الكويت: لسنا طرفاً بأي نزاع إقليمي أو دولي

• مجلس الوزراء: لم ولن نسمح باستخدام أراضينا للهجوم على أي دولة
• نحمل العراق المسؤولية الكاملة عن اقتحام قنصليتنا... ولابد من محاسبة فورية
• ندعم جهود «الداخلية» في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد
• الاعتداءات الآثمة لإيران ووكلائها على الكويت خرق فاضح للقانون الدولي

نشر في 15-04-2026
آخر تحديث 14-04-2026 | 22:21
العبدالله مترئساً اجتماع مجلس الوزراء أمس
العبدالله مترئساً اجتماع مجلس الوزراء أمس

بعبارات حاسمة لا لبس فيها، أعاد مجلس الوزراء تأكيده أن دولة الكويت ليست طرفاً في أي نزاع إقليمي أو دولي، قاطعاً مرة أخرى بأن بلادنا «لم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة».

وأعرب المجلس، خلال اجتماعه الذي عقده برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله أمس، عن إدانته واستنكاره لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة الكويتية في البصرة، مؤكداً أن هذه الأفعال تمثل خرقاً جسيماً وصارخاً لالتزامات العراق الدولية.

وشدد على أن الكويت لن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مصالحها وبعثاتها الدبلوماسية وفقاً للقانون الدولي، محملاً، في بيان، حكومة بغداد المسؤولية الكاملة والمباشرة جراء الاعتداء على مبنى القنصلية.

 وبينما طالب المجلس الحكومة العراقية بإجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية وضمان عدم تكرارها، داعياً إلى اتخاذ تدابير مشددة لحماية جميع مقار بعثات الكويت في العراق، أعرب عن شكره للدول والمنظمات الإقليمية، التي دانت الاقتحام والتخريب اللذين نالا القنصلية الكويتية.

وفي موازاة ذلك، أعرب المجلس عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الآثمة، التي شنتها إيران ووكلائها عبر مسيرات استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية في الكويت الخميس الماضي، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد ومجالها الجوي وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وعقب استماعه إلى شرح قدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، حول جميع التفاصيل المتعلقة بإحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، أكد «دعمه لجهود الداخلية في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد، أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية»، معرباً عن شجبه واستنكاره الشديدين لما قام به هؤلاء المتهمون وما ينطوي عليه ذلك من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن واستقراره.

وأحاط رئيس الوزراء المجلس علماً بنتائج زيارته التفقدية إلى هيئة الإمداد والتموين التابعة لوزارة الدفاع الأحد الماضي، حيث استمع سموه خلالها إلى شرح حول آليات الصرف والتخزين وإجراءات الأمن والسلامة المعتمدة.

واستمع المجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.واطلع المجلس على العرض المرئي المقدم من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الشيخ حمود المبارك، حيث استعرض عدداً من البنود والمحاور المتعلقة بحفظ سيادة وحقوق دولة الكويت ومجالها الجوي ضد الاعتداءات الإيرانية الآثمة.

 

back to top