميع.

 

back to top