«النقد» و«الدولي» و«الطاقة» تحذر من أكبر صدمة إمدادات

• البرميل الكويتي يرتفع 5.64 دولارات ليبلغ 106.67
• النفط ينخفض مع آمال تواصل الحوار بين أميركا وإيران

نشر في 14-04-2026
آخر تحديث 14-04-2026 | 18:45
No Image Caption

حث صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية دول العالم على تجنب تكديس إمدادات الطاقة، وفرض قيود على الصادرات، لما قد يترتب على ذلك من تفاقم ما وصفوه بأكبر صدمة يشهدها سوق الطاقة العالمي على الإطلاق.

وقال المدير ⁠العام لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، للصحافيين عقب اجتماع مع قادة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إن عدة دول تحتفظ بمخزونات الطاقة، وتفرض ⁠قيودا على الصادرات، وناشد جميع الدول السماح بتدفق مخزونات الطاقة إلى الأسواق.

أما المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا فقالت للصحافيين: «أولا، لا تسبب الضرر»، ‌مشيرة إلى أنها تجتمع مع دول متضررة بشدة ​في آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء وبعض جزر جنوب المحيط الهادي التي تشعر بالقلق إزاء الإمدادات.

وأضافت جورجيفا: «ينبغي أن يكون المبدأ الأول عدم ‌فرض قيود ​على الصادرات التي لا تؤدي إلا إلى تفاقم حالة عدم التوازن»، مشيرة إلى ‌أن الحرب ستؤدي إلى تداعيات أكثر خطورة على النمو ‌والتضخم إذا استمرت فترة طويلة.

وبدأ الجيش الأميركي أمس الاثنين حصارا على السفن المبحرة من موانئ إيرانية، بينما توعدت طهران بالرد على موانئ جيرانها في الخليج بعد انهيار محادثات جرت في مطلع الأسبوع في إسلام آباد لإنهاء الحرب، وقفزت أسعار النفط متجاوزة 100 دولار للبرميل، ​وسط غياب مؤشرات على معاودة فتح مضيق هرمز سريعا، والذي يمر عبره 20 بالمئة من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وأكد بيرول، في فعالية نظمها مجلس الأطلسي في وقت سابق، أن الصراع تسبب في أسوأ اضطراب ​عالمي في قطاع الطاقة، مشيرا إلى تضرر أكثر من 80 منشأة نفط وغاز في جميع ‌أنحاء الشرق الأوسط حتى الآن، وأضاف أن الوضع كان سيئا في مارس، عندما جرى تحميل بعض الشحنات، لكنه ربما يسوء خلال الشهر الجاري، وقال: «حجم المشكلة هائل، وستعاني الدول جراء ذلك، بعضها أكثر من غيرها، لكن أؤكد لكم... لا توجد دولة بمنأى عن ذلك».

وتعهد قادة المؤسسات الثلاث بمواصلة تنسيق طريقة مواجهتهم تداعيات الصراع بالشرق الأوسط، الذي تسبب في ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50 بالمئة منذ اندلاعه في 28 فبراير الماضي، ودفعت الصدمة ⁠أيضا أسعار الغاز والأسمدة إلى الارتفاع، مما أثار مخاوف إزاء الأمن الغذائي وفقدان الوظائف.

وأضافت جورجيفا: «ندرك أنه عندما نتعاون، يكون تأثير عملنا أكبر. فنحن أكثر كفاءة، ونقدم أكبر فائدة للدول الأعضاء».

 النمو والتضخم

وأشار البيان إلى أن الوضع لا ⁠يزال ‌يكتنفه الغموض الشديد، وحتى بعد استئناف حركة الشحن بشكل منتظم عبر مضيق هرمز، سيستغرق الأمر وقتا قبل أن تعود الإمدادات العالمية من ​السلع الأولية إلى مستويات ما قبل ‌الصراع.

وتوقع صندوق النقد والبنك الدوليان ​أن ⁠يخفضا توقعاتهما للنمو ورفعها ​للتضخم جراء الحرب. وألقت الحرب بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي تنعقد في واشنطن خلال الأسبوع الجاري.

وأوضح بيرول أن وكالة الطاقة الدولية سحبت بالفعل نحو 400 مليون برميل نفط من احتياطياتها، وهي مستعدة لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر، وقال: «400 مليون برميل لا تمثل سوى 20 بالمئة من ​احتياطياتنا. لا يزال لدينا 80 بالمئة منها... نحن بصدد تقييم الوضع، وإذا قررنا أن الوقت قد حان فنحن على استعداد للتحرك على الفور».

الأسعار

وارتفع سعر برميل النفط الكويتي 5.64 دولارات ليبلغ 106.67 دولارات للبرميل في تداولات أمس الاثنين، مقابل 101.03 دولار للبرميل في تداولات الجمعة الماضي وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية انخفضت أسعار النفط في بداية تعاملات الأسواق الآسيوية صباح اليوم الثلاثاء، بعد أن هدأت المؤشرات على احتمال إجراء حوار بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع بينهما من مخاوف الإمدادات الناجمة ⁠عن الحصار الأميركي لمضيق هرمز، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.86 دولار، أو 1.87 بالمئة، ⁠إلى 97.50 دولارا، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.25 دولار، أو 2.27 بالمئة، إلى 96.83 دولارا.

وكان ‌كلا المؤشرين ارتفعا في الجلسة ​السابقة، فصعد خام برنت بأكثر من 4 بالمئة، وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 3 بالمئة، بعد أن ‌بدأ الجيش ​الأميركي حصارا للموانئ الإيرانية.

وأوضح الجيش الأميركي أمس الاثنين ‌أن حصاره لمضيق هرمز سيمتد شرقا إلى ‌خليج عمان وبحر العرب، في حين أظهرت بيانات تتبع السفن أن سفينتين عادتا أدراجهما في المضيق مع دخول الحصار حيز التنفيذ.

وردا على ذلك، هددت إيران باستهداف الموانئ في ​الدول المطلة على الخليج عقب انهيار محادثات مطلع الأسبوع في إسلام آباد، التي كانت تهدف إلى حل الأزمة.

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في «كيه سي إم تريد»، «على الرغم من ​انهيار محادثات السلام في باكستان خلال مطلع الأسبوع، تمكن ترامب ‌من تخفيف الضغط على أسعار النفط مرة أخرى، من خلال إغراء بإمكان التوصل إلى اتفاق».

وأفادت مصادر مطلعة على المفاوضات بأن الحوار بين إيران والولايات المتحدة لا يزال قائما، في حين أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الجهود الجارية لتهدئة التوتر، وقال ترامب إن إيران «تريد إبرام اتفاق».

وامتنع أعضاء حلف شمال الأطلسي، ومنها ⁠بريطانيا وفرنسا، عن الانضمام إلى الحصار، ودعوا بدلا من ذلك إلى معاودة فتح الممر المائي الحيوي.

وأشار وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إلى أن أسعار النفط قد تصل ⁠إلى ‌ذروتها في «الأسابيع القليلة المقبلة»، بمجرد استئناف الشحن عبر مضيق هرمز.

وفي الوقت نفسه، خفضت ​منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) توقعاتها للطلب العالمي في الربع الثاني 500 ألف برميل يوميا في تقريرها الشهري الأخير.

«أوبك» تخفض توقعاتها للطلب العالمي في الربع الثاني 500 ألف برميل يومياً

 

توقعات الطاقة الدولية

وخفضت وكالة الطاقة الدولية بشكل حاد توقعاتها لنمو الإمدادات والطلب ⁠على النفط، وذكرت أنه من المتوقع الآن ⁠انخفاضهما عن مستويات عام 2025 نتيجة لتأثير حرب الشرق ‌الأوسط على تدفقات ​النفط وتداعياتها على الاقتصاد العالمي.

«الطاقة الدولية» تعكس توقعات الطلب من ارتفاع 640 ألف برميل يومياً إلى تراجع بـ 80 ألفاً

وتتوقع الوكالة ‌الآن ​انخفاض الطلب العالمي على ‌النفط بمقدار 80 ألف ‌برميل يوميا في 2026، مقارنة بتوقعات بارتفاع 640 ألف برميل يوميا في تقريرها الشهري ​السابق، وقالت: «سيتفاقم تراجع الطلب مع استمرار شح الإمدادات وارتفاع الأسعار»، مضيفة أن ​أكبر انخفاضات في استهلاك ‌النفط جاءت من الشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادي حتى الآن.

وذكرت الوكالة، التي تتخذ من باريس مقرا، أنه من المتوقع أيضا انخفاض الإمدادات العالمية من ⁠النفط 1.5 مليون برميل يوميا في 2026، بعدما كانت تتوقع الشهر السابق زيادة ⁠قدرها ‌1.1 مليون برميل يوميا، مضيفة أنه ​نتيجة الهجمات على ‌البنية ​التحتية ⁠للطاقة في ​الشرق الأوسط وإغلاق ‌إيران الفعلي لمضيق هرمز، حدث أكبر اضطراب في إمدادات النفط بالتاريخ، إذ تراجعت 10.1 ملايين برميل يوميا في مارس.

رسوم لا إغلاق 

وأكد المدير التنفيذي لمجموعة توتال إنرجي الفرنسية أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بالنسبة إلى سوق النفط «حتى لو تطلب الأمر دفع رسوم»، وذلك في اليوم الأول من حصار أعلنته واشنطن على الموانئ الإيرانية.

وقال باتريك بوياني، في مؤتمر عقد بواشنطن على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، «من الواضح أن إعادة فتح مضيق هرمز وحرية الملاحة فيه، حتى لو تطلب الأمر دفع رسوم لأي طرف، أمر بالغ الأهمية لحرية السوق»، ولفت إلى أن الحصار الإضافي، الذي فرضه ترامب على الموانئ الإيرانية، ودخل حيز التنفيذ أمس الاثنين يزيد من «انخفاض» المعروض في السوق الذي يعاني أصلا نقصا في النفط.

«توتال إنرجي»: فرض رسوم مرور أفضل من إغلاق مضيق هرمز

ورأى بوياني أن ذلك يفسر الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام أمس الاثنين، مؤكدا عدم قانونية رسوم العبور التي فرضتها طهران في مضيق هرمز، والتي قدرها بدولار واحد للبرميل، لكنه اعتبر أن «المشكلة الحقيقية تكمن في التهديد» الذي يواجه حركة الملاحة في المضيق، أكثر من أي رسوم عبور.

وشدد على أن الدول الغربية بخلاف الدول الآسيوية، تملك «احتياطات تكفي ثلاثة أشهر تقريبا» وقادرة على التخفيف من أزمة النفط، مضيفا: «لكن إذا استمرت هذه الحرب والإغلاق لأكثر من 3 أشهر فسنبدأ مواجهة مشكلات خطيرة في إمدادات بعض المنتجات، مثل الكيروسين، ما سيدفعنا إلى ترشيد استخدام الطائرات، أو الديزل».

صادرات العراق 

وأعلنت وزارة النفط العراقية وضع خطط بديلة لتأمين الصادرات النفطية، مؤكدة وجود تفاهمات مستمرة لتجنيب العراق آثار حصار مضيق هرمز.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن المتحدث باسم وزارة النفط صاحب بزون قوله إن «سياسة الوزارة تتمثل في عدم ترك أي فرصة من أجل تصدير النفط»، لافتا إلى أن «الوزارة تتفاهم وتفتح وتفعل المنافذ المتاحة».

وأضاف بزون أن «الوزارة مستمرة في تفعيل المنافذ الثانوية ومنها خط جيهان والخط الوطني الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 1.6 مليار»، مبينا أن «النفط يصدر الآن من خلال بانياس السورية، إضافة إلى وجود تفاهمات من أجل إعادة الخط السعودي المتروك منذ عام 1991».

وشدد على «وجود تفاهمات مع الجانبين الأميركي والإيراني لتلافي الحصار القائم على مضيق هرمز ومع كل الأطراف لضمان التصدير»، مشيرا إلى أن «الوزارة لا تترك شيئا، كون هذا يمثل اقتصادا وطنيا، كما أن الدولة العراقية تعتمد في اقتصادها على تصدير النفط بنسبة تتجاوز 90%».

نتائج «بي بي»

وذكرت شركة بي بي اليوم الثلاثاء أنها تتوقع أن يسجل قسم تداول النفط الضخم التابع لها نتائج «استثنائية» للربع الأول، بما يعكس ⁠الأرباح غير المتوقعة الناجمة عن الارتفاع الحاد في أسعار النفط الذي تسبب ⁠فيه الصراع الأميركي الإسرائيلي ضد إيران.

وأضافت الشركة، في بيان فصلي يركز على التداولات، أن صافي ديونها سيرتفع ‌إلى ما بين 25 و27 مليار دولار، مما يزيد قليلا على 22 مليارا في ​الربع السابق بسبب تحركات رأس المال العامل، وهو ‌مقياس محاسبي للسيولة قصيرة الأجل ‌يعتمد على الأصول المتداولة مطروحا منها المصروفات.

وجاء ذلك متوافقا بشكل عام مع توقعات الربع الأول الصادرة عن منافستها الأوروبية «شل»، التي أشارت أيضا إلى نتائج ​قوية في تجارة النفط، وهو مجال تنشط به الشركات الأوروبية الكبرى أكثر من منافسيها الأميركيين.

وقفز خام برنت إلى أعلى مستوياته في عدة ​سنوات بالقرب من 120 دولارا للبرميل، بعد بدء ‌الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، وما أعقب ذلك من إغلاق طهران مضيق هرمز البحري الحيوي والهجمات على جيرانها في الخليج. ووفقا لحسابات «رويترز»، بلغ متوسط سعر خام برنت 78 دولارا للبرميل خلال الربع الممتد من يناير إلى مارس ⁠مقارنة بنحو 63 دولارا في الربع الرابع و75 دولارا للبرميل خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وقالت «بي بي» إن إنتاجها الإجمالي من ⁠النفط ‌والغاز من المتوقع أن يظل ثابتا بشكل عام خلال هذا الربع، وارتفعت هوامش التكرير ‌إلى 16.9 ​دولارا ⁠للبرميل في ​الربع الأول من 15.2 دولارا ‌في الأشهر الثلاثة السابقة، مضيفة أن هذا سيساعد في تعزيز نتائج أعمالها في مجال المنتجات المكررة بمقدار 100 مليون إلى 200 مليون دولار.

وعادة لا تكشف شركات الطاقة عن النتائج الكاملة لأقسام التداول للحفاظ على ميزة تنافسية. ومن ​المقرر أن تعلن «بي بي» نتائجها للربع الأول في 28 أبريل.

تراجع ازدحام ألمانيا

وشهدت فترة عيد الفصح بألمانيا هذا العام تراجعاً في الازدحام المروري وحركة السير بسبب ارتفاع أسعار الوقود. وقال نادي السيارات الألماني «إيه دي إيه سي»: «كثافة حركة المرور، سواء على الطرق الرئيسية أو في مناطق النزهات المعتادة، كانت أقل مما كانت عليه خلال عطلة عيد الفصح في عامي 2024 و2025»، مرجحاً أن «ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير دفع الكثيرين إلى ترك سياراتهم».

وكان الانخفاض في حركة المرور ملحوظاً بشكل خاص خلال عطلة نهاية أسبوع عيد الفصح، التي تشهد عادة العديد من الرحلات اليومية وزيارات العائلات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

ففي يوم الخميس الماضي تراجع عدد الاختناقات المرورية بنحو 5% مقارنة بالعام الماضي، وأقل بنسبة 12% مقارنة بعام 2024، أما في يوم الجمعة الماضي فقد تراجع عدد الاختناقات بنسبة 21% مقارنة بعام 2025، وبنحو 25% مقارنة بعام 2024.

وجاء في بيان نادي السيارات الألماني: «تشير هذه التطورات إلى أن أسعار الوقود المرتفعة كان لها تأثير واضح على حركة الرحلات خلال عيد الفصح هذا العام».

وكان سعر لتر البنزين الممتاز فئة إي 10 بلغ الاثنين الماضي «اثنين عيد الفصح» أعلى مستوى له منذ عام 2022، بينما سجل الديزل أعلى مستوى له على الإطلاق في اليوم التالي.

وارتفعت أسعار الوقود بنحو 40 سنتاً للبنزين و70 سنتاً للديزل مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير الماضي.

إنتاج كازاخستان

وأعلن وزير الطاقة الكازاخستاني يرلان أكانزهينوف، خلال اجتماع للحكومة في مدينة استانة اليوم الثلاثاء، اعتزام الحكومة تصدير 76 مليون طن من النفط الخام خلال العام الحالي، مقابل صادرات بلغت 78.7 مليون طن في العام الماضي.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن الوزير القول إن كازاخستان، وهي أكبر منتج للطاقة في آسيا الوسطى، تجري محادثات مع شركات النفط بشأن الإجراءات الرامية إلى زيادة إنتاج النفط في البلاد.

يأتي ذلك في حين تراجعت صادرات النفط الكازاخستاني خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 15.3 مليون طن، مقابل 19.5 مليونا خلال الفترة نفسها من العام الماضي، كما تراجع إنتاجها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي إلى 19.7 مليون طن، مقابل 24.6 مليونا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وأشار وزير الطاقة الكازاخستاني إلى أن تراجع أداء قطاع النفط والغاز الطبيعي في البلاد خلال الربع الأول من العام الحالي يرتبط بالموقف في شركة «سي بي سي»، التي تدير خط الأنابيب الرئيسي لنقل النفط الخام من كازاخستان إلى موانئ التصدير الروسية على البحر الأسود وشركة تنجيز للطاقة.

 

back to top